عادي

«الشارقة للخدمات الإنسانية» تطلق «وحدة المناصرة الذاتية»

16:17 مساء
قراءة دقيقتين
الشارقة

* شيخة سلطان القاسمي: يمكن لذوي الإعاقة أن يمثلوا أنفسهم ويطالبوا بحقوقهم
أطلقت مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية «وحدة المناصرة الذاتية بمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية»، التي تهدف إلى تنمية وتطوير العمل على مستوى كافة المدارس والفروع في المدينة، والتوعية بالمناصرة الذاتية ودور المناصرين الذاتيين. وتشرف الوحدة على تمثيل المدينة في أنشطة المناصرة الذاتية داخل وخارج الدولة.
تتولى الوحدة مهام تنظيم وتوحيد وتفعيل جهود المناصرة الذاتية، ووضع السياسات والإجراءات، وابتكار ووضع وتنفيذ المبادرات التي من شأنها تطوير عمل المناصرة الذاتية، كما تعمل على التخطيط والتنسيق لأنشطة تفعل دور المناصرين الذاتيين على المستوى المجتمعي، وتعزيز دورهم وتأهيلهم وتمكينهم من خلال الدورات والورش التدريبية، وعقد اللقاءات التوعوية والتنظيمية اللازمة، كما تعمل على إيجاد وتطوير اتفاقيات الشراكة والتعاون المباشر مع المؤسسات الشريكة في ما يخص أنشطة المناصرة الذاتية وابتكار ووضع وتنفيذ المبادرات التي من شأنها تطوير عمل المناصرة الذاتية في المدينة.
ومن مهام الوحدة أيضاً تنظيم ورش وأنشطة توعوية حول مفاهيم المناصرة الذاتية لمجموعات من المناصرين الذاتيين، والمساندين، والأهالي، ومختلف المؤسسات. وتعمل مع منظمة الاحتواء الشامل الدولية، والاحتواء الشامل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في ما يتعلق بالمناصرة الذاتية المتمثلة في «قم بتمكيننا» Empower Us، إضافة إلى الإشراف على موضوع القراءة المبسطة في المدينة.
وأكدت الشيخة شيخة سلطان القاسمي، منسقة المناصرة الذاتية في المدينة، ومتحدثة باسم حقوق ذوي الإعاقة، أن المناصرين الذاتيين هم مجموعة من ذوي الإعاقة الذين يمكنهم تمثيل أنفسهم والآخرين وقيادة أوطانهم والمطالبة بحقوقهم، مشيرة إلى أن الهدف من وحدة المناصرة الذاتية في مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية بناء مجتمع من المناصرين الذاتيين في المنطقة، وجذب الأشخاص من مختلف الإعاقات للتحدث عن تحدياتهم، وسيكون ذلك ممكناً عن طريق تقديم ورش عمل عن المناصرة الذاتية، أهدافها وتطلعاتها.
وقالت إن «المناصرة وفقاً لقاموس أكسفورد تعني الدعم العام أو التوصية بقضية أو سياسة معينة، وهي نشاط يقوم به فرد أو مجموعة بهدف التأثير لإحداث التغيير».
وركزت على أهمية المناصرة الذاتية، حيث يستطيع المناصر الذاتي التحدث نيابةً عن الأشخاص الذين لا يستطيعون حماية أنفسهم، وقيادة حركة التغيير، وزيادة الوعي المجتمعي، ومعرفة حقوقهم، فلكل شخص الحق في التعبير.
وأضافت: «كوني ممثلة المناصرين الذاتيين في منظمة الاحتواء الشامل لإقليم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أجد من المهم جداً إشراك المنظمات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المناقشات واتخاذ القرارات على الصعيد الدولي، كما هو مهم أيضاً إشراك المناصرين الذاتين في ذلك».
وقالت المناصرة الذاتية ياسمين سليمان، من مدرسة الوفاء لتنمية القدرات إنها سعيدة بإنشاء وحدة المناصرة الذاتية في المدينة، حيث ستمكن ذوي الإعاقة من المطالبة بجميع حقوقهم.
وأعرب المناصر الذاتي عبدالرحمن محسن من مركز مسارات للتطوير والتمكين التابع للمدينة، عن أهمية دور الوحدة في إيصال صوت المناصرين الذاتيين في المطالبة بحقهم في التعليم والصحة والتوظيف والتعبير عن الذات.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"