عادي

الشارقة رائدة المبادرات الثقافية

23:58 مساء
قراءة دقيقتين

صدر عن بيت الشعر / دائرة الثقافة العدد 35 من «القوافي» الشهرية؛ واشتملت على إسهامات إبداعية لعدد من الشعراء والمتخصصين.. جاءت الافتتاحية بعنوان «الشارقة رائدة المبادرات الثقافية» جاء فيها: «ولأن الشارقة رائدة المبادرات الثقافية، وخصوصاً الشعرية منها، وبعد أن أطلق صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مبادرة إقامة ملتقيات شعرية في الدول الإفريقية، فإن هذه المبادرات جديرة بالاهتمام والإضاءة عليها وعلى أثرها في المشهد الشعري».

جاءت إطلالة العدد بعنوان «الوصف.. انعكاس لحياة الشاعر ومشاهداته» للدكتور عبدالرزاق الدرباس، وكتبت د. حنين عمر عن مبادرة صاحب السمو حاكم الشارقة، بإقامة ملتقيات إبداعية شعرية إفريقية، وتضمن العدد لقاء مع الشاعر اليمني محيي الدين جرمة، وحاوره ممدوح عبدالستار، واستطلع نزار أبو ناصر، آراء الشعراء عن مهنهم، وكتبت الباحثة وهيبة قوية، عن مدينة«نَفْطة التونسية» وما تزخر به من تاريخ وشعر، كما حاورت منى حسن، في باب «أجنحة»، الشاعرة السودانية فاطمة عبد اللطيف. وتنوعت فقرات «أصداء المعاني» بين حدث وقصيدة، ومن دعابات الشعراء، وقالوا في، وكتبها الزميل فوّاز الشعّار.

في باب مقال، كتب الدكتور راشد عيسى عن«الحُداء في الشعر العربي». كما تحدّث نبيل أدهم، عن تعريف الشعراء للشعر، وفي باب «عصور»، تناول أحمد عنتر، سيرة الشاعر أبي تمام. وفي باب «نقد» كتب الدكتور عبدالله الحريري، عن رمزية «الحمامة» ودلالاتها في الشعر العربي. كما بيّنت الدكتورة باسلة زعيتر، دلالات «الشيخوخة» في القصيدة، وفي باب «تأويلات» قرأ الدكتور إبراهيم الشيخي، قصيدة «ولّادة» للشاعرة اللبنانية أسيل سقلاوي.

كما قرأ الدكتور خليف غالب، قصيدة «عازف الجيتار» للشاعر سليمان الإبراهيم. وفي باب «استراحة الكتب» تصفّحت الدكتورة هناء أحمد، ديوان «كأفكار الندى» للشاعر محمد المؤيد مجذوب. وفي«الجانب الآخر» كتب الدكتور أحمد شحوري، عن«الشعراء الوزراء».

وزخر العدد بمجموعة مختارة من القصائد التي تطرقت إلى مواضيع شعرية شتى.

واختتم العدد بحديث الشعر لمدير التحرير الشاعر محمد البريكي، بعنوان: «صداقة الشعر وصداقة المستحيل» وجاء فيه: أصبح الشعر صديقاً، على الرغم من أنه يأتي بالمصادفة؛ فهو مثل أواني الزهور طيّب الرائحة، ويحيي الذين يحبونه، وهو متبسّط وبديع، يصافحنا أينما ذهبنا، وكلّما خيِّل إلينا أنه لن يأتي لغيابه المفاجئ، يطيّب خاطرنا بكلماتٍ غير متوقعة، إنه لا يحب الذين يركضون وراءه، ويحب أكثر الذين ينتظرون مواسمه، دون أن يغلقوا باب الرجاء، ويظنون أنه قادم كظلال الطيور، إنه يتشبّث أكثر بمن خيالاتهم كالنّسائم، ويفرحون بالمطر، وبمناظر الحقول المثمرة، ويتهيّبون من جمال القرى. إنه كالحرير خفيف على الرّوح يحب الحياة إلى أقصى درجة، وهو قادر على أن يأتي مع شعاع ضئيل يتسلّل من ثقب الباب، وقادر على زيارتنا والناس نيام، فيمسّ قلوبنا برفق ويقول: قوموا.. القصيدة في انتظاركم».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"