تكريمٌ صادف أهله

00:00 صباحا
قراءة دقيقتين
صباح الخير

في تكريم صادف أهله، حصل صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، على جائزة الأم تيريزا للعدالة الاجتماعية، تكريماً لأعمال سموّه وإنجازاته في حماية البيئة والمحافظة على مواردها الطبيعية، وتبنّيه لمبادئ التنمية المستدامة ضمن رؤية تنموية تدخل في صلب سياسات التخطيط التي يعتمدها والمتمثلة بالحفاظ على البيئة المحلية وعلى مكونات الطبيعة الصحراوية الإماراتية وتعزيز خصوصيتها الجمالية وتوفير موائل طبيعية للحياة الفطرية المهددة من خلال المحميات الطبيعية.
لطالما شكلت الاستدامة البيئية إحدى الأولويات الاستراتيجية لخطط التطوير والتنمية في حكومة الإمارات، وذلك من خلال ترشيد الموارد وتنفيذ المشاريع والأفكار المبتكرة التي تقدم حلولاً عملية ناجعة للتحديات البيئية التي يتشارك العالم في مواجهتها، وبصمات سموه واضحة في هذا المجال، حيث يحرص على اتباع نهج تنموي يراعي البعد البيئي، الذي يحظى بكل اهتمامه وهو ما يتضح من خلال المشاريع والمبادرات والبرامج التي يتم تنفيذها سواء من قبل الحكومة أو بالتعاون مع القطاع الخاص من أجل تحقيق أعلى مستويات الاستدامة التي تشكل أحد الضمانات المهمة لبناء مستقبل خال من التحديات التي قد تشكل عبئاً على المجتمع.
الإمارات التي تعمل نحو تحقيق الاستدامة البيئية في إطار تشريعي وتنظيمي، يساعد في المحافظة على البيئة ومواردها الطبيعية، تعتبر صاحبة باع طويلة في الحفاظ على البيئة ورعايتها، حيث تعتبر البيئة النظيفة أهم إرث يمكن تركه للأجيال القادمة، وانطلاقاً من هذا الإيمان فإن حكومة الإمارات تعمل جاهدة على مراقبة ورصد أفضل الممارسات البيئية العالمية، وتختار أفضلها وتطورها بما يتناسب مع احتياجات مجتمع الإمارات.
المشاريع المبتكرة التي تحافظ على بيئتنا وتضمن صحة وسلامة كل من يعيش على أرض الإمارات كثيرة، وتنويع مصادر الطاقة، وحظر استخدام أكياس البلاستيك، والحفاظ على المحميات وتوسعتها، كلها مشاريع رسخت اسم الإمارات بيئياً، وجعلتها نموذجاً للدول الساعية إلى الجمع بين التنمية وحماية البيئة، بحيث لا تسبب النهضة العمرانية، والمشاريع الاقتصادية، أضراراً على البيئة، التي تنحاز إليها قيادتنا الرشيدة، مع تسارع وتيرة الحراك العالمي لمكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري.
الإمارات التي تبنت اتفاق باريس في مؤتمر الأطراف ال 21، تلعب دوراً فاعلاً وتقود الحراك العالمي الذي يهدف إلى الحد بشكلٍ كبير من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية والحد من زيادة درجة الحرارة العالمية، وتدعم نموذجاً يحتذى لجهود التنمية يضع الحفاظ على بيئة نظيفة وصحية ومستدامة ضمن أولويات خطط التطوير.
[email protected]

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"