عادي

محادثات تجارية أمريكية صينية سعياً لاحتواء التضخم

13:53 مساء
قراءة دقيقتين
أجرى نائب رئيس الوزراء الصيني ليو هي ووزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين محادثات، الثلاثاء، بحسب ما ذكرت وسيلة إعلام رسمية في وقت تدرس واشنطن رفع الرسوم الجمركية المشددة المفروضة على بعض المنتجات الصينية سعياً لاحتواء التضخم.
وسجل تدهور كبير في العلاقات بين الصين والولايات المتحدة في عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب (2017-2021) الذي شن حرباً تجارية على العملاق الآسيوي، ترافقت مع فرض رسوم جمركية مشددة متبادلة طالت مجموعة واسعة من المنتجات ولا يزال بعضها قائماً على الرغم من توقيع البلدين هدنة في كانون الثاني/ يناير 2020. وتدرس إدارة بايدن في سعيها للجم التضخم المتزايد، رفع بعض التدابير الجمركية عن منتجات صينية.
وأشار ليو هي الذي يشرف على المسائل الاقتصادية وجانيت يلين خلال محادثاتهما عبر الفيديو إلى أن «الاقتصاد العالمي يواجه تحديات خطرة»، وفق ما أوردت وكالة أنباء الصين الجديدة. وذكرت الوكالة أن المحادثات كانت «بناءة» وجرت بطلب من الولايات المتحدة. ولم يذكر التقرير سوى بشكل موجز مسألة الرسوم الجمركية المشددة لكنه نقل «قلق» بكين حيال هذه التدابير التي تضر بالمنتجات الصينية في الولايات المتحدة.
وفرضت أول مجموعة من الرسوم الجمركية المشددة في 6 تموز/ يوليو 2018 وتلتها ثلاث مجموعات أخرى، بما يشمل واردات من الصين بقيمة 350 مليار دولار في السنة. وتنتهي مدة السلسلة الأولى من التدابير تلقائياً اليوم الأربعاء في 6 تموز/ يوليو ما لم تطلب أي شركة في الولايات المتحدة تمديدها. وتخضع إدارة بايدن لضغوط من أجل رفع هذه الرسوم المشددة في ظل تضخم غير مسبوق منذ أربعين عاماً يعانيه الأمريكيون فيما تجد الشركات صعوبة في التزود بإمدادات أساسية. واتفق ليو ويلين بحسب وكالة الصين الجديدة على أن «المحافظة معاً على استقرار سلاسل الإمداد العالمية، هو لمصلحة البلدين والعالم».
في المقابل، يذكر تقرير واشنطن عن المحادثات «وطأة العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا على الاقتصاد العالمي والممارسات الاقتصادية غير النزيهة» الصينية. وجرى الاتصال قبل محادثات مرتقبة «خلال الأسابيع المقبلة» بين بايدن والرئيس الصيني شي جين بينغ، بحسب البيت الأبيض.
(أ ف ب)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"