عادي

ناشطان بيئيان يلصقان أصابعهما بإطار لوحة لفان جوخ

22:24 مساء
قراءة دقيقتين

ألصق اثنان من نشطاء البيئة نفسيهما، الخميس، بإطار لوحة فان جوخ في متحف بلندن، وهما ينتميان إلى حركة «جست ستوب أويل» (Just Stop Oil) التي تطالب بوقف بناء أي منشأة جديدة مرتبطة بالوقود الأحفوري.

وأوضح كل من المتحف والحركة البيئية أن الناشطَين ألصقا أصابعهما بلوحة «بيتش تريز إن بلوسوم» المعروضة حالياً في صالة «كورتولد غاليري»، وقد رسمها فان جوخ عام 1889 وتمثل منظراً طبيعياً في جنوب فرنسا.

وقال الناشط لوي ماكيكني (21 عاماً) في مقطع فيديو نشرته المنظمة على الإنترنت «اعتذر من الجميع، نحن لا نرغب في القيام بذلك، لكننا ملتصقان بهذه اللوحة، هذه اللوحة الجميلة، لأننا مرعوبون بشأن مستقبلنا».

وسبق لماكيكني أن أوقف 20 مرة، وأمضى ستة أسابيع في السجن خلال الشتاء الفائت لأنه قطع مع آخرين الطريق الدائري السريع حول لندن، واشتهر خصوصاً عندما قطع مباراة لكرة القدم في مارس من خلال ربطه نفسه بأحد قائمَي المرمى.

وفي مقطع الفيديو الذي ظهر فيه وزميله مرتديين قميصَي الحركة الزيتيين وملصقين أصابعهما على إطار اللوحة، استنكر ماكيكني «40 مشروعاً حكومياً جديداً للوقود الأحفوري»، بحسب الرقم الذي تورده الجمعيات البيئية. وقال إن التوقيع عليها بمثابة «توقيع على مذكرة موتنا»، على حد قوله.

وأوضحت «كورتولد غاليري» أن الصالة التي تعرض فيها اللوحة «أقفلت على الفور أمام الجمهور» بعد إلصاق الناشطين نفسيهما.

وأشارت «جست ستوب أويل» إلى أن خمسة من نشطائها أوقفوا الأربعاء بعد تحرك نفذوه في أحد متاحف غلاسكو (اسكتلندا) حيث رسموا نقوشاً على الأرض والجدار وألصقوا أنفسهم بإطار لوحة من القرن التاسع عشر تمثل منظراً طبيعياً في اسكتلندا.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"