عادي

تقنية تتيح الإحساس باللمس للأطباء أثناء العمليات

طورها باحثون من «نيويورك أبوظبي»
01:22 صباحا
قراءة دقيقتين
أداة التنظير الذكية

أبوظبي: «الخليج»

أعلن فريق بحثي من مختبر الموائع الدقيقة والأجهزة المصغرة بجامعة نيويورك أبوظبي عن نجاحه في تطوير طريقة بسيطة وفعالة لتوفير ميزة الإحساس باللمس، خلال إجراء عمليات التدخل الجراحي المحدود، والتي تتيح للجراحين معرفة طبيعة وملمس الأنسجة أثناء إجراء الجراحات الدقيقة بالمنظار، وتعاون الفريق مع جراحي مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي لاختبار فعالية الأداة الجديدة، التي تعتمد على حساسات جاهزة تُدمج ضمن الملقط المخصص للجراحة بالمنظار.

وتوفر عمليات التدخل الجراحي المحدود (المعروفة أيضاً باسم جراحة المنظار) مجموعة واسعة من الميزات، فهي تعتمد على إحداث شقوق صغيرة في الجسم توفر من خلالها وصولاً دقيقاً إلى الأعضاء المستهدفة، وتتيح للجراحين استخدام أدوات طبية مخصصة ومزودة بأنابيب طويلة ودقيقة يمكن تجهيزها بمناظير وإبر وملاقط ومقصات جراحية. تتميز جراحات المنظار بفترات نقاهة قصيرة مقارنة بالعمليات المفتوحة، وتحد من ندبات وآلام ما بعد الجراحة، إلا أنها لا تترك للجراحين سوى إمكانية رؤية محدودة، ولا تمكنهم من معرفة الاختلافات النسبية ومدى صلابة الأنسجة خلال العمليات، وهنا تظهر معضلة «غياب حاسة اللمس» المعروفة أثناء جراحات المنظار.

1
د. محمد قسايمة

وأصدر الفريق، بقيادة الدكتور محمد قسايمة، الأستاذ المشارك في الهندسة الميكانيكية والطبية الحيوية بجامعة نيويورك أبوظبي، دراسة بحثية جديدة نُشرت في مجلة الهندسة التحويلية في مجال الطب والصحة، التابعة لمعهد الهندسة الكهربائية والإلكترونية، بعنوان «تقييم صلابة الأنسجة والكشف عن الكتل في عمليات التدخل الجراحي المحدود عن طريق تطوير ملاقط التنظير الذكية».

وأوضحت الدراسة كيفية إضافة نظام من الحساسات المتوفرة تجارياً ضمن أجهزة التنظير شائعة الاستخدام بهدف تطوير ملاقط تنظير ذكية، والتي توفر نظام قياسٍ مباشرٍ لقوة المسك ودرجة انضغاط الأنسجة باستخدام حساس قوة مثبّت على طرف الملقط، بالإضافة إلى حساس لقياس زاوية مقبض جهاز التنظير.

وقال محمد قسايمة: «تقوم هذه المنهجية البسيطة على فكرة قانون هوك للمرونة، والتي ندرّسها لطلابنا في مراحل الهندسة المبكرة من خلال دراسة أساسيات ميكانيكا المواد الصلبة. ويعكس هذا الابتكار الإمكانيات الكبيرة لمبادئ الهندسة الأساسية في إطار الهندسة التحويلية في مجال الطب».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"