عادي

سفارة الإمارات بمدريد تنظم مؤتمراً حول الاستثمار والتنوع الاقتصادي في الدولة 

11:26 صباحا
قراءة دقيقتين

مدريد - وام
نظمت سفارة الدولة لدى مملكة إسبانيا مؤتمر "مدريد والشرق الأوسط الجديد"، تناول التنوع الاقتصادي والاستثماري في دولة الإمارات، وذلك بمشاركة ماجد السويدي سفير الدولة لدى المملكة الإسبانية، وايسابيل دياز أيوسو رئيسة الحكومة المحلية لإقليم مدريد، وخوسيه لويس المييدا عمدة مدينة مدريد، وروديكا راديان جوردن سفيرة دولة إسرائيل لدى المملكة الإسبانية، بالإضافة إلى عدد من رجال الأعمال من دولة الإمارات وإسبانيا.
واستعرض السويدي - في كلمة له خلال المؤتمر - استراتيجيات دولة الإمارات الرامية إلى التنويع الاقتصادي، والتي حققت نجاحاً في زيادة مساهمة القطاعات غير النفطية في الاقتصاد الوطني مثل، الصناعات التحويلية والطيران والسياحة والمصارف والتجارة والعقارات والخدمات ومشاريع الطاقة البديلة.
وقال السويدي إن حكومة دولة الإمارات تسير في خطوات ثابتة لزيادة مساهمة هذه القطاعات في الاقتصاد الوطني، وتلعب الشراكات الاقتصادية والتجارية التي تتمتع بها دولة الإمارات مع أهم الهيئات ومحركات الاستثمار العالمية دوراً هاماً في جذب الاستثمارات الأجنبية.
بدورها أكدت ايسابيل دياز أيوسو رئيسة الحكومة المحلية لإقليم مدريد على دور العاصمة الإسبانية كواحدة من أهم مراكز المال والأعمال والاستثمار في أوروبا، وذلك نتيجة جهود الحكومية الرامية إلى تحسين البيئة الاستثمارية، لجذب المزيد من الشركات الناشئة والعالمية خاصة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وأشادت بالتطور المستمر في العلاقات بين دولة الإمارات والمملكة الإسبانية ودولة إسرائيل وهو ما يظهر في الزيادة المطردة في ميزان التبادل التجاري بين الدول الثلاث خلال السنوات الأخيرة.
من جانبها، أشادت روديكا راديان جوردن سفيرة دولة إسرائيل لدى مدريد بتوقيع الاتفاق الإبراهيمي لما له من أثر كبير في تحقيق الاستقرار والتقدم في المنطقة، مؤكدة أن هذا التقدم أصبح ملموساً في العديد من مذكرات التفاهم التي وقعتها دولة الإمارات ودولة إسرائيل في المجالات المختلفة، وخاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
وأشارت إلى إمكانية الاستفادة من العلاقات المميزة التي تجمع دولة الإمارات والمملكة الإسبانية ودولة إسرائيل في تعزيز التعاون بين الدول الثلاث ليس فقط في مجال الاستثمار، وإنما أيضاً في تعزيز التقارب بين شعوبها من خلال التعاون الثقافي والسياحي، مما يحقق المنفعة المتبادلة من البيئات الاقتصادية المرنة والمتميزة في هذه الدول. 
إلى ذلك أكد خوسي لويس المييدا عمدة مدينة مدريد أهمية هذا النوع من الفعاليات التي تهدف إلى استكشاف سبل جديدة للتعاون بين الدول على الصعيدين الاقتصادي والاستثماري، وهو الذي يلقي بظلاله على مستوى العلاقات بين الدول على المستويات كافة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"

https://tinyurl.com/2ysj7e2j