عادي

حزمة من الفعاليات في الشارقة للاحتفاء باليوم العالمي للمتاحف

17:46 مساء
قراءة 3 دقائق
* منال عطايا: المتاحف تستمد أهميتها من واقع دورها كمراكز تعليمية
تشارك هيئة الشارقة للمتاحف دول العالم احتفالها باليوم العالمي للمتاحف، بحزمة من الفعاليات المتميزة التي ترسخ مضمون وعنوان الاحتفال الذي يقام تحت شعار «قوة المتاحف»، وتعكس هذه البرامج التي تقام برعاية من سيتي سنتر الزاهية إيمان الهيئة بأهمية المتاحف، كوسيلة فعالة للتبادل الثقافي، وتعزيز سبل التعاون، والتفاهم بين شعوب العالم، علاوة على تأكيد دورها كمؤسسات تربوية وتعليمية وترفيهية.
وتهدف الهيئة من خلال فعالياتها إلى تعريف الجمهور بالمتاحف التابعة لها، والدور الذي تقوم به في مجالات الاستدامة والتعلم والابتكار، من خلال تقديم سلسلة من الورش والأنشطة والبرامج والمسابقات الترفيهية والتعليمية التي تستهدف الكبار والصغار، والتي سيكون الجمهور على موعد مع عدد كبير منها على مدار ثلاثة أيام في المنصة الرئيسية ومسرح سيتي سنتر الزاهية.
قالت منال عطايا، مدير عام هيئة الشارقة للمتاحف: «تلعب المتاحف دوراً محورياً في تعزيز لغة الحوار، وفهم الاختلافات، وتسليط الضوء على القضايا الاجتماعية المهمة، وأصبحت الآن أكثر أهمية مما كانت عليه في أي وقت مضى، نظراً لكونها مراكز تعليمية ومساحات اجتماعية قادرة على إحداث التغيير والتطوير من خلال نشر المعرفة، وتحفيز الأفكار الجديدة والتفكير الإبداعي لدى الأفراد، بما يُسهم في بناء مجتمعات متماسكة».
وأضافت: «تقدم المتاحف للزوار وجهات نظر جديدة تغذي فضولهم، وتحفزهم نحو التعرف إلى الثقافات المختلفة، وقبول الآخر، وبناء الجسور الثقافية، ودعم التنوع في المجتمعات متعددة الثقافات، كما هو الحال في الإمارات التي تحتضن أكثر من مئتي جنسية وثقافة مختلفة تعيش بانسجام وتفاهم».
وحرصت الهيئة على أن تقدم منصتها الرئيسية عروضاً ترفيهية يومياً، تبدأ بجولات إرشادية لتعريف الزوار بالمتاحف، وتقديم المنشورات الخاصة بالمعارض المؤقتة، بالإضافة إلى العروض الحية مثل فقرة الخطاط «اكتب اسمك بخط الديواني»؛ حيث تكتب الأسماء حسب الطلب بالخط الديواني خلال الفعالية من قبل خطاط، وفقرة «فلق المحار» التي تسلط الضوء على هذه الحرفة اليدوية الإماراتية القديمة للتعريف بالأدوات المستخدمة فيها، وفقرة «صناعة الفخار»، حيث سيتم تعليم طريقة صنع الفخار وتوزيعه على الزوار.
وتصاحب العروض الحية محطات تفاعلية تتضمن فعالية «اكتشف متاحف الشارقة» التي يستكشف الزوار من خلالها المتاحف؛ حيث يجد الزائر نفسه أمام 16 باباً، كلٌّ منها يعرض صورة ومعلومة قيمة من أحد المتاحف، وكذلك فعالية «أضف لمستك الجمالية»، التي تتيح للزائر اختيار نموذج للوحته المفضلة وتلوينها والاحتفاظ بها كذكرى، ونشاط «تركيب الصور»، الذي يهدف إلى تعزيز طاقات الزوار الإبداعية، وتنمية حس الحماس، والاستكشاف لديهم، كما سيُعرض على الجماهير مجموعة من النماذج لمقتنيات ثرية ونادرة، ومنها نموذج طبق الأصل لأحد الإسطرلابات الخمس المحفوظة في المتاحف العالمية، ومناخل اللؤلؤ النحاسية، وبرقع المرأة الإماراتية الذي يعد جزءاً مهماً من الهوية الثقافية الإماراتية، بالإضافة إلى تمثال لجمل عُثر عليه في موقع مويلح الأثري.

ورش مصاحبة

تبدأ الورش التي تتنوع من مختلف متاحف الهيئة، في الأول من يوليو/ تموز كورشة «القماش الملون»، «ورشة الفسيفساء»، «الطائرة الشمسية المتنقلة»، «جواهر من الأعماق»، وورشة العمارة الإسلامية (مجسم المتحف) بينما يتضمن جدول فعاليات اليوم الثاني في 2 يوليو/ تموز المقبل، مجموعة من الورش المثيرة للحماس، مثل ورشة «فن التذهيب»، «الرسم بالتنقيط»، و«لعبة الأحجية» و«الطائرة الشمسية المتنقلة»، ورشة خط المسند، وورشة تلوين مجسم حصن الشارقة.
ويشهد الاحتفال انطلاق أنشطة تفاعلية وورش عمل غير مسبوقة في الـ 3 من يوليو تتضمن ورشة عمل «الفخار المزجج»، «السلاحف البحرية»، «فن التذهيب»، «الطائرة الشمسية المتنقلة»، وورشة الفلكلور الإفريقي (الأقنعة الإفريقية).
يذكر أن فكرة تخصيص يوم عالمي للمتاحف جاءت خلال انعقاد الجمعية العامة للمجلس العالمي للمتاحف «ICOM» عام 1977 في موسكو؛ حيث بات اليوم العالمي للمتاحف مناسبة يحتفي بها العالم بهدف التذكير بأهمية المتاحف، باعتبارها مراكز إشعاع فكري وتنويري، وليست مجرد مكان لحفظ المقتنيات الأثرية والتاريخية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"