عادي

«الحرية والتغيير» ترفض إعلان البرهان وتدعو السودانيين إلى مواصلة التظاهر

17:56 مساء
قراءة دقيقتين
رفضت قوى الحرية والتغيير،ائتلاف المعارضة الرئيسي في السودان، قرارات قائد الجيش الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان التي أعلنها الاثنين، ووصفتها بأنها «مناورة مكشوفة وتراجع تكتيكي»،ودعت الشعب السوداني لمواصلة التظاهر.
وأفاد الائتلاف في بيان الثلاثاء بأن قرارات البرهان هي مناورة مكشوفة وتراجع تكتيكي، واجبنا جميعاً الآن هو مواصلة التصعيد الجماهيري بكافة طرقه السلمية من اعتصامات ومواكب والإضراب السياسي، وصولاً إلى العصيان المدني الذي يجبر السلطة الحالية على التنحي.
وأكدت قوى الحرية والتغيير أنها قطعت أشواطاً مهمة مع قوى الثورة في بناء الجبهة المدنية الموحدة.
وكشفت قوى التغيير عن تلقيها عدداً من المبادرات المهمة من قوى ثورية أخرى واعدة بالتعاطي معها إيجاباً وستظهر الأيام القليلة المقبلة أفعالاً على الأرض نعمل على أن تقود إلى تحول نوعي إيجابي في مسار هزيمة وإسقاط قرارات الجيش في 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وأضافت سنكثف في قوى الحرية والتغيير وتيرة اتصالاتنا مع الأسرة الإقليمية والدولية، بغرض مناقشة تطورات الراهن السياسي، وحشد السند والتضامن مع الشعب السوداني في سعيه للحرية والسلام والعدالة، لقد أثبتنا عملياً عبر تعاطينا الإيجابي مع المبادرات الدولية المطروحة أن قوى الثورة لها مطالب عادلة، تسعى إلى بلوغها بكل السبل السلمية بصورة موضوعية وعقلانية.
هذا ويواصل السودانيون المؤيدون لحكم مدني اليوم اعتصاماتهم في الخرطوم وضواحيها لليوم السادس على التوالي.
ومساء الاثنين،أعلن البرهان «عدم مشاركة المؤسسة العسكرية في المفاوضات الجارية حالياً (الحوار الوطني)، لإفساح المجال للقوى السياسية والثورية.. وتشكيل حكومة من الكفاءات الوطنية المستقلة تتولى إكمال.. الفترة الانتقالية».
وقال البرهان إنه بعد تشكيل حكومة مدنية «سيتم حل مجلس السيادة وتشكيل مجلس أعلى للقوات المسلحة من القوات المسلحة والدعم السريع لتولي القيادة العليا للقوات النظامية يكون مسؤولاً عن مهام الأمن والدفاع».
وبعد خطاب البرهان، أشعل محتجون الإطارات، وأغلقوا الشوارع في منطقة بري شرق العاصمة الخرطوم، في تعبير عن عدم اقتناعهم بوعود قائد الجيش.(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"