عادي

«الأرشيف» يضيء على ازدهار المكتبات في الإمارات وطموحاتها

يواصل استعداداته لعقد الندوة الرابعة ضمن موسمه الثقافي 2022
14:42 مساء
قراءة دقيقتين
أبوظبي:
«الخليج»
يواصل الأرشيف والمكتبة الوطنية، استعداداته لعقد الندوة الرابعة ضمن موسمه الثقافي 2022 تحت شعار «المكتبات في الإمارات... طموحات نحو الألفية» بمقره في تمام الساعة 12:00 ظهر يوم الثلاثاء 7 يونيو.
وتأتي هذه الندوة في إطار الاهتمام بقطاع المكتبات المعرفي والتثقيفي في دولة الإمارات، في وقت يعمل فيه الأرشيف والمكتبة الوطنية على إنشاء المكتبة الوطنية التي تمّ ضمها للأرشيف.
ويتجه إلى عقد ندوة في هذا الموضوع لكي يضيء على أفكار وتجارب الخبراء والمختصين بما يثري مشروع المكتبة الوطنية التي يتطلع إلى أن تكون منارة حضارية وثقافية لدولة الإمارات تستطيع إبراز القيم والمنجزات الحضارية للدولة، وعلى إنجازات المكتبات والمكتبيين، وإبراز دور المكتبات في النواحي التعليمية والثقافية والاجتماعية، ومسيرة التطور والنماء التي تعيشها الدولة.
ومن يتتبع اهتمام الأرشيف بالمكتبة يجد أن إنشاء مكتبته «مكتبة الإمارات»، جاءت مواكبة لتأسيسه في عام 1968، وقد حرصت على اقتناء أوعية المعلومات بأنواعها، وبشكليها الورقي والإلكتروني، وتُعنى معظم مقتنيات المكتبة بتاريخ دولة الإمارات وتراثها، وبتطورها وازدهارها في ظل القيادة الرشيدة.
وتعدّ المكتبة التي يفخر بها الأرشيف واحدة من المكتبات الكثيرة والعريقة التي تتوزع في أرجاء دولة الإمارات، وجميعها تروّج للقراءة وتهيئ سبل البحث العلمي، وتعمل على جذب القراء والباحثين لكي يستقوا منها الفوائد العلمية والثقافية.
وتجدر الإشارة إلى أن المبادرات الثقافية التي تطلقها قيادتنا الرشيدة تعد تشجيعاً ومحفزاً على ارتياد المكتبات ونهل المعارف من كنوزها الثقافية، فهي من أهم الروافد التي تدعم مجتمع المعرفة الذي صارت تتسم به دولة الإمارات، وانتشار المكتبات في مختلف أنحاء الإمارات أحد أهم مظاهر التطور الحضاري.
وستحفل ندوة «المكتبات في الإمارات... طموحات نحو الألفية» بمشاركة: إيمان بوشليبي، والدكتور عبدالله الحفيتي، والدكتور وسام مصلح، وعماد أبوعيدة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"