عادي

آلاف الأشـخاص يتظاهـرون فـي مدريد احتجـاجاً على قمـة «الناتـو»

تركيا: السويد وفنلندا لم تفيا بمطالب أنقرة للانضمام إلى الحلف
01:05 صباحا
قراءة دقيقتين

تظاهر آلاف الأشخاص ظهر أمس، في وسط مدريد للمطالبة بالسلام وبحل حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وذلك قبل يومين من افتتاح القمة المقبلة للحلف في العاصمة الإسبانية، فيما أكدت تركيا مجدداً أن السويد وفنلندا لم تتخذا خطوات ملموسة يمكن أن تغير موقف أنقرة من مسألة انضمامهما إلى الحلف. وشارك في المسيرة التي نظّمت للتنديد بعقد الاجتماع المقبل لحلف شمال الأطلسي في مدريد في الفترة من 28 إلى 30 يونيو/حزيران، ناشطون يساريون ومناهضون للرأسمالية والعولمة وخبراء بيئة ومدافعون عن حقوق المرأة وشيوعيون، وكذلك حركات مثل «فرايديز فور فيوتشر» و«إكستنكشن ريبيليين»، في ظل انتشار كثيف للشرطة.
ومن الشعارات التي رددها المتظاهرون «لا للحرب، لا للناتو!» فيما حلقت مروحيات فوق المسيرة التي سلكت طريقاً رئيسياً في العاصمة.
وحملت لافتات كتب عليها «اصنعوا السلام وليس الحرب» و«أوقفوا الإنفاق العسكري، قدّموا للمدارس والمستشفيات».
وقال أحد المتظاهرين «لقد سئمت من تجارة الأسلحة وقتل الناس. الحل الذي يقترحونه هو المزيد من الأسلحة والحروب ونحن ندفع ثمنها دائماً. لذلك، لا الناتو، لا قواعد للجيش، دع الأمريكيين يذهبون ويتركوننا». وقال متظاهر يدعى غليد، ويبلغ من العمر 29 عاماً، إن الناتو ليس الحل للحرب في أوكرانيا.
وستخضع مدريد لإجراءات أمنية مشددة مع استضافتها قمة الناتو التي سيحضرها الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون والمستشار الألماني أولاف شولتس، مع نشر 10 آلاف عنصر من القوى الأمنية.
وتهيمن على هذه القمة مسألة التهديد الروسي وحرب أوكرانيا.
على صعيد آخر، قال نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي إن السلطات التركية لا ترى حتى الآن خطوات ملموسة من جانب السويد وفنلندا، من شأنها أن تدفع أنقرة لإعادة النظر بموقفها بشأن دخول البلدين إلى الناتو.
وأضاف أوقطاي بحسب قناة «سي إن إن تورك»، أمس الأحد: «نحن ننتظر إجراءات محددة من السويد وفنلندا، لكن لم يتم بعد اتخاذ خطوات ترضينا. لم نصل إلى هذه المرحلة بعد، وعندما نصل إليها لن تكون هناك أسئلة». 
وتابع قائلاً: «بحسب بلدنا فإن الناتو هو مظلة أمنية، وبالتالي فإن جميع الدول المشمولة في الكتلة تتحمل التزامات لحماية الحدود المشتركة. ولا نريد أن تكون الدول التي تدعم المنظمات الإرهابية داخل حدود الناتو. وهذا هو موقفنا».
وسبق للسلطات التركية أن صرحت مراراً وتكراراً بأنها لن تدعم انضمام السويد وفنلندا إلى الناتو حتى تقدما ضمانات مكتوبة لأنقرة، ترفض دعم «المنظمات الإرهابية». (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"