عادي

«ماجد الفطيم» تتعاون مع «ماساتشوستس للتكنولوجيا»

أصبحت شريكاً استراتيجياً للمركز العقاري التابع للمعهد
13:45 مساء
قراءة دقيقتين
دبي: «الخليج»
أعلنت «ماجد الفطيم»، عن انضمامها كشريك استراتيجي رسمي للمركز العقاري التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا MIT. وستلتحق «ماجد الفطيم» من خلال هذه الشراكة بشبكة عالمية تشمل حوالي 1300 من خريجي المركز في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا والباحثين والمؤسسات التابعة له إضافة إلى 30 شريكاً استراتيجياً عالمياً في القطاع العقاري.
وستفتح هذه الشراكة بين «ماجد الفطيم» ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا آفاقاً جديدة للتعاون في البحث المعمّق في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وتوفير فرص تنمية المهارات في القطاع العقاري لمديري وموظفي الشركة، بالإضافة إلى توفير الموارد لأعضاء هيئة التّدريس وطلاب المعهد لتطبيق المفاهيم والحلول المبتكرة على أرض الواقع. كما ستتيح الشراكة للأساتذة والباحثين والطلبة إمكانيّة التواصل مع الإدارة التنفيذية وفرق العمل في «ماجد الفطيم» ومحفظتها الواسعة والمتنوعة من المشاريع العقارية، بما في ذلك مراكز التسوّق والمجمعات السكنية المتكاملة التابعة لها في المنطقة.
وقال أحمد جلال إسماعيل، الرئيس التنفيذي لشركة ماجد الفطيم العقارية: «بصفتها أول مطور عقاري في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ينضم كشريك استراتيجي إلى المركز العقاري التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، تفتخر ماجد الفطيم العقارية بالعمل مع الأساتذة والطلاب المتميزين في هذا المعهد الذي يعدّ أحد أهمّ المؤسسات الأكاديمية المرموقة على مستوى العالم. كما يسعدنا إتاحة خبراتنا في إدارة أكثر الوجهات تميزاً في المنطقة أمام هيئة المعهد التدريسية وطلبته المهتمين بالمجال العقاري، لتسليط الضوء على طموحاتنا وخططنا الهادفة إلى إعادة ابتكار وتطوير العديد من هذه التجارب».
يُعتبر المركز العقاري التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا من أبرز المراكز التي تقدم منصة متعددة التخصصات لدراسة العقارات والممارسات المرتبطة بها في العالم، حيث يضمّ أساتذة وباحثين في عدد من المجالات، منها: التصميم والتخطيط الحضري، والاقتصاد الحضري والبيئي، والاستدامة وتكنولوجيا المناخ، والابتكار الرقمي والتكنولوجيا العقارية، والتمويل والاستثمار العقاري، وإدارة وتسليم المشاريع، والذكاء الاصطناعي/ التعلم الآلي وعلوم البيانات، وغيرها من المواضيع التي تهمّ قطاع العقارات العالمي.
تعزيز فهم القضايا
من جهته، قال البروفيسور كايروس شين، المدير التنفيذي للمركز العقاري التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا: «يجمع المركز العقاري التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بين التقنية والابتكار والبيئة المبنيّة، ويضم نخبة من المفكرين الرّواد على مستوى العالم في مختلف التخصّصات، والذين يقدمون لنا فهماً أفضل للكيفية التي يعمل من خلالها القطاع العقاري حالياً وسبل استمراره في التطوّر. والأهمّ أننا نعمل مع شركة عقارية بارزة مثل ماجد الفطيم لتطبيق النظريات وتعزيز فهم القضايا الراهنة الأكثر إلحاحاً، مثل التحوّل الرقمي والاستجابة للنمو الحضري والاستدامة والمرونة وتوجّهات المستهلكين».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"