عادي

التيار الصدري «يجهّز» أنصاره مع بدء تشكيل حكومة عراقية

01:42 صباحا
قراءة دقيقتين

بغداد: «الخليج»

كثف أنصار زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر، بعد أيام من إعلان انسحابه من العملية السياسية واستقالة نوابه، من جاهزيتهم بشكل يلفت إلى قرب حدوث أمر، مع انطلاق المفاوضات السياسية التي يقودها الإطار التنسيقي لتشكيل الحكومة الجديدة. وكتب مدير مكتب والد زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر في بغداد، إبراهيم الجابري، منشوراً له على موقع التواصل الاجتماعي، «كونوا على أتم الجهوزية». بينما أكدت سرايا السلام التابعة إلى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، بأن طرق الإصلاح وحملاتها ستكون مختلفة هذه المرة.

وتنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي حملات مكثفة مساندة لقرار زعيم التيار الصدري، يأتي ذلك بالتزامن مع تأكيد النائب عن الكتلة الصدرية المستقيلة حاكم الزاملي، التزامه دعم المسيرة الإصلاحية لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر. وقال الزاملي، في بيان له «نعاهدك اليوم كما عاهدناك أمس، سنكون لك مساندين ولتوجيهاتكم طائعين ولثوابتكم التي فيها كل الخير لصلاح البلد متمسكين». وأضاف «معكم يا من أثبتم أن القيادة ليست بترك الناس وأن مشروع الإصلاح مسؤولية وطنية كبيرة تحتاج إلى تصدٍّ وتضحية وأنت أهل لها»..

وقال مصدر بمكتب الصدر إنه «بعد التغريدة التي نشرها وزير مقتدى الصدر، أصبح هناك تحشيد قوي داخل التيار الصدري»، مضيفاً: «أبناء التيار الصدري جميعهم الآن جاهزون لأي أمر طارئ وعلى استعداد بأي وقت للخروج في مظاهرات أو اعتصام لإصلاح العملية السياسية في البلاد».

على صعيد آخر، أعلنت السلطات الأمنية العراقية، اعتقال 5 عناصر إرهابية بعد ساعات من انطلاق عملية لتعقب خلايا تنظيم داعش في مناطق ديالى.

وذكرت خلية الإعلام الأمني في بيان، أن «العملية الأمنية الاستباقية التي انطلقت لتجفيف منابع الإرهاب وملاحقة عناصر داعش الإرهابية والمطلوبين، بإشراف قيادة العمليات المشتركة، أسفرت عن إلقاء القبض على 5 من المطلوبين». وتابعت أن العملية نجحت في ضبط 25 بندقية و9 عبوات ناسفة وقذائف هاون، ووكر للإرهابيين وكيلوجرام واحد من عجين تفجير، وهاتفين نقالين، و7 صواريخ قاذفة.

وأضافت أن «القطاعات الأمنية مستمرة في رصد وتحليل المعلومات الاستخبارية الدقيقة للقضاء على العناصر الإرهابية والقبض على المطلوبين». وفي وقت سابق، أعلنت قيادة شرطة ديالى، تنفيذ عملية أمنية واسعة للقضاء على خلايا داعش في قرى وبساتين ناحية بهرز. وذكرت القيادة في بيان أن «قوة من مديرية شؤون الأفواج وقطعات أفواج طوارئ ديالى ومفارز قسم شرطة بهرز ومكافحة المتفجرات والكلاب البوليسية وفصيل الجهد الهندسي والاتصالات بالاشتراك مع قطعات قيادة عمليات ديالى، وبالتنسيق مع قيادة عمليات بغداد، شرعت بعملية أمنية واسعة». وأوضحت أن العملية تستهدف تفتيش الحدود الفاصلة والحافة الشرقية لنهر ديالى والقرى، والبساتين المحيطة بقرى ناحية بهرز والمحاذية لنهر ديالى لملاحقة فلول «داعش» الإرهابي ومنعهم من تنفيذ مآربهم واستهداف أمن واستقرار المواطنين.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"