عادي

ماسك لديه شعور سيئ للغاية بشأن الاقتصاد.. ويعتزم شطب 10% من وظائف تيسلا

18:01 مساء
قراءة دقيقتين
إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة «تيسلا»

قال إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى المديرين التنفيذيين للشركة اطلعت عليها رويترز إن لديه «شعورا سيئا للغاية» بشأن الاقتصاد وعليه تقليص نحو عشرة في المئة من الوظائف في شركة صناعة السيارات الكهربائية.
جاءت الرسالة، التي أُرسلت الخميس بعنوان «أوقفوا جميع عمليات التوظيف في جميع أنحاء العالم»، بعد يومين من مطالبة الملياردير للموظفين بالعودة إلى أماكن العمل أو تركه وتأتي ضمن سلسلة متزايدة من التحذيرات من رؤساء شركات بشأن مخاطر الركود.
وأظهر التقرير السنوي لهيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية أنه تم توظيف ما يقرب من 100 ألف شخص في تيسلا والشركات التابعة لها في نهاية عام 2021.
وحذر ماسك في الأسابيع الأخيرة من مخاطر الركود ولكن رسالته الإلكترونية التي تأمر بتجميد التوظيف وتخفيض عدد الموظفين كانت أكثر رسالة مباشرة وبارزة من نوعها من رئيس شركة صناعة السيارات.
وقال آدم جوناس المحلل في مورجان ستانلي في تقرير «إيلون ماسك لديه رؤية مستنيرة بشكل فريد في الاقتصاد العالمي. نعتقد أن رسالة منه ستحمل مصداقية عالية».
وقال مشيرا إلى إغلاق مدينة شنغهاي الصينية وارتفاع تكاليف المواد الخام للبطاريات وعوامل أخرى «إذا حذرت أكبر شركة للسيارات الكهربائية في العالم بشأن الوظائف والاقتصاد، فيجب على المستثمرين إعادة النظر في توقعاتهم بشأن الهوامش ونمو الأرباح».
ولم يوضح ماسك، أغنى رجل في العالم وفقا لمجلة فوربس، أسباب «شعوره السيئ للغاية» بشأن الاقتصاد.
كما أنه لم يتضح على الفور ما هي تبعات رأي ماسك على عرضه لشراء تويتر بمبلغ 44 مليار دولار. ومهدت هيئات مكافحة الاحتكار الأمريكية الطريق أمام اتمام الصفقة، الجمعة مما أدى إلى ارتفاع أسهم تويتر 5%.
وتكرر رؤية ماسك المتشائمة تصريحات لمديرين تنفيذيين في الآونة الأخيرة من بينهم جيمي ديمون الرئيس التنفيذي لشركة جي بي مورجان تشيس وجون والدرون رئيس جولدمان ساكس.
وكان ماسك قد قال في رسالة عبر البريد الإلكتروني، الثلاثاء إن على موظفي تيسلا العمل من المكاتب ما لا يقل عن 40 ساعة أسبوعيا مغلقا الباب بذلك أمام العمل عن بعد. وقال «إذا لم تحضر، سنفترض أنك استقلت».
وأشار ماسك مرارا في تصريحاته في الآونة الأخيرة إلى خطر حدوث ركود.
وقال في مؤتمر عن بعد في منتصف مايو/ أيار في ميامي بيتش «أعتقد أننا على الأرجح في حالة ركود وأن الركود سيتفاقم».
وقامت شركات أخرى بتقليص الوظائف أو إبطاء التوظيف أو وقفه مؤقتا وسط ضعف الطلب.
وفي الشهر الماضي قالت شركة نتفليكس إنها استغنت عن نحو 150 موظفا، معظمهم في الولايات المتحدة، وقالت شركة بيلوتون في فبراير/ شباط إنها ستلغي 2800 وظيفة. كما أبطأت شركتا «ميتا» و«أوبر»، وشركات تكنولوجيا أخرى التوظيف.

(رويترز)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"