عادي

عامر سالمين: «الشبح» سينما إماراتية بطابع تشويقي وغامض

00:00 صباحا
قراءة دقيقتين

يستعد المخرج والكاتب السينمائي عامر سالمين لإطلاق فيلمه الجديد «الشبح» الذي أُجِّل عرضه من العام الماضي، بعد أن طالته تحديات كثيرة بسبب جائحة كورونا، ومن المقرر عرضه في دور السينما المحلية والخليجية خلال الأشهر المقبلة، ويشارك في بطولته 7 شخصيات رئيسية، أبرزهم عبدالله الجنيبي ومريم سلطان، إضافة إلى ممثلين آخرين من بينهم 4 وجوه جديدة بأول ظهور لهم في عمل سينمائي، وهم كانو الكندي، والمذيعة رحاب المهيري، وكذلك ممثل جزائري يشارك لأول مرة في عمل إماراتي.

وأوضح سالمين أن «الشبح» فيلم إماراتي روائي طويل، يعد ثاني عمل له، ويحمل طابع الإثارة والتشويق والغموض، ويروي قصة اجتماعية تدور عن طمع الناس في الإرث، مجسداً صراعاً بين ثلاث عائلات في مشاهد درامية تحبس الأنفاس، في بيت قديم يخص أجدادهم لتقسيم الإرث بينهم.

وقال سالمين: «استغرق تصوير الفيلم شهراً كاملاً في مواقع تصوير مختارة منها مدينة العين وأبوظبي، خصوصاً في استوديوهات منطقة أبوظبي الإعلامية «twofour54»، ضمن خطة إنتاجية ضخمة، ركزت على جودة وقيمة المحتوى البصري، بوصفهما الرهان الإبداعي الرابح».

وأضاف: «السينما المحلية شهدت انطلاقة قوية خلال عامي 2015 و2016، ووصلت إلى الذروة في 2018، والوباء العالمي حال دون استمرار هذه الصناعة، ما أدى إلى تأخير وتأجيل وإيقاف الكثير من الإنتاجات، إلا أن هذه الصناعة ما لبثت أن عادت للتموضع مؤخراً للازدهار والانتعاش نحو إنتاجات أكثر جودة وأعلى مستوى وقيمة جماهيرية تنافس في المهرجانات الدولية».

وحول خطة تسويق الفيلم محلياً وعربياً، قال سالمين إن الإنتاج السينمائي المحلي حدوده الإمارات ومنطقة الخليج في الوقت الراهن.

وأكد سالمين أن اختيار عنوان الفيلم «الشبح» هو دلالة على أن أحداثه تدور في بيت قديم يظهر فيه الشبح ليصبح محوراً لمجرياته وإيقاعه الدرامي، موضحاً أن هوية الفيلم لن تكون مكشوفة إلا لمن سيشاهده، فهي لا ترتبط بالخوف الدموي؛ بل بطابع الغموض المرتبط بالشخصيات والأحداث.

وأفاد بأن صعوبات رافقت صناعة الفيلم أثناء إنتاجه، مشيراً إلى أن أصعب تحد في صناعة السينما هو تصوير المشاهد الليلية؛ لذلك يتهرب كثير من صناع الأفلام منها، «لكننا نفّذنا تصوير الكثير من المشاهد الحركية ليلاً وسط أجواء شتوية داخل دهاليز بيت كبير ومهجور، وكنا نفرش أضواء الكشافات الكبيرة، بما يواكب سياقات القصة وسيناريو الفيلم، بما يضمن خلق حالة من الرعب والغموض والإثارة».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"