عادي

الاتجار بالمخدرات من أبرز التحديات الأمنية في الإمارات

الدولة تشارك في الاحتفال باليوم العالمي لمكافحتها
01:31 صباحا
قراءة 7 دقائق
ضاحي خلفان تميم

متابعة: قسم المحليات
تشارك دولة الإمارات دول العالم في الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات، الذي يصادف يوم 26 يونيو/ حزيران من كل عام، ويقام تحت شعار (المخدرات نهاية مؤلمة) وقد كان لدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة، بصيرة يقظة جعلتها تعي خطورة المخدرات والأضرار التي يسببها انتشار تلك الآفة.

وأكد الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي، رئيس مجلس مكافحة المخدرات على مستوى الدولة، أن مشكلة الاتجار بالمخدرات تعد واحدة من أبرز التحديات الأمنية التي تواجه أجهزة المكافحة على مستوى العالم، ولكن، ورغم كل الصعوبات والتحديات، إلا أننا عقدنا العزم على تحويل تلك التحديات إلى فرص من خلال تطوير ورفع قدرات فرق العمل لضبط تجار ومروجي المخدرات.

قال الفريق ضاحي خلفان إن العالم يحتفل في ال 26 من شهر يونيو، باليوم العالمي لمكافحة المخدرات والاتجار غير المشروع بها، ومما لا شك فيه أن المخدرات من أخطر الآفات التي تواجه أفراد المجتمع، حيث تؤدي إلى تدمير الأجيال وتدمير مستقبلها، وتدفع بهم نحو الجريمة والعنف والسرقة.

وأضاف إن مجلس مكافحة المخدرات على مستوى الدولة، الذي شكل بموجب القرار الوزاري الذي أصدره الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، في شهر مارس من عام 2016م، لم يتوان منذ اليوم الأول في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات، لافتاً إلى أنه في السنوات الأربع لتشكيله تم تحقيق إنجازات كبيرة ومبهرة في عمليات ضبط المتهمين في جرائم المخدرات.

1

وقال العميد سعيد عبدالله السويدي، مدير عام مكافحة المخدرات الاتحادية بوزارة الداخلية نائب رئيس مجلس مكافحة المخدرات، إن جهود دولة الإمارات في مكافحة المخدرات، تسير وفق الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات ونأخذ بعين الاعتبار هذه القضية التي تشكل خطراً جسيماً على المجتمعات، وأضاف أن جهود وزارة الداخلية أسهمت في الحد من العرض والطلب على هذه الآفة.

وأوضح بأن التقرير السنوي لجرائم المخدرات لعام 2021 الذي تصدره الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الاتحادية بوزارة الداخلية، يعكس الجهود والإنجازات التي تحققت سواء على المستوى المحلي أو على المستوى الدولي، حيث يشير عدد بلاغات المخدرات التي تلقتها أجهزة المكافحةww على مستوى الدولة إلى ارتفاعها بنسبة 18% في عام 2021 مقارنة بعام 2020، فقد بلغ عددها العام الماضي (5677) بلاغاً مقابل (4810) بلاغات في عام 2020.

أما بالنسبة للمتهمين في جرائم المخدرات، يوضح التقرير ارتفاع عدد المتهمين الذين تم ضبطهم في جرائم المخدرات العام الماضي بنسبة 20.8% مقارنة بعام 2020،حيث بلغ عدد المتهمين المضبوطين في جرائم المخدرات في العام الماضي (8428) متهماً، مقابل (6973) متهماً في عام 2020.

أما على المستوى الدولي، فقد استطاعت وزارة الداخلية ممثلة بأجهزة مكافحة المخدرات على مستوى الدولة، ضرب شبكات تهريب وترويج المخدرات في عقر دارها من خلال التعاون الإقليمي والدولي المتميز مع الأجهزة النظيرة في تلك الدول.

كما حصلت دولة الإمارات على مدى الخمس سنوات الماضية على المركز الأول في جائزة أفضل تعاون ميداني معلوماتي عملياتي على المستوى العربي والإقليمي والدولي، أدى إلى ضبط شبكات تهريب المخدرات.

وقال العقيد الدكتور راشد الذخري، رئيس اللجنة الوطنية العليا للوقاية من المخدرات، إن إستراتيجية الوقاية من المخدرات في وزارة الداخلية، تسعى إلى إيجاد مجتمع واع بمخاطر المواد المخدرة والمؤثرات العقلية، وتمكين مؤسسات الدولة وأفراد المجتمع وبناء قدراتهم ومهاراتهم، للوقاية من المواد المخدرة والمؤثرات العقلية.

فارس المزروعي: منظومة مكافحة المخدرات تُعزز جهود الوقاية

1

أبوظبي: «الخليج»

أكد اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي قائد عام شرطة أبوظبي، أن المنظومة الوطنية لمكافحة المخدرات تُعزز جهود الوقاية والرعاية اللاحقة مشيداً بالتعاون المشترك على مستوى الدولة في اتخاذ إجراءات مهمة لمكافحة المخدرات والوقاية منها.

وأوضح، في كلمة بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة إساءة استعمال المخدرات والاتجار غير المشروع بها، الذي يصادف 26 يونيو الجاري تحت شعار (المخدرات نهاية مؤلمة) أن تلك الإجراءات تمثلت في المشاركة في اللجان الخاصة بالمكافحة والوقاية والعلاج المنبثقة عن مجلس مكافحة المخدرات بالدولة، وتحقيق النتائج الهادفة من خلال الاستراتيجية الوطنية للمكافحة، والدليل الوطني للوقاية من المخدرات، والذي يعزز جهود الجهات الحكومية والخاصة على تنفيذ المعايير والتدابير الدولية للوقاية من المخدرات.

ولفت إلى حرص شرطة أبوظبي، على تحقيق المزيد من التطورات باعتماد أفضل الوسائل والأساليب في مكافحة المخدرات والحد من انتشار هذه الآفة.

وأشار إلى أن عناصر مكافحة المخدرات بشرطة أبوظبي يؤدون دورهم الريادي على مدار الساعة في حماية المجتمع من براثنها ومواجهتها بكفاءة واقتدار وبشتى الطرق والوسائل الحديثة ونجحوا في ضرب مخططات تجار المخدرات الذين لا يتوانون عن استخدام كافة الأساليب الإجرامية من أجل تسريب سمومهم واستهداف الشباب.

وأشاد بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين على مستوى الدولة، وبكل الجهود الجبارة والمخلصة التي يبذلها رجالنا في أجهزة المكافحة على مستوى الدولة، وجميع الشركاء، والجهود الوطنية الصادقة التي تعمل معنا من أجل محاربة خطر انتشار المخدرات.

سيف الزري: غرس الشعور بالمسؤولية المجتمعية

1

أكد اللواء سيف الزري الشامسي قائد عام شرطة الشارقة، أن الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات، هو فرصة مهمة لتعزيز روح التكامل والتعاون المشترك في مكافحة هذه الظاهرة العالمية، من خلال صناعة الوعي وغرس الشعور بالمسؤولية المجتمعية قبل المسؤولية الأمنية، مشيراً إلى أن أولى خطوات مواجهة هذه الآفة تبدأ بالدور المهم والكبير لأولياء الأمور في مراقبة سلوك أبنائهم ومعرفة علاقاتهم كونهم عماد المستقبل في بناء التنمية والفئة المستهدفة للزجّ بهم في دوامة الإدمان أو ليصبحوا أحد مروجي المخدرات.

وقال الشامسي - في تصريح بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، الذي يصادف 26 يونيو من كل عام - إن هذا اليوم يمثل دعوة متجددة لكافة المجتمعات للوقوف صفاً واحداً في مواجهة آفة المخدرات وتحمُّل المسؤولية المجتمعية والإنسانية للتصدي لهذا الخطر الذي لا يستثني من تبعاته أحداً، حيث تمتد آثاره إلى مختلف قطاعات الحياة صحياً واجتماعياً واقتصادياً وأمنياً.

وأضاف: أجهزتنا الأمنية والشرطية تؤكد على المضي بكل إصرار في مكافحة هذه الآفة ومحاربة ضعاف النفوس من تجار ومهربي ومروجي المخدرات مهما ‏تعددت أساليبهم الإجرامية وإننا على يقين بوعي مجتمعنا ونهوضه بمسؤولياته في تكامل يحقق رؤية المنظومة الأمنية اليقظة وتنفيذ إستراتيجيتها الوطنية لمكافحة المخدرات، فضلاً عن مواكبة المستجدات العصرية واستخدام أفضل التقنيات لتحقيق أفضل معدلات الأمن‏ بالتضامن مع كافة الجهود الدولية والإقليمية للحد من انتشار هذه الآفة.

مكتوم الشريفي: الاستراتيجيات الشاملة تُعزز حماية شبابنا

1

أكد اللواء مكتوم علي الشريفي مدير عام شرطة أبوظبي، اهتمام القيادة العامة لشرطة أبوظبي بتعزيز التعاون مع كافة الجهات المعنية، ما أسهم في تحقيق النجاح والريادة في وضع استراتيجيات شاملة تعتمد على أحدث التقنيات المتطورة لتعزيز حماية الشباب من آفة المخدرات.

وأوضح في كلمة بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة إساءة استعمال المخدرات والاتجار غير المشروع بها والذي يصادف 26 من يونيو الجاري تحت شعار «المخدرات نهاية مؤلمة»، أن شرطة أبوظبي تعتمد أفضل الوسائل والأساليب في مكافحة المخدرات والحد من انتشار هذه الآفة، من خلال تحديث آلياتها وخططها لمواكبة التطورات في أساليب مروّجي المخدرات، بالتعاون مع مختلف الأجهزة الشرطية محلياً وإقليمياً ودولياً، وتكثيف الجهود لتجفيف منابعها والتصدي لمخاطرها.

وثمن الشريفي جهود رجال مكافحة المخدرات وحرصهم على أن يكونوا دائماً عيناً ساهرة على حماية المجتمع من براثن المخدرات ومواجهتها بكفاءة واقتدار وبشتى الطرق والوسائل الحديثة، وتحقيق النجاح تلو الآخر في التصدي لمخططات تجار المخدرات الذين لا يتوانون عن استخدام كافة الأساليب الإجرامية، من أجل تسريب سمومهم إلى المجتمع.

وأشاد بالتنسيق والشراكة مع الجهات الرسمية المعنية والمجتمعية وصولاً إلى مجتمع آمن وخالٍ من آفة المخدرات.

توعية الطلبة بمخاطر المخدرات

أبوظبي: «الخليج»

يواصل مركز أبوظبي للتوعية القانونية والمجتمعية في دائرة القضاء (مسؤولية)، تنفيذ الحملة التوعوية الموسعة لمكافحة المواد المخدرة، من خلال تنظيم محاضرات تثقيفية قانونية مكثفة لطلبة الجامعات، بهدف تعزيز المعرفة لدى فئة الشباب إزاء هذه التحديات والمخاطر، بما يضمن تحقيق الدور الوقائي لحمايتهم من الوقوع في براثن التعاطي والإدمان.

ويأتي تنظيم تلك الحملة التي انطلقت في مايو الماضي وتستمر 6 أشهر، عبر مجموعة من المبادرات والفعاليات المتنوعة، تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، رئيس دائرة القضاء في أبوظبي، بترسيخ الثقافة القانونية ونشر الوعي المجتمعي، بما يدعم الحفاظ على الأمن والاستقرار.

وفي هذا الإطار، استعرض المستشار الدكتور محمد راشد الظنحاني، مدير «مسؤولية» خلال محاضرة افتراضية عن بُعد لطلاب جامعة العين، الآثار الناجمة عن تعاطي المواد المخدرة، سواء المتعلقة بالصحة النفسية أو الجسدية، ومدى خطورتها وتأثيرها في مستقبل الشباب، مع بيان نظرة القانون إلى المتعاطي وكيفية مساعدته على تلقي العلاج من دون تقديمه للمحاكمة.

ووجّه الظنحاني عدداً من الرسائل التوعوية الهادفة إلى الوقاية من الوقوع في براثن المؤثرات العقلية، ومنها الامتناع عن أي محاولة من رفقاء السوء قد تقود إلى التعاطي، والحرص على الرفقة الصالحة وعدم التردد في التخلي عن أي شخص قد يدفعك إلى طريق المخدرات، وتعزيز العلاقة مع الأسرة، لاسيما أن وجود أشخاص يمكن الاعتماد عليهم ومصارحتهم حول تحديات الحياة، يعد أمراً بالغ الأهمية.

المركز الوطني للتأهيل.. عمل دؤوب للارتقاء بمستوى الخدمات

يحرص المركز الوطني للتأهيل، الذي تم إطلاقه عام 2002، على تقديم خدمات العلاج وعيادة التأهيل وتعزيز الوعي بشأن مرض الإدمان لكافة أفراد المجتمع من المواطنين وغير المواطنين في الدولة.

ويقوم المركز باستخدام أحدث الوسائل العلاجية والوقائية، من خلال التعاون والتنسيق مع المنظمات الإقليمية والدولية العاملة في مجال علاج الإدمان، من أجل استحداث أنظمة جديدة لعلاج ووقاية المدمنين، ومتابعة تأهيلهم بعد الشفاء، لإعادة إدماجهم في المجتمع، وتأمين الرعاية المناسبة لهم، في عمل دؤوب للارتقاء بمستوى الخدمات التي يقدمها للمراجعين.

وأكد الدكتور عارف الشحي، المدير العام للمركز، في حوار خاص مع وكالة أنباء الإمارات «وام»، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، الذي يصادف السادس والعشرين من شهر يونيو/ حزيران من كل عام، على أن الإدمان مرض مزمن انتكاسي يصيب الدماغ، وله تأثيرات ومضاعفات على النفس والسلوك الشخصي والاجتماعي. وأضاف أن أعراض وعلامات الإدمان تتفاوت بحسب نوع المؤثر العقلي وشدة الإدمان.(وام)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"