عادي

بعد خسارته نهائي «الأبطال»..محمد صلاح يسجل أسوأ موسم على صعيد «الألقاب»

فقد «البريميرليج» و«كأس إفريقيا» و«المونديال» في الجولات الحاسمة
02:34 صباحا
قراءة دقيقة واحدة

إعداد : عماد يسري
لم يحقق اللاعب المصري والمحترف في ليفربول الإنجليزي، محمد صلاح، حلمه، السبت، في التتويج بدوري أبطال أوروبا، بعد هزيمة «الريدز» في المباراة النهائية أمام ريال مدريد (0-1) والتي استضافها ملعب «دو فرانس» الباريسي، مسجلاً بذلك واحداً من أسوأ مواسمه بعد خسارته جولات حاسمة في بطولات عدة.
وفقد صلاح «اللقب الأوروبي»، بعد أسبوع من خسارته بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، على الرغم من فوزه على فريق وولفرهامبتون على ملعب أنفيلد، لكنه خسر البطولة، بفارق نقطة واحدة عن نادي مانشيستر سيتي، وهو الأمر الذي تكرر للمرة الثانية في غضون 3 مواسم، حيث فقد الفريق أيضاً اللقب في موسم 2018/ 2019 بفارق نقطة يتيمة.
ورغم خسارته اللقب، حقق صلاح انجازاً بتتويجه بـ«الحذاء الذهبي» للمرة الثالثة خلال خمسة مواسم لعبها في الدوري الإنجليزي، بعد تسجيله 23 هدفاً، إضافة إلى تحقيقه جائزة أفضل ممرر أهداف بـ 13 تمريره حاسمة.
ودولياً، فشل صلاح في منح منتخب الفراعنة لقبة الثامن الإفريقي، عقب خسارة النهائي أمام المنتخب السنغالي بضربات الجزاء الترجيحية، مانحاً بذلك أسود «التيرانغا» لقبهم الأول إفريقياً.
وتواصل سوء الحظ مع «موصلاح»، أيضاً في التأهل إلى مونديال 2022 في قطر، بعدما فقد الفراعنة بطاقة التأهل لكأس العالم، بعد فوز المنتخب السنغالي، مجدداً، بركلات الترجيح بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف في داكار، أضاع خلالها صلاح ضربة ترجيحية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"