عادي

كينيا تدعو إلى نشر قوة إقليمية شرقي الكونغو الديمقراطية

14:38 مساء
قراءة دقيقتين
دعا الرئيس الكيني أوهورو كينياتا، الأربعاء، إلى نشر قوة إقليمية شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية لإرساء السلام في هذه المنطقة المضطربة.
وقال كينياتا في بيان: «أدعو إلى نشر القوة الإقليمية لشرق إفريقيا برعاية مجموعة شرق إفريقيا». وأضاف أن «النزاع المفتوح» الدائر في المنطقة يهدّد بعرقلة الجهود السياسية الرامية إلى استعادة النظام في البلد البالغ عدد سكانه 90 مليون نسمة. وأوضح الرئيس الكيني أن قادة عسكريين من الدول السبع المنضوية في إطار مجموعة شرق إفريقيا، سيجتمعون، الأحد، لوضع اللمسات الأخيرة على التحضيرات اللازمة لنشر القوة الإقليمية. وقال: «يجب نشر القوة الإقليمية لشرق إفريقيا على الفور في مقاطعات إيتوري، وكيفو الشمالية، وكيفو الجنوبية، لتحقيق الاستقرار في المنطقة واستعادة السلام».
وتنشط أكثر من 120 جماعة مسلحة شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، المنطقة الغارقة في أعمال عنف واسعة النطاق منذ سنوات.
ومن بين هذه الجماعات المسلحة «حركة 23 مارس» (إم23)، وهي ميليشيات يهيمن عليها أفراد ينتمون إلى عرقية التوتسي سيطرت على غوما، عاصمة إقليم شمال كيفو، لمدة وجيزة عام 2012 قبل أن تدحرها في 2013، عملية مشتركة لقوة الأمم المتحدة والجيش الكونغولي، لكن «إم23» استأنفت القتال أواخر العام الماضي، متّهمة الحكومة الكونغولية بعدم الالتزام باتفاق ينص على دمج مقاتليها في صفوف الجيش.
والاثنين، سيطرت «إم23» على بلدة بوناغانا القريبة من الحدود مع أوغندا، في حين اتهم الجيش الكونغولي رواندا بـ«غزو» أراضيه. وتوترت العلاقات بين البلدين منذ وصلت إلى شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، أعداد كبيرة من الهوتو الروانديين المتهمين بقتل التوتسي خلال الإبادة في رواندا عام 1994.
وتراجعت التوترات في أعقاب تنصيب الرئيس الكونغولي فيليكس تشيسكيدي عام 2019، لكنها تصاعدت مجدداً في الأسابيع الأخيرة. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"