عادي

دعوى تسريح جماعي ضد تيسلا وابنته تتبرأ منه

11:25 صباحا
قراءة 3 دقائق
إيلون ماسك
(رويترز)
رفع موظفان سابقان بشركة تيسلا دعوى قضائية على شركة السيارات الكهربائية الأمريكية زاعمين أن قرارها بتنفيذ «تسريح جماعي» ينتهك القانون الاتحادي لأن الشركة لم تخطر العاملين مسبقاً بذلك الإجراء.
وقال الموظفان في الدعوى التي رفعاها في وقت متأخر من يوم الأحد في تكساس إنهما سُـرحا من العمل في مصنع تيسلا العملاق في سباركس بولاية نيفادا في يونيو/حزيران، وتقول الدعوى: إن الشركة أنهت خدمة أكثر من 500 موظف في مصنع نيفادا ويزعم الموظفان في الدعوى أن الشركة لم تلتزم بالقوانين الاتحادية بشأن التسريح الجماعي للعمال التي تتطلب فترة إخطار مدتها 60 يوماً، ويسعى الموظفان لأن يمثلا في الدعوى جميع موظفي تيسلا السابقين في أنحاء الولايات المتحدة الذين سرحتهم الشركة في مايو/أيار أو يونيو/حزيران دون إخطار مسبق.
وجاء في الدعوى: «أخطرت تيسلا الموظفين ببساطة بأن إنهاء خدمتهم سيكون ساري المفعول على الفور»، ولم تعلق تيسلا بعد على الدعوى القضائية، ولم تعلق كذلك على عدد حالات التسريح.
وكان ماسك أغنى شخص في العالم قد قال هذا الشهر، إن لديه شعوراً سيئاً للغاية، بشأن الاقتصاد وإن تيسلا بحاجة إلى خفض عدد الموظفين بنحو 10%»، وفقاً لرسالة بريد إلكتروني اطلعت عليها «رويترز».
وقال أكثر من 20 شخصاً عرّفوا أنفسهم بأنهم موظفون في تيسلا: إنهم سُـرحوا أو تركوا وظائفهم أو أنهيت خدمتهم هذا الشهر، وفقاً لما نشرته «رويترز» ومقابلات عبر الإنترنت، ويطالب جون لينش، الذي فصلته تيسلا في العاشر من يونيو/حزيران، وداكستون هارتسفيلد، التي أنهت الشركة خدمته في 15 من الشهر نفسه، بالأجور والمزايا عن فترة الإخطار البالغة 60 يوماً.
وقالت شانون ليس ريوردان المحامية التي تمثل العمال لـ«رويترز»: «إنه لأمر مروع للغاية أن تنتهك تيسلا قانون العمل الاتحادي انتهاكاً صارخاً من خلال تسريح الكثير من العمال دون تقديم الإخطار المطلوب».
وأضافت أن تيسلا تعرض على بعض الموظفين قيمة أسبوع واحد فقط من مستحقات إنهاء الخدمة، مضيفة أنها تعد طلباً طارئاً للمحكمة سعياً لمنع تيسلا من محاولة الحصول على إبراء ذمة من الموظفين مقابل هذا التعويض المحدود للغاية، وقد رُفعت الدعوى في المحكمة الجزئية الأمريكية بالمنطقة الغربية بولاية تكساس.

ابنته ماسك تتبرأ منه

من جهة قدمت ابنة إيلون ماسك المتحولة جنسياً طلباً لتغيير اسمها وفقاً لهويتها الجنسية الجديدة قائلة إنها «لم تعد تعيش مع والدها أو ترغب في أن تكون على صلة به بأي طريقة أو شكل من الأشكال».
وقُدم الطلب لتغيير الاسم والحصول على شهادة ميلاد جديدة تعكس هويتها الجنسية الجديدة إلى محكمة مقاطعة لوس أنجلوس العليا في سانتا مونيكا في إبريل/نيسان، وكشفت تقارير إعلامية على الإنترنت النقاب عنه في الآونة الأخيرة.
وطلبت ابنة ماسك ـ وكان اسمها في السابق خافيير ألكساندر ماسك ـ التي بلغت مؤخراً 18 عاماً، وهو سن الرشد في كاليفورنيا، من المحكمة تغيير الاعتراف بنوعها الجنسي من ذكر إلى أنثى وتسجيل اسمها الجديد، وفقاً لوثائق المحكمة المتاحة عبر الإنترنت من خلال موقع بلين سايت دوت أورج.
وجرى تعديل اسمها الجديد في المستند الإلكتروني. ووالدتها هي جاستين ويلسون، التي طلقت من ماسك عام 2008.
ولم يكن هناك أي تبرير آخر للخلاف بين ابنة ماسك ووالدها، رئيس شركتي تيسلا وسبيس إكس، والذي يسعى للاستحواذ على منصة التواصل الاجتماعي «تويتر»، ولم يرد أي من المحامين الذين يمثلون ماسك أو المكتب الإعلامي لشركة تيسلا بعد على رسائل بريد إلكتروني من «رويترز» طلباً للتعليق يوم الإثنين.
وفي مايو/أيار، أي بعد نحو شهر من تقديم وثيقة تغيير الاسم والجنس، أعلن ماسك دعمه للحزب الجمهوري، الذي يدعم ممثلوه المنتخبون مجموعة من التشريعات التي من شأنها أن تحد من حقوق المتحولين جنسياً في ولايات أمريكية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"