عادي

بـ 60 رصاصة.. مقتل رجل أعزل على يد الشرطة الأمريكية

23:51 مساء
قراءة دقيقتين

أكرون - رويترز

تتخوف الأوساط الأمريكية، من خروج احتجاجات على غرار حادثة جورج فلويد، عقب نشر الشرطة الأمريكية، الأحد، فيديو يؤكد ضلوع ثمانية من شرطة مدينة أكرون بولاية أوهايو، في إطلاق نار، أودى بحياة مواطن أسود أعزل، تبين أن في جسمه نحو 60 إصابة بالرصاص تعرض لها، بعدما فر من كمين مروري الأسبوع الماضي.

وعرضت الشرطة مقاطع فيديو عدة للحادثة، قالت إن أحدها يظهر انطلاق رصاصة من السيارة التي كان يقودها جايلاند ووكر (25 عاماً)، وهو الشخص الذي لاحقته الشرطة. وأظهر الفيديو أن ووكر قفز من سيارته، وجرى بعيداً عن الشرطة. وتقول الشرطة، إن من الواضح أنه كان يستدير ناحية ضباطها الذين اعتقدوا أنه مسلح. وعثر على سلاح ناري في سيارته في وقت لاحق.

وفي تصريحات نشرتها الأحد صحيفة «أكرون بيكون جورنال»، وصف بوبي ديشيلو محامي أسرة ووكر المقطع المصور الخاص بمقتله بأنه «وحشي». وقال، إن أقارب ووكر يخشون من احتمال أن تتحول الاحتجاجات على مقتله إلى العنف.

وقال ديشيلو في تصريحاته لصحيفة أكرون بيكون جورنال: «نحن جميعاً ننتظر رد فعل الناس، والرسالة الوحيدة لدينا هي أن الأسرة لا تريد أي عنف جديد». وأُعلنت وفاة ووكر في المرآب الذي سقط فيه في نهاية المطاردة.

وقال ديشيلو، إن الفريق الذي يعمل معه لم ير أي أدلة على أن ووكر أطلق النار، وإن الفيديو الذي التقطته الكاميرا التي كانت مثبتة في زي أحد ضباط الشرطة أظهره يجري، وظهره للضباط عندما أردوه قتيلاً.

وأوضح المحامي أنه من غير الواضح كم رصاصة أطلقت على ووكر، لأن الرصاصة الواحدة يمكن أن تسبب إصابتين هما فتحة دخول وفتحة خروج في الجسم. وأفاد بيان أصدرته الشرطة بأن الضباط الضالعين في مقتل ووكر تم منحهم عطلة إدارية من عملهم.

ومقتل ووكر، الاثنين، الماضي هو الأحدث في سلسلة قتل رجال سود برصاص قوات إنفاذ القانون في الولايات المتحدة، ويصفها منتقدون بأنها أعمال قتل عنصرية وغير مبررة، ومن بينها مقتل جورج فلويد عام 2020 في مدينة منيابوليس، والذي أشعل احتجاجات في أنحاء العالم على وحشية الشرطة والمظالم العنصرية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"