عادي

أعمال الراحل طارق الغصين جزء من مقتنيات 10 مؤسسات ومتاحف عالمية

18:45 مساء
قراءة 4 دقائق
أعمال الراحل طارق الغصين
أعمال الراحل طارق الغصين
أعمال الراحل طارق الغصين
أعمال الراحل طارق الغصين

أبوظبي: عبد الرحمن سعيد    

شكلت أعمال طارق الغصين الذي توفي وهو على رأس عمله، كمدير لبرنامج درجة الماجستير في الفنون الجميلة بجامعة نيويورك أبوظبي، جزءاً من المقتنيات الكبرى لـ10 متاحف عالمية، إذ شارك بأعماله في أكثر من 17 معرضاً فنياً جماعياً، ومئات الجلسات الثقافية والفنية ولجان التحكيم والمعارض في الإمارات، استفاد من محاضراته آلاف الطلبة والطالبات محلياً وعالمياً.
توفي الغصين عن عمر يناهز الـ60 عاماً، بعد تاريخ حافل في الفن والأعمال المرموقة، وبعد أن استمر في شغل منصبه بجامعة نيويورك أبوظبي لمدة تقارب الـ9 سنوات، منذ عام 2013، وقبلها عمل كأستاذ مشارك في التصوير في كلية الهندسة المعمارية والتصميم في الجامعة الأمريكية في الشارقة، وبدأ حياته المهنية والفنية كمصور وثائقي وصحفي، إلى أن أصبح فناناً وأستاذاً ومديراً في جامعات عالمية مرموقة.

أعماله بالمتاحف 
تتضمن المتاحف التي تشكل أعماله جزءاً منها متحف سولومون جوجنهايم في مدينة نيويورك، ومتحف نيفادا للفنون، ومتحف فيكتوريا وآلبرت في لندن، ومؤسسة الشارقة للفنون، ومتحف موري للفنون في طوكيو، والمتحف الملكي للتصوير الفوتوغرافي في كوبنهاغن، والمتحف العربي للفن الحديث في الدوحة، ومؤسسة بارجيل للفنون، ومجموعة أبوظبي للثقافة والفنون وفن جميل. 

المعارض الجماعية
ضمت أبرز مشاركات الفنان في المعارض الجماعية 17 مشاركة تتضمن: مسرح العمليات، مؤسسة MoMA PS1، في نيويورك، الولايات المتحدة عام 2019 – 2020، ومساومة المستقبل: بينالي الفن الآسيوي السادس، في متحف تايوان الوطني للفنون الجميلة، بمدينة تايتشونغ، تايوان عام 2017؛ «العمل الإبداعي: الأداء، العملية، الحضور»، متحف جوجنهايم أبوظبي (2017)؛ وحضور: تأملات في الشرق الأوسط، جامعة ولاية متروبوليتان في دنفر، مركز الفنون البصرية، ولاية كولورادو، الولايات المتحدة 2017، و«نظرة من الداخل: الفن العربي المعاصر، تصوير، فيديو ووسائط متعددة»، جاليري قصر الإمارات في أبوظبي 2015، «بينالي فوتوفيست 2014»، البينالي الخامس عشر للتصوير الفوتوغرافي وفن الصور في مدينة هيوستن، الولايات المتحدة (2014)؛ كم كان وادياً أخضر، جاليري «وايت بوكس آرت سبيس»، نيويورك، الولايات المتحدة 2014، وتائه في المشهد، متحف الفن الحديث والمعاصر في ترينتو وروفيريتو، إيطاليا، 2014، فوتوكواي، بينالي التصوير الفوتوغرافي، باريس، فرنسا 2013، الدرب الأزرق، «فيلا إمبان» في بروكسل، بلجيكا 2013، من فلسطين مع الأمل، جاليري «آرت سبيس»، لندن، المملكة المتحدة 2013، سفر، متحف الأنثروبولوجيا، فانكوفر، كندا 2013، عقل وجسد، مسرح دبي الاجتماعي ومركز الفنون، دبي 2013، والجناح الوطني لدولة الكويت، بينالي البندقية الدولي الخامس والخمسين، البندقية، إيطاليا 2013.

أبرز لقاءاته
ضمن أبرز لقاءاته مع طلابه، قال طارق الغصين، رحمه الله، إن مسؤولياته كمعلّم تملي عليه إدارة تطلعات طلابه، حيث أبدى العديد منهم رغبتهم في عرض الأعمال الفنية بمختلف المتاحف على مستوى العالم، لكنّ الغصين حاول إقناعهم أنّ عمل الفنان لا يقتصر على عرض أعماله في المتاحف، بقدر ما هو رسالة وشغف في آنٍ.

أبرز أعماله 
ضمت أبرز أعمال الغصين في مجال التصوير الفوتوغرافي على مدار الأعوام ما بين عام 2007 وحتى 2017 صوراً بعناوين: أرخبيل أبوظبي عام 2015، ملفات كويتية عام 2012، الصوابر عام 2017، التأمل في الأساطير عام 2013، تجميل عام 2012.

مشاركاته الفنية
شارك الغصين في مئات الجلسات الثقافية والفنية ولجان التحكيم والمعارض في الإمارات، ومن بينها جلسة بعنوان «حوارات الثقافة للجميع» بتنظيم من دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، ومعرض «آرت دبي» عام 2009 الذي شارك فيه ضمن أكثر من ألفي فنان قدموا أعمالهم كمشروعات خلال المعرض، ووقّع حينها الغصين نسخاً من كتابه المصوَّر للمشاركين والحضور، وكان ضمن عدد من الخبراء والمحترفين أعضاء لجنة التحكيم في مسابقة «أبوظبي من خلال عيونكم» للتصوير الفوتوغرافي عام 2016، والتي كانت تهدف إلى إتاحة الفرصة للمشاركين في عرض أفضل الصور الملتقطة في إمارة أبوظبي، كما شارك في معرض «استعادي أعمال من 2001 – 2010» في متحف الشارقة للفنون، قدم من خلاله أحدث أعماله التي تناقش مفاهيم التموضع والحركة وعلاقتها بالمنظر الطبيعي.

المنشأ
ولد طارق الغصين في الكويت عام 1962 لأبوين نزحا من فلسطين، حيث أمضى شطراً من شبابه في الولايات المتحدة والمغرب واليابان، وحاز درجة البكالوريوس في الفنون الجميلة «تصوير فوتوغرافي» من جامعة نيويورك في عام 1985، والماجستير في الفنون الجميلة «تصوير فوتوغرافي» من جامعة نيو مكسيكو في عام 1989.

نتائج أعماله
عمل الغصين في البداية مصوراً وثائقياً ومصوراً صحفياً، ثم فناناً وأستاذاً ومديراً لبرنامج درجة الماجستير في الفنون الجميلة في جامعة نيويورك أبوظبي، تستكشف أعمال الغُصين الحدود الفاصلة بين تصوير الطبيعة، والتصوير الذاتي، وفن الأداء، حيث يقدم صوراً فوتوغرافية تعبق بالذكريات وتمثل مساحات مهجورة وأشياء تتحرى الروابط الشخصية والعامة مع منطقة الشرق الأوسط، ولا تهدف صوره للمباني المتهالكة إلى تمجيد الخراب، كما أنها ليست شكلاً جديداً من التوثيق، وعبر أعماله الساخرة إلى حد ما، يركز الغصين على آثار الحضور البشري ومحاولات خلق تعبيرات عن الفردية ضمن بيئة غير مريحة. ويلتقط الفنان صوراً لأماكن وأشياء ستختفي قريباً محافظاً على سرد المساحات وقاطنيها السابقين.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"