عادي

الأسهم الأمريكية تسجل مكاسب قوية في أسبوع استعادة التوازن

00:02 صباحا
قراءة 4 دقائق
بورصة نيويورك

ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية، أول أمس الجمعة؛ إذ أسهمت مؤشرات تراجع أسعار السلع الأولية في تهدئة التوقعات بشأن كيف سيرفع البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة لكبح التضخم.

وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بأكثر من 800 نقطة يوم الجمعة، وانتعش من أدنى مستوياته في السوق الهابطة الأسبوع الماضي، وتوج أول تقدم أسبوعي له منذ مايو/ أيار.

ارتفع مؤشر داو جونز 823.32 نقطة، أو 2.68٪، إلى 31500.68، مع تسارع المكاسب في الساعة الأخيرة من التداول. وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 3.06% ليصل إلى 3,911.74. كذلك ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 3.34٪ ليصل إلى 11,607.62.

واختتمت المؤشرات الرئيسية الأسبوع بعودة كبيرة للأسهم. ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 6.5٪ لهذا الأسبوع، في حين ارتفع مؤشر ناسداك بنسبة 7.5٪. ومؤشر داو جونز أعلى بنسبة 5.4٪. جاءت هذه التحركات بعد أسوأ انخفاض أسبوعي لمؤشر ستاندرد آند بورز منذ عام 2020. في الأسبوع الماضي، أغلق مؤشر السوق الأوسع نطاقاً منخفضاً بنسبة 5.8٪ لهذا الأسبوع. وأظهر مسح الجمعة أن ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة تراجعت إلى مستوى قياسي في يونيو/ حزيران، لكن الأمريكيين شهدوا تحسناً هامشياً في توقعات التضخم. وأشارت بيانات نشرت، الخميس الماضي، إلى تباطؤ النشاط التجاري الأمريكي في يونيو. وساعد في تخفيف مخاوف التضخم الانخفاض الحاد في أسعار السلع هذا الأسبوع. فقد انخفض مؤشر رفينيتيف /السلع الأساسية الذي يقيس أسعار الطاقة والزراعة والمعادن والسلع الأخرى، إلى أدنى مستوى في شهرين تقريباً، الخميس، بعد أن وصل إلى أعلى مستوياته في عدة سنوات في وقت سابق من يونيو.

الأوروبية

وعلى صعيد الأسواق الأوروبية، ارتفع مؤشر «ستوكس 600» بنسبة 2.8% ليصل إلي 3533.17 نقطة، وصعد مؤشر «فوتسي 100» البريطاني بنسبة 2.7% إلى 7208.81 نقطة، ونما مؤشر «كاك» الفرنسي بنحو 3.2% إلى 6073.35 نقطة، بينما انخفض مؤشر «داكس» الألماني بنحو 0.1% ليغلق عند 13118.13 نقطة. وأغلقت الأسواق الأوروبية، الجمعة، على ارتفاع كبير لتنهي أسبوعاً متقلباً، وما زال المستثمرون في جميع أنحاء العالم يقيمون الأوضاع بسبب مخاوفهم المتعلقة بالتضخم وإمكانية حدوث ركود اقتصادي.

وأغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي مرتفعاً بنسبة 2.6% وهو أفضل يوم له منذ أكثر من ثلاثة أشهر، مع إضافة أسهم التكنولوجيا 3.8% لتقود المكاسب؛ حيث انتهت جميع قطاعاته بالتواجد في المنطقة الإيجابية.

وفيما يتعلق بحركة أسعار الأسهم الفردية قفزت شركة الدفاع البريطانية «الترا الكترونيكس» المدرجة في لندن بأكثر من 12%، بعد أن مضت الحكومة البريطانية قدماً في عملية التوقيع على استحواذها على منافستها «كوبهام».

وتراجعت شركة تكرير وتسويق البترول الفنلندية «نيستي» في قاع المؤشر الأوروبي للأسهم الممتازة بأكثر من 7%.

وكانت البنوك المركزية قد اتخذت في الأسبوع الماضي خطوات قوية لكبح جماح التضخم، ويأمل المستثمرون الآن في السيطرة على سعر المستهلك المرتفع خاصة بعد تراجع أسعار السلع - لا سيما النفط والناتج الاقتصادي - بشكل حاد في الأيام الأخيرة، وكانت الطاقة والغذاء هما المحركين الرئيسيين للتضخم في جميع أنحاء العالم.

ومع ذلك أثار هذا المسار المتشدد للسياسة مخاوف من حدوث ركود، وهو ما قاله رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي «جيروم بأول» للكونجرس يوم الأربعاء بأنه «احتمال»؛ حيث أكد أن البنك المركزي ملتزم بشدة بخفض التضخم.

وضاعفت بيانات النشاط التجاري لمنطقة اليورو التي جاءت أضعف من المتوقع يوم الخميس من المخاوف من أن الكتلة الأوربية ربما تتجه إلى الركود مما دفع بالأسهم الأوروبية إلى أدنى مستوى جديد لها في 2022.

وعلى صعيد البيانات في تلك القارة تراجعت مبيعات التجزئة في المملكة المتحدة بنسبة 0.5% على أساس شهري في مايو/أيار (أقل بقليل من -0.7% التي توقعها الاقتصاديون في استطلاع أجرته رويترز)، في حين هبط بشدة تعديل الارتفاع الشهري في المبيعات في إبريل/ نيسان من 1.4% إلى 0.4%

تراجعت ثقة المستهلك في المملكة المتحدة إلى أدنى مستوى لها منذ بدء السجلات حسبما كشفت بيانات جديدة من شركة الأبحاث «جي إف كي» يوم الجمعة، حيث تواجه البلاد معدل تضخم يصل إلى أعلى مستوى في 40 عاماً، بجانب تباطؤ النمو وتزايد أزمة تكلفة المعيشة للأسر.

وانخفض مؤشر مناخ الأعمال التابع لمعهد «آي إف أو» لألمانيا إلى 92.3 في يونيو/ حزيران من 93.0 في مايو، في حين انخفضت أيضاً بشكل طفيف ظروف العمل والتوقعات، وأظهرت البيانات النهائية يوم الجمعة أن الاقتصاد الإسباني توسع بنسبة 0.2% في الربع الأول من عام 2022، متباطئاً من معدل نمو بلغ 2.2% في الربع الأخير من عام 2021. (وكالات)

اليابانية

صعدت الأسهم اليابانية، الجمعة، مع تصدر قطاع التكنولوجيا المكاسب في أعقاب ارتفاعات كبيرة في «وول ستريت» مساء، كما تلقت المعنويات دعماً من سياسات البنك المركزي الياباني النقدية الميسرة.

وارتفع المؤشر نيكاي 1.23% إلى 26419.97 نقطة عند الإغلاق. وحقق المؤشر زيادة أسبوعية بنسبة 2.04%، لكنه تراجع منذ بداية هذا الشهر 2.89%.

وزاد المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.81% إلى 1866.72 نقطة. وسجل 1.68% زيادة أسبوعية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"