عادي

مخاوف في أفغانستان من استمرار توابع الزلزال

19:46 مساء
قراءة دقيقتين

كابول- «رويترز»

قال مسؤول أفغاني كبير، الاثنين، إن الشعور بتوابع الزلزال المميت الذي هز منطقة في أفغانستان الأسبوع الماضي لا يزال قائماً، وإن تلك المنطقة لا تزال غير آمنة للناجين، بينما تواصل السلطات مواجهة تداعيات الكارثة.

وهز أكثر الزلازل تدميراً في أفغانستان منذ عقود منطقة نائية في جنوب شرق البلاد، الأربعاء الماضي، ما أدى إلى مقتل ألف شخص على الأقل وإصابة ثلاثة آلاف آخرين وتدمير عشرة آلاف منزل.

وقال مكتب الإغاثة الإنسانية التابع للأمم المتحدة: إن هناك 155 طفلاً من بين قتلى الزلزال، بينما أصيب 250 آخرون وصار 65 أيتاماً.

وقال قلندر عباد القائم بأعمال وزير الصحة الأفغاني في مؤتمر صحفي بكابول: «المكان ليس آمناً بعد»، مضيفاً أن الهزات الأرضية لا تزال محسوسة هناك.

وتسببت توابع الزلزال، الجمعة، في مقتل خمسة أشخاص وإصابة 11 آخرين. ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات جراء الهزات الأرضية اللاحقة التي أشار إليها عباد. وقال: إن المباني التي تضررت جزئياً من الزلزال الرئيسي لم تعد صالحة للإقامة، وإن الناس انتقلوا للعيش في خيام.

وأضاف: «لا توجد أماكن يلوذ بها الناس، سواء الشيوخ أو الأطفال.. نطلب من المجتمع الدولي الاهتمام».

وناشدت جمعية الهلال الأحمر الأفغاني المانحين، الاثنين، تقديم أموال للناجين من الزلزال المميت الذي هز جنوب شرق أفغانستان في الأسبوع الماضي، قائلة: إنها لا تملك المخازن الكافية للأغذية، كما أن لديها ما يكفي من الخيام، مضيفة أن تقديم المال للقرويين ليشتروا احتياجاتهم أكثر فائدة الآن.

وقال الملا نور الدين ترابي نائب رئيس جمعية الهلال الأحمر الأفغاني بمؤتمر صحفي في كابول: «الناس يطلبون أموالاً في المناطق (التي أصابها الزلزال) ويقولون إنهم حصلوا على ما يكفيهم من المساعدات».

وأرسلت الأمم المتحدة ودول مختلفة مساعدات إلى المنطقة المنكوبة. وقال ترابي: إن جمعية الهلال الأحمر الأفغانية ليس لديها مكان لتخزين الأغذية، ولديها ما يكفي من خيام الإيواء. وأضاف أن الأموال ستكون أكثر فائدة وأن الجمعية يمكن أن تساعد في توزيعها إذا كان القلق يساور المانحين بشأن الشفافية.

وفي أحدث نشرة أصدرها في وقت متأخر، أمس الأحد، أعلن مكتب الإغاثة الإنسانية التابع للأمم المتحدة إحراز تقدم، قائلاً: إنه تم حل أزمة الخيام وإن المنظمات توزع العديد من المساعدات، من بينها الأغذية ومعدات النظافة والأموال. ومع ذلك قال المكتب: إن عدة مشكلات لوجستية مازالت قائمة، من بينها الاتصالات المحدودة نتيجة لسقوط شبكات الهواتف المحمولة وسوء حالة الطرق في بعض المناطق.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"