عادي

«متجر الخير» منصّة للتبرّعات العينية الفائضة عن حاجة الأسر

«الشارقة الخيرية» تلقّت 173 ثلاجة و46 براداً و48 طباخاً
17:58 مساء
قراءة دقيقتين

الشارقة: أمير السني
كشفت «جمعية الشارقة الخيرية»، قيمة دخل «متجر الخير» التابع لها، منذ مطلع العام الحالي، وحتى مايو الذي بلغ 3.2 مليون درهم.
وقال على الراشدي، رئيس قطاع الموارد والاستثمار بالجمعية، إن المتجر تباع فيه المنتجات التي تبرع بها المحسنون، بنوعيها الجديد أو المستعمل، تقليلاً للكلفة والضغوط التي تواجه أصحاب الحاجة والمعسورين، ويعود ريعه لشراء أثاث جديد، ومن ثم تسليمه للحالات المستحقة ممن تشملهم مساعدات تأثيث المنازل.
وأوضح الراشدي، أن من أهداف المتجر، توفير السلع للحالات بأسعار رمزية، ليتمكنوا من الحصول عليها من المتجر، بدلاً من شرائها من المحال التجارية، بأسعار تفوق طاقة دخلهم، ما يوفر الكثير على المستحقين، وإعانتهم على العيش بشكلٍ أفضل. مبيناً أن المتجر يمثل مورداً متجدداً، حيث يشغّل ريعه في تنفيذ أعمالٍ خيرية أخرى، كتأثيث منازل المحتاجين، وغيرها من الأعمال التي تلمس حاجة الفقير وتسدّ حاجاته.
ووجه الراشدي نداءً للمحسنين كافة، يدعو فيه للتبرّع بالمنتجات المستعملة أو غير المستعملة، لتضاف إلى حصيلة «متجر الخير»، والحصول على أكبر قدر من الريع، لتستمر أعماله لسدّ حاجة المستحقين، والعمل على توسعته وتنويع المنتجات لتناسب كل الفئات المحتاجة. وأشار إلى أن أفكار الجمعية وخططها مستمرة في سبيل عمل الخير، وتوطيد الإحسان في الدولة.
وكانت الجمعية أعلنت خلال الربع الأول من العام الجاري 493 تبرعاً عينياً من الأجهزة الكهربائية المستعملة وبيعها للشركات المعنية في إعادة التدوير، واستخدام ريعها في شراء أجهزة جديدة وتسليمها للحالات المستحقة التي حصلت على موافقة.
وأفاد سالم الحمادي، مدير إدارة الخدمات اللوجستية، أن الجمعية تسلمت حزمة كبيرة من الأجهزة المتنوعة التي تضمنت 173 ثلاجة، و46 جهاز تبريد، و48 فرناً طباخاً، و33 غسالة ملابس، و16 مكنسة كهربائية، و22 براد مياه، إلى جانب عدد آخر من الأجهزة الكهربائية والمنزلية. مؤكداً تسليم جميع الأجهزة الصالحة للاستخدام إلى الأسر المسجلة بكشوف المساعدات.
وتفتح الجمعية بهذا المشروع الباب أمام الجمهور ليسلموا ما يزيد عن احتياجاتهم من الأجهزة لتتبنّى فرزها وانتقاء الصالحة التي تتطابق المواصفات الآمنة والموفرة للطاقة وتسليمها إلى الفئات المستحقة بشكل مباشر. بينما تعمل على بيع الأجهزة التالفة للشركات المتخصصة في تدوير النفايات، وشراء أجهزة جديدة وتسليمها لمستحقيها، ما يمثل مورداً من موارد التبرعات العينية ويصب في مصلحة المستحقين. كما أنه يسهم في الحفاظ على البيئة، حيث إن المشروع فتح الباب أمام الجمهور لإعادة تدوير ما يزيد عن حاجتهم، بدلاً من إلقائه في حاويات النفايات.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"