عادي

فيضانات في سيدني والعاصفة «بوني» تتحول إلى إعصار قبالة المكسيك

16:14 مساء
قراءة دقيقتين
أمرت خدمات الطوارئ الأستراليّة آلاف الأشخاص في سيدني بإخلاء منازلهم، الاثنين، بعد أن غمرت الأنهار الفائضة، مساحات شاسعة من الأراضي فيما تسبّب أكبر سدّ في المدينة بتشكّل سيول، وتحولت العاصفة المدارية بوني إلى إعصار من الفئة الأولى قبالة ساحل المكسيك، بينما استؤنفت عمليات البحث عن ناجين محتملين بعد انفصال كتلة ضخمة عن نهر مارمولادا الجليدي في جبال الألب الإيطالية، ما أدى إلى سقوط ستة قتلى على الأقل وثمانية جرحى.
وفي اليوم الثالث من الأمطار الغزيرة التي هطلت على الساحل الشرقي، قال رجال الإنقاذ إنّهم أنقذوا نحو 20 شخصاً خلال الساعات الـ12 الماضية، الكثير منهم حوصِروا داخل سيّارات على طُرق اجتاحتها الفيضانات في نيو ساوث ويلز. وقال آشلي سوليفان، المسؤول في خدمات الطوارئ بالولاية: إنّ نحو 32 ألف شخص تلقّوا أوامر بالإخلاء أو تحذيرات في نيو ساوث ويلز. وذكر أنّ المياه في بعض المناطق قد تتجاوز المستويات التي وصلت إليها خلال كوارث الفيضانات المميتة التي تعرّض لها الساحل الشرقي لأستراليا في العامين الماضيين. ولقي أكثر من 20 شخصاً حتفهم في آذار/ مارس هذا العام، بسبب فيضانات وسيول جرفت السيّارات في الطُرق. وحوّلت مياه الأنهار الموحلة ذات اللون البنّي، صباح، الاثنين، مساحة كبيرة من الأراضي إلى بحيرة في ضاحية كامدن، جنوب غربي سيدني.
من جهة أخرى، أعلن المركز الوطني الأمريكي للأعاصير تحول العاصفة المدارية «بوني» إلى إعصار من الفئة الأولى قبالة الساحل الجنوبي الغربي للمكسيك مساء الأحد وهي محملة برياح تبلغ سرعتها 130 كيلومتراً في الساعة وهبات أعلى. ووصل «بوني»، وهو ثالث إعصار في موسم أعاصير شمال شرق المحيط الهادي، إلى اليابسة كعاصفة مدارية على ساحل البحر الكاريبي قرب حدود نيكاراغوا وكوستاريكا مساء الجمعة، ما أدى إلى هطول أمطار غزيرة في جميع أنحاء المنطقة، قبل العبور إلى المحيط الهادي يوم السبت. وفي السلفادور، أكدت السلطات وفاة شخص بسبب الأمطار الغزيرة.
إلى ذلك، قالت الناطقة باسم خدمات الإغاثة في ايطاليا ميكيلا كانوفا: إن حصيلة القتلى التي كانت خمسة «ارتفعت إلى ست وفيات مؤكدة». وأضافت أن ثمانية أشخاص أصيبوا بجروح من دون أن تذكر تفاصيل عن جنسية الضحايا. وبحسب وسائل الإعلام الإيطالية، بين ضحايا الانهيار الجليدي رعايا أجانب. كذلك أشار المسؤول عن الدفاع المدني في مقاطعة فينيتو جان باولو بوتاشين على حسابه على فيسبوك إلى وجود «مفقودين». قامت منظمة إنقاذ جبال الألب بتفعيل رقم مجاني للسماح بتقديم معلومات للأشخاص الذين انقطعت أخبار أقارب لهم ذهبوا في رحلة إلى الجبل الجليدي. وانتشرت مروحيات في الموقع، للمشاركة في عمليات الإنقاذ ومراقبة الوضع، لكن تم تعليق عمليات البحث مع حلول الظلام قبل استئنافها صباح الاثنين. ووقع الحادث في اليوم التالي من تسجيل درجات حرارة قياسية عند قمة الجبل الجليدي بلغت 10 درجات مئوية.
(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"