عادي

تعرف إلى الغاز الأصفر مسبب كارثة العقبة

21:34 مساء
قراءة دقيقتين
تسبب تسرب غاز من صهريج في ميناء العقبة إلى حدوث كارثة راح ضحيتها 10 أشخاص، وأكثر من 200 إصابة.
وكشفت وسائل إعلام محلية في الأردن، أن الغاز المتسرب من صهريج في ميناء العقبة، هو غاز الكلورين، في حادثة خلّفت ضحايا وإصابات.
ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فإن الكلورين غاز أصفر مخضر له رائحة مميزة تشبه رائحة المادة المبيِّضة، وهو أثقل من الهواء بثلاثة أضعاف تقريباً، وبالتالي فهو يتجمع في المناطق المنخفضة، وهو غير قابل للانفجار، إلا أنه قد يعزز الانفجار للمواد الأخرى.
ونظراً لكون الكلورين غازاً، فإن سبيل التعرُّض الأكثر احتمالاً له هو الاستنشاق وإصابة العينين. وقد تحدث الإصابة الجلدية عند التعرض لغاز مكثف أو من خلال الاقتراب كثيراً من موقع إطلاق الغاز المسال تحت الضغط.
وتظهر أعراض التخرش على الأغشية المخاطية بسرعة، على الرغم من وجود آثار متأخرة على الرئتين. وتعتمد شدة التأثيرات على تركيز ومدة التعرض.
ووفقاً لمنظمة أطباء لحقوق الإنسان، فإن الكلورين يسبب حروقاً كيميائية لكل أنسجة الجهاز التنفسي التي يلامسها، بحسب ما ذكرت «سكاي نيوز عربية».
ويمكن التعرف إلى غاز الكلور من خلال رائحته اللاذعة والمهيجة، والتي تشبه رائحة التنظيف «التبييض»، وقد توفر الرائحة القوية تحذيراً كافياً للأشخاص من تعرضهم له.
وبحسب مركز مكافحة الأمراض، فإن غاز الكلور من أهم مكوناته كلوريد الصوديوم (الملح) المعروف منذ العصور القديمة، لكن الكلور كغاز لم يُعرف إلا في القرن الـ17. ويعتمد خطر الكلور على مدى قرب الأشخاص منه والكمية التي أطلقت وتركيزها والفترة الزمنية لتعرض الأشخاص له.
ويؤثر غاز الكلور في الهواء في العين والجلد والجهاز التنفسي، فهو يؤدي إلى عدم وضوح الرؤية وحدوث احمرار وقروح بالجلد، وحرقة في الأنف والحلق والعين، وسعال وصعوبات في التنفس. ووفقاً للتلفزيون الأردني، دعا مدير صحة العقبة، سكان العقبة لإغلاق النوافذ، ولزوم منازلهم.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"