عادي

الإمارات تحدّث نظام المرور الأخضر في «الحصن» إلى 14 يوماً

ارتفاع الإصابات ب«كورونا» بأكثر من 100% في أقل من أسبوع
17:58 مساء
قراءة 3 دقائق
1

أبوظبي: عماد الدين خليل

أعلنت حكومة الإمارات، تحديث نظام المرور الأخضر في تطبيق «الحصن»، لتقليص مدة سريان المرور الأخضر من 30 يوماً إلى 14 يوماً، إجراء احترازياً وقائياً لضمان دقة التقصي، والتشجيع على دورية الفحوص.

وسيفعّل هذا التحديث على جميع الفئات، بدءاًً من يوم الأربعاء، ماعدا العاملين في القطاع التعليمي والطلبة، حيث سيفعّل القرار من يوم الاثنين المقبل، لارتباطهم بالاختبارات.

1

قال الدكتور طاهر العامري، المتحدث الرسمي عن الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث: إن المنظومة الوطنية كافة، ومنذ بداية الأزمة تعمل على قراءة الوضع الوبائي في الدولة محلياً وعالمياً، ومتابعة المستجدات والمؤشرات، حيث رصد في المرحلة السابقة، ارتفاع في عدد إصابات «كورونا» في دول عدة، كما شهد عدد الإصابات بالدولة ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة تفوق ال 100% في أقل من أسبوع. كما لوحظ ارتفاع معدل الدخول للمستشفيات. لافتاً إلى أن هذا الارتفاع يأتي بعد استقرار الوضع في الدولة لمدة ليست بالقليلة. 

وأكد: خلال إحاطة إعلامية استثنائية، في أبوظبي عن آخر مستجدات الفيروس، أنه بعد تكامل الجهود الوطنية والتعاون المجتمعي لمدة غير قصيرة، بفضل وعي المجتمع، فإنه في المدة الأخيرة رصدت بعض السلوكات التي أصبحت تشكل خطراً على المجتمع، وعلى الصحة العامة ومؤشراً على التهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية، ما يؤثر سلباً في جهود التعافي التي تعمل عليها كل الجهات. 

وأضاف أن الدراسات أثبتت أن ارتداء الكمامات، من أهم عوامل المحافظة على الصحة والسلامة، من خطر الإصابة، وتكمن فاعلية الكمامة في التخفيف من سرعة انتشار المرض وقوته، خاصة في الأماكن المغلقة والمزدحمة، حيث رصدت بالمدة الأخيرة تهاون الكثير في لبس الكمامات بالأماكن المغلقة.

وجدد تذكير الجمهور بأن ارتداءها إلزامي، حيث إن التهاون بذلك يعد مخالفة ويُعاقب عليها مرتكبها بغرامة 3 آلاف درهم، بحسب قرار النيابة العامة رقم (38) لسنة 2020، وخلال المرحلة القادمة ستشدّد الرقابة من قبل الفرق المختصة.

وأشار إلى أنه لوحظ عدم الالتزام بالعزل الصحي من فئة قليلة من المصابين بالفيروس، ما يهدد سلامة المجتمع ويسبب تفشي الفيروس، بسبب انعدام المسؤولية. مؤكداً أن أي شخص يتسبب بتفشي الفيروس، سيكون معرضاً لمساءلة الجهات المختصة القانونية.

وأعلن العامري، تحديث نظام المرور الأخضر في تطبيق «الحصن»، حيث قلّصت مدة سريان المرور الأخضر من ثلاثين يوماً إلى 14 يوماً، إجراءً احترازياً وقائياً لضمان دقة التقصي والتشجيع على دورية الفحوص. على أن يفعّل هذا التحديث على جميع الفئات، بدءاً من الأربعاء 15 يونيو، ماعدا العاملين في القطاع التعليمي والطلبة، حيث سيفعّل من يوم الاثنين 20 يونيو، لارتباطهم بالاختبارات. مؤكداً التشديد على عملية التحقق من تطبيق الحصن في جميع الأماكن المطبق بها المرور الأخضر، لضمان سلامة الجميع. وقال: يعمل خط دفاعنا الأول في دولة الإمارات على مدار أكثر من عامين دون توقف، وبفضل هذه الجهود حققت الدولة في استجابتها لمكافحة «كورونا»، جهوداً عالمية وإدارة مثالية، تصدرت بها مراكز استثنائية في الوصول لمرحلة التعافي. كما نجحت في تحقيق هدفها في الحملة الوطنية للقاح، بالتطعيم وتحصين 100% من الفئات المستهدفة.

وأضاف أن التهاون والاستهتار في اتباع الإجراءات الاحترازية، والتقصير في الدور المجتمعي في المحافظة على الصحة العامة والمناعة المكتسبة، ينتج عنه ارتفاع في عدد الإصابات، وموجات جديدة من الفيروس. موصياً الجمهور بضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية، وأخذ الحيطة والحذر عند السفر، والتأكد من إجراءات الوجهة المراد السفر لها عبر منصات وزارة الخارجية والتعاون الدولي، وعدم التهاون بإجراء الفحوص الدورية.

وأكد أن «كورونا» مازال موجوداً، وخط دفاعنا الأول يقف متصدياً له، لحماية الأرواح والمكتسبات الوطنية، وحمايتكم وحماية أحبائكم من انتشاره، وواجبنا اليوم المحافظة على ما وصلت إليه الدولة من جهود كبيرة وجبارة يجب ألا تذهب سدى.

واختتم قائلاً: نؤكد أهمية التزام الجميع وتقيدهم بالتعليمات الواردة من الجهات الصحية والمعنية، والالتزام بالإجراءات الاحترازية.

حصر المصابيين

‏‎ تماشياً مع خطة وزارة الصحة ووقاية المجتمع لزيادة الفحوص في الدولة، بهدف الاكتشاف المبكر وحصر المصابين بفيروس «كورونا» ومخالطيهم وعزلهم، أعلنت الوزارة عن إجراء 180 ألفاً و75 فحصاً جديداً خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، على فئات مختلفة، باستخدام أفضل التقنيات.

‏‎وأسهم تكثيف إجراءات التقصي والفحص في الدولة، في كشف 1319 إصابة جديدة بالفيروس من جنسيات مختلفة، وجميعها مستقرة، وتخضع للرعاية اللازمة. وبذلك يبلغ مجموع المصابين المسجلين 918 ألفاً و815.

‏‎ وأعلنت الوزارة عدم تسجيل أي وفاة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية وبذلك يكون عدد الوَفَيَات 2305.

‏‎كما أعلنت عن شفاء 1076 مصاباً بالفيروس، وتعافيهم التام من أعراض المرض، بعد تلقيهم الرعاية اللازمة، منذ دخولهم المستشفى، وبذلك يكون مجموع المتعافين 900 ألف و358.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"