عادي

ليلة التعادلات في دوري الأمم الأوروبية

20:32 مساء
قراءة دقيقتين
من مباراة ألمانيا والمجر

بقيت إنجلترا دون فوز في أول ثلاث جولات من دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم بالتعادل دون أهداف على أرضها مع إيطاليا أمام مدرجات شبه خالية، في ليلة شهدت انتهاء جميع مباريات الكبار بالتعادل.

وهذه أول مباراة بين المنتخبين منذ نهائي بطولة أوروبا 2020 العام الماضي في استاد ويمبلي، ولم تشهد المواجهة الكثير من الإثارة بعد السماح لحوالي ألفي طفل بالحضور رغم قرار الاتحاد الأوروبي (اليويفا) باللعب دون مشجعين.

ويملك فريق المدرب جاريث ساوثجيت نقطتين من أول ثلاث مباريات في المجموعة الثالثة بالمستوى الأول لدوري الأمم مقابل خمس نقاط لإيطاليا، وأربع للمجر وثلاث لألمانيا.

وتلعب إنجلترا على أرضها مع المجر الثلاثاء، فيما يلعب فريق المدرب روبرتو مانشيني في ضيافة ألمانيا، ما يجعل خطر خروج ألمانيا وإنجلترا المبكر قائماً.

ورغم أن إنجلترا أشركت بعض لاعبي الصف الثاني، ولم تكن الأجواء مميزة، فإن مستواها سيثير القلق قبل المشاركة في نهائيات كأس العالم في قطر في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل في ظل افتقار الفريق للكفاءة واللعب بحذر مبالغ فيه.

وقال ساوثجيت «تطورنا في الكثير من الأمور. صنعنا فرصتين أو ثلاث فرص خطرة وكنا نحتاج إلى التسجيل وافتقرنا للشراسة بعض الشيء في الثلث الأخير».

وتعافت ألمانيا من تأخرها مبكراً لتتعادل 1-1 مع المجر، وهو التعادل الرابع على التوالي لها.

واحتاجت ألمانيا، التي لم تخسر مع المدرب هانز فليك إذ انتصرت ثماني مرات وتعادلت في أربع مناسبات، إلى هدف التعادل من يوناس هوفمان في الدقيقة التاسعة.

وتعادلت ألمانيا في جميع مبارياتها الثلاث في دوري الأمم ومن بينها أمام إيطاليا وإنجلترا، كما سبق أن تعادلت 1-1 مع هولندا في مباراة ودية في مارس/ آذار.

وقال فليك: لم نلعب بإيقاع سريع في الهجوم. ارتكبنا العديد من الأخطاء، ويجب أن نشعر بالرضا بهذه النتيجة.

وحرم مهاجم برشلونة الاسباني، الهولندي ممفيس ديباي منتخب بلاده من إحكام قبضته على صدارة المجموعة الرابعة بالعلامة الكاملة بعدما أهدر ركلة جزاء في الوقت القاتل ليخرج بتعادل على أرضه أمام بولندا 2-2 ، فيما انتزعت ويلز تعادلاً قاتلاً أمام ضيفتها بلجيكا 1-1.

ورفعت هولندا رصيدها في الصدارة إلى 7 نقاط متقدمة بفارق ثلاث عن بلجيكا الثانية بالتساوي مع بولندا الثالثة، فيما تتذيل ويلز الترتيب بنقطة يتيمة.

وهو التعثر الأوّل للمنتخب الهولندي بعد فوزين توالياً على بلجيكا 4-1 وويلز 2-1، فيما عوضت بلجيكا خسارتها أمام الجار الهولندي بفوز كاسح على بولندا 6-1، علماً أن رفاق المهاجم روبرت ليفاندوفسكي كانوا فازوا افتتاحاً على ويلز 2-1.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"