عادي

مريم المهيري تستعرض في برلين تدابير معالجة أزمة الغذاء العالمية

17:53 مساء
قراءة دقيقتين
شاركت مريم بنت محمد المهيري وزيرة التغير المناخي والبيئة، في «المؤتمر الوزاري للاتحاد من أجل الأمن الغذائي العالمي» الذي عقد في برلين. وضم المؤتمر ـ الذي استضافته الحكومة الألمانية ـ وزراء من مجموعة الدول الصناعية السبع، والدول المتبرعة، وأكثر الدول المعرضة لمخاطر الأمن الغذائي وممثلين عن منظمات الأمم المتحدة، وشخصيات خيرية، ومنظمات المجتمع المدني، وذلك بهدف حشد الجهود للعمل المشترك من أجل تعزيز الأمن الغذائي العالمي.
وفي حديثها خلال جلسة عُقدت تحت عنوان «الجهود الدبلوماسية والعمل الإنساني»، قالت مريم المهيري: «إن دولة الإمارات تولي أهمية بالغة لتعزيز الأمن الغذائي ومعالجة التحديات ذات الصلة على المستوى العالمي.. وبصفتها دولة مانحة، وأحد أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ورئيسة الدورة الثامنة والعشرين للدورة الـ28 من مؤتمر الدول الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP28)، تلتزم بلادنا بالعمل الجماعي لمعالجة أزمة الغذاء العالمية والحد من تفاقم الجوع».
وفي هذا السياق استعرضت ثلاثة مجالات يمكنها إحداث تأثير فوري وطويل الأمد، تشمل دعم الإنفاق على الحماية الاجتماعية من جانب المؤسسات المالية الدولية، وتوجيه الاستثمار إلى منظومات الغذاء والمياه المرنة مثل الري المحسن، والمحاصيل المقاومة للجفاف في الدول الهشة، وزيادة الاستثمار في الابتكار.
وألقت المهيري الضوء على مبادرة «الابتكار الزراعي للمناخ» بصفتها نموذجاً حياً لالتزام دولة الإمارات بتعزيز الاستثمار في المنظومات الغذائية المبتكرة للتعامل مع تحديات الأمن الغذائي، مؤكدة أن هذه المبادرة المشتركة بين دولة الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية، تستهدف تسريع وتيرة الاستثمارات في الزراعة الذكية مناخياً، وفي مجال الأبحاث والتطوير والابتكار الزراعي لمساعدة منتجي الأغذية على التأقلم مع التغير المناخي، وخفض انبعاثات غازات الدفيئة التي تطلقها النظم الغذائية حول العالم والبالغة ما نسبته 33% من إجمالي حجم الانبعاثات.
وأضافت: «يسعدني القول إن مبادرة الابتكار الزراعي للمناخ، تلقى الآن، دعماً من تحالف يضم أكثر من 200 شريك حكومي وغير حكومي، وستشهد المبادرة زيادة في الاستثمارات الإجمالية في المنظومات الزراعية المستدامة والمبتكرة إلى 8 مليارات دولار بحلول مؤتمر «COP27».
وأكدت المهيري استعداد دولة الإمارات لمشاركة خبراتها مع الدول التي تحتاج إليها، تماشياً مع التزامها بدعم تلك الدول التي تواجه تحديات مناخية في المجال الزراعي.
وحول مساعدة المجتمعات التي تعاني تحديات الأمن الغذائي، قالت: «بغرض تسهيل وتسريع إيصال المعونات إلى من يحتاج إليها بشكل أكبر، تم إنشاء المدينة العالمية للخدمات الإنسانية؛ أكبر مركز للخدمات اللوجستية الإنسانية في العالم، تعمل من خلاله 54 منظمة إنسانية وتسع وكالات تابعة للأمم المتحدة».
وخلال زيارتها لبرلين، عقدت مريم بنت محمد المهيري عدة اجتماعات ثنائية استهدفت تعزيز التعاون في مواجهة أزمة الغذاء العالمية. فقد اجتمعت المهيري مع نيلز أنين، وزير الدولة للتعاون الاقتصادي والتنمية في ألمانيا، وجيم أوزدمير، وزير الغذاء والزراعة الألماني.
كما اجتمعت مع هارجيت ساجان، وزير التنمية الدولية الكندي، المسؤول عن وكالة التنمية الاقتصادية لمنطقة المحيط الهادئ في كندا.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"