عادي

سلاحف خضراء مهددة بالانقراض تنضم لمربى الشارقة

16:39 مساء
قراءة 3 دقائق
aa9
أعلنت هيئة الشارقة للمتاحف عن انضمام مجموعة من السلاحف الخضراء المعروفة محلياً باسم «شيري» إلى أحواض مربى الشارقة للأحياء المائية، لتنضم إلى أكثر من 100 نوع من الكائنات البحرية المحلية، والتي تتواجد في سواحل إمارة الشارقة، وذلك بعد إنقاذها من قبل أحد الموظفين، قبل دخولها إلى المناطق الخطِرة، متجهة نحو مصانع جبل علي.
وكشفت الهيئة عن انضمام 3 من السلاحف منها في حوض قناة الخليج العربي وخليج عمان، وواحدة في حوض حضانة الأسماك الصغيرة بعد تأكد فريق الأحياء المائية من سلامتها وتهيئتها للانسجام والعيش في أحواض المربى، موضحة أن هذا النوع من السلاحف يقطن في البحار الاستوائية وشبه الاستوائية، ومن بينها مياه الخليج العربي وبحر عمان بالقرب من السواحل الضحلة والأعشاب البحرية، وتسمى بالخضراء لميل لون دروعها إلى اللون الأخضر قليلاً.
وأكدت الهيئة أن هذه السلاحف التي تعدّ من أكبر أنواع السلاحف البحرية في العالم، وهي العاشبة الوحيدة من بينها جميعاً، إذ تأكل الأعشاب البحرية، كانت أنقذت في منطقة جبل علي بدبي من قبل أحد سكان الشارقة، الذي يعمل في المنطقة قبل دخولها إلى المناطق الخطِرة، متجهة نحو مصانع جبل علي.
وسارع فريق الأحياء المائية في المربى إلى وضعها في الحضانة؛ للتأكد من سلامتها الصحية وأهليتها لدخول أحواض المربى، والانضمام إلى السلاحف من نوع السلحفاة ذات منقار الصقر، وغيرها من الأنواع الأخرى.
وقالت منال عطايا، مدير عام هيئة الشارقة للمتاحف: «أطلقت الهيئة العديد من المبادرات الهادفة إلى حفظ مياه البحار خالية من المخلفات التي تؤثر على الكائنات البحرية، كمبادرة «لأننا نهتم» المعنية برفع الوعي بشأن صون نظافة البيئة البحرية، وترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية إزاء هذا التوجه، إلى جانب المبادرات المعنية بتأهيل بعض الكائنات البحرية، وإطلاقها كمبادرة (إطلاق السلاحف إلى بيئتها الأم)».
وأضافت أن مهارات وكفاءات العاملين في المربى تؤكد نجاح مساعي الهيئة، وتعكس كذلك ازدياد الوعي بين أفراد المجتمع بأهمية دورهم المحوري في الحفاظ على البيئة البحرية بمختلف مكوناتها، مشيرة إلى أن الموظف كان قد أنقذ مجموعتين من السلاحف منذ عدة سنوات وسلمهما للمربى، حيث تلقت السلاحف الرعاية اللازمة.
---------------------------
برامج متخصصة
---------------------------
يتبنى المربى برنامجاً متخصصاً لإعادة تأهيل السلاحف البحرية، يهدف إلى جمع واستقبال السلاحف المريضة والمصابة لعلاجها والاهتمام بها، قبل إعادة إطلاقها إلى بيئتها المناسبة، في خطوة تترجم دور المربى في نشر الوعي المجتمعي حول أهمية الاهتمام بالبيئة البحرية، والحفاظ على حياة الكائنات التي تعيش فيها؛ حيث نجحت كوادر المربى في إطلاق ثلاث مجموعات في سنوات مختلفة في كل من الخان، وكلباء والحمرية.
وترجمة لجهوده في تعزيز البيئة البحرية والحفاظ عليها للأجيال المقبلة الساعية، وإنقاذ الكائنات البحرية المهددة بالانقراض، أطلق مربى الشارقة للأحياء المائية في عام 2011 برنامج إعادة تأهيل السلاحف، بما ينسجم مع رسالة هيئة الشارقة للمتاحف الساعية إلى ترسيخ ثقافة الحفاظ على الكائنات البحرية وإعادة تأهيلها، لاسيما أن عالم البحار والمحيطات يضم 7 أنواع من السلاحف جميعها مهددة بمخاطر الانقراض.
ويعتبر البرنامج مشروعاً مشتركاً تدعمه وترعاه هيئة الشارقة للمتاحف، وإلى جانبها عدة مؤسسات ووزارات، بالإضافة إلى أفراد المجتمع، ومنهم من أسهم في نقل وتوصيل السلاحف المصابة إلى قسم الأحياء المائية التابع للمربى، علاوة على جمع السلاحف عن طريق فريق الأحياء المائية التابع للمربى؛ حيث يصادف خلال خروجه لعمليات صيد الاسماك الاعتيادية بعض السلاحف المصابة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"