عادي

الركود الاقتصادي قد يكلف بايدن منصبه

المحللون يتوقعون انكماشاً بحلول 2024
22:51 مساء
قراءة دقيقة واحدة

قالت «بلومبيرغ» إن الأسعار المرتفعة تضر بالشعب الأمريكي، وسيكون الحل للقضاء على ذلك أشد وأكثر إيلاماً، مشيرةً إلى أن الأمر قد يتطلب ركوداً اقتصادياً ليس ببعيد. حيث توقعت أن يحدث ركود في عهد الرئيس جو بايدن، قد يكلفه انتخابات عام 2024. وتشير توقعات المحللين الذين استطلعت «بلومبيرغ» آراءهم إلى أن هناك احتمالية بنسبة 72% بحدوث انكماش اقتصادي بحلول بداية عام 2024. ويوم الأربعاء، قام البنك الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى لها منذ ما يقرب من 3 عقود، وذلك لمكافحة التضخم. إلا أنه عندما يحاول محافظو البنوك المركزية بجدٍ لإبطاء الاقتصاد، ينتهي بهم الأمر في كثير من الأحيان إلى قلبه إلى الاتجاه المعاكس تماماً.

ويسارع المستثمرون للمراهنة على هذا النوع من النتائج السلبية، حيث يؤدي إلى تراجع في أسواق الأسهم والسندات.

وقد ساءت الحالة المزاجية تجاه الاقتصاد بوتيرة تنذر بالخطر، مما قد يعرض بايدن لخطر الانضمام إلى نادي الرؤساء الأمريكيين الذين لم يحظوا إلا بفترة رئاسية واحدة، من جيمي كارتر وجورج بوش الأب إلى دونالد ترامب، إذ أصيبت آمالهم في إعادة انتخابهم بضربة قاتلة بسبب الآثار المستمرة للركود.

وهذا الاحتمال يسبب بالفعل اضطرابات في معسكر بايدن، وذلك قبل الانتخابات النصفية الحاسمة في نوفمبر عندما يتعين على الديمقراطيين الدفاع عن أغلبيتهم في الكونغرس، أو أنهم سيخاطرون بفقدان قدرتهم على تمرير التشريعات، بما في ذلك الإجراءات اللازمة للارتقاء بالاقتصاد في حالة الركود.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"