عادي

الكونغو الديمقراطية تتهم رواندا بإرسال قوات متخفية عبر الحدود

16:18 مساء
قراءة دقيقتين
الكونغو الديمقراطية- رويترز
اتهمت القوات المسلحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية رواندا بإرسال 500 من القوات الخاصة المتخفية إلى أراضيها، في أحدث اتهام في نزاع متصاعد بين الجارتين. وقال المتحدث باسم الجيش في رواندا إنها قصة ملفقة. وأكدت متحدثة باسم الحكومة، أن رواندا لا ترد على اتهامات لا أساس لها.
وقال جيش الكونغو الديمقراطية في بيان: إن 500 من القوات الخاصة الرواندية، يرتدون زياً باللونين الأخضر والأسود، يختلف عن زيهم المعتاد، تم نشرهم في منطقة تشانزو في مقاطعة شمال كيفو، المتاخمة لرواندا. ودعا السكان إلى توخي الحذر والإبلاغ عن أي شخص يرتدي هذا الزي.
وتتهم الكونجو الديمقراطية رواندا بدعم حركة «إم23» المتمردة، التي تشن أقوى هجوم لها في الأراضي الحدودية بشرق الكونجو الديمقراطية منذ السيطرة على مساحات شاسعة من الأراضي في 2012 و2013. وتنفي رواندا ذلك وتتهم بدورها جيش الكونغو الديمقراطية بإطلاق النار على أراضيها والقتال إلى جانب القوات الديمقراطية لتحرير رواندا، وهي جماعة مسلحة من الهوتو الذين فروا من رواندا بعد مشاركتهم في الإبادة الجماعية عام 1994.
وذكر البيان الصادر عن جيش الكونغو الديمقراطية أيضاً أن متمردي حركة «إم23»، بدعم من رواندا، هاجموا قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة في منطقة روتشورو، أيضاً في شمال كيفو، وأصابوا ثلاثة من قوات حفظ السلام التنزانية. ولم ترد بعثة الأمم المتحدة في الكونغو الديمقراطية على طلب للتعليق.
وأجبرت المعارك الأخيرة في شرق الكونغو الديمقراطية عشرات الآلاف على الفرار من ديارهم في منطقة لم تنل سوى القليل من الراحة من الحروب منذ غزو رواندا وأوغندا في عام 1996 بذريعة تهديدات من الميليشيات المحلية. وحركة «إم23» هي الأحدث في سلسلة من حركات التمرد العرقية التي يقودها التوتسي والتي انتفضت ضد القوات الكونغولية، بدعوى الدفاع عن مصالح التوتسي في مواجهة ميليشيات الهوتو العرقية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"