عادي

سريلانكا تتوقع نفاد الوقود لديها خلال أيام

20:15 مساء
قراءة دقيقتين

تتوقع سريلانكا نفاد كميات الوقود لديها في غضون أيام، مما اضطر الحكومة إلى إغلاق المدارس في كولومبو ومطالبة الموظفين الحكوميين بالعمل من المنزل، فيما سلمت القوات بطاقات بأرقام للمواطنين الذين يصطفون للحصول على بنزين، من أجل الحفاظ على أماكنهم في الطوابير.

وتعاني سريلانكا أسوأ أزمة اقتصادية في سبعة عقود، مع بلوغ احتياطي العملة الأجنبية مستوى قياسياً منخفضاً، فضلاً عن الصعوبات التي تواجهها لتسديد ثمن الواردات الأساسية من الغذاء والدواء والوقود. ولا يكفي الوقود لتلبية احتياجات صناعات مثل الملابس، وهي مصدر دخل كبير بالدولار في الجزيرة المطلة على المحيط الهندي، ويبلغ عدد سكانها 22 مليون نسمة، إلا لنحو أسبوع أو عشرة أيام فقط. وسيتم توزيع الوقود على قطاعات النقل العام وتوليد الطاقة والخدمات الطبية بحسب الأولوية مع بعض التقنين في الموانئ والمطارات. وقال سائق من الذين حصلوا على بطاقات للحفاظ على مكانه في الطابور لحين توافر الوقود «أقف في الطابور منذ أربعة أيام. لم أنم ولم آكل جيداً خلال هذه الفترة». وتُجري الحكومة محادثات مع صندوق النقد الدولي من أجل حزمة إنقاذ، لكن الكثير من الناس لا يمكنهم الانتظار طوال هذه المدة. وألقت القوات البحرية القبض في الساعات الأولى من صباح أمس الاثنين على 54 شخصاً قبالة الساحل الشرقي للجزيرة أثناء محاولتهم المغادرة مستقلين قارباً. واستقال رئيس الوزراء، وهو الشقيق الأكبر للرئيس جوتابايا راجاباكسا، من منصبه الشهر الماضي بعدما تحولت اشتباكات بين محتجين موالين للحكومة وآخرين مناهضين لها إلى أعمال عنف في أنحاء البلاد، أسفرت عن مقتل تسعة وإصابة نحو 300. وربما يؤدي زيادة النقص في الوقود إلى موجة جديدة من المظاهرات. وطالب زعيم المعارضة ساجيث بريماداسا الحكومة بالتنحي. وقال في بيان مصور «الدولة انهارت تماماً بسبب نقص الوقود... الدولة كذبت على الشعب مراراً وليس لديها أي خطة بشأن السبيل للمضي قدماً».

(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"