عادي

هيكلة برنامج دعم ذوي الدخل المحدود مكرمة غير مسبوقة وبشارات خير

تكرس استقرار ذوي الدخل المحدود
01:20 صباحا
قراءة 5 دقائق

متابعة: جيهان شعيب

إنسانية لا تماثل غيرها، وجود طائي، وبشارات خير، جاءت في توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بإعادة هيكلة برنامج دعم ذوي الدخل المحدود، ومضاعفة ميزانية البرنامج من أربعة عشر مليار درهم إلى ثمانية وعشرين ملياراً، لتغطية البرامج الثلاثة الرئيسية لمبادرة سموه للدعم الاجتماعي، بزيادة علاوات قائمة، وإضافة مخصصات جديدة، وعلاوات بدل تضخم.

شملت السعادة جميع أبناء الدولة، وليس فقط مستحقو المكرمة الإنسانية، فمواطنو الدولة جميعهم واحد، والخير عندما يهل يعم، ولا يقتصر، والفرحة عندما تحل، تخترق القلوب على اختلافها، وفي إعانة محدودي الدخل، تكريس لاستقرار أسرهم، وتعزيز ترابطها، وتدعيم أعمدة بيوتها، وتيسير سبل معيشتها، وأمنها وأمانها الحياتي.

وعن ذلك جاءت كلمات فعاليات مجتمعية، مؤكدة أن سموه يتمتع بحس أبوي، ويضع المواطن على رأس الأولويات، وأن أبناء زايد جمعيهم يواصلون نهج الأب المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، في الاهتمام بأبناء شعب الدولة ومقيميها، ويعملون ما في وسعهم لدعم أمنهم الاجتماعي.

دعم لامحدود

رفع أحمد الجروان أمين عام المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة أسمي آيات الشكر والتقدير، والاحترام إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لدعمه اللامحدود، وحسه الإنساني، تجاه أبناء الدولة على اختلافهم، قائلاً: سموه دائم التفكير في جميع الفئات، خاصة أصحاب الديون، والفئات من ذوي الدخل المحدود، وهذا أمر ليس بغريب على أبناء زايد الخير، والمكرمة ليست جديدة من فيض مكارمهم، فيما لا شك أن التوجيهات الكريمة بداية خير كثير قادم، فشكراً جزيلاً لسموه، وهنيئاً للمستحقين، والمستفيدين من هذه المكرمة الطيبة.

أروع الأمثال

وقال المستشار القانوني د. يوسف الشريف: مازالت قيادتنا الرشيدة تضرب أروع الأمثال في رعاية مواطني الدولة، خاصة محدودي الدخل منهم، وهو الشغل الشاغل في برامج واستراتيجيات الحكومة، وذلك على الرغم مما يعانيه العالم كله في هذه الفترة الحالكة من تاريخنا المعاصر، من أزمات اقتصادية، نتيجة الحرب الدائرة في كرواتيا، والجوائح المتلاحقة على مدار سنوات، مازالت آثارها تؤثر سلبا على اقتصاديات الدول، ودخول الأفراد، ومستوى معيشتهم.

وفي خضم تلك الأحداث نجد توجيه صاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله»، بإعادة هيكلة برنامج دعم ذوي الدخل المحدود، ومضاعفة ميزانية البرنامج من أربعة عشر مليار درهم إلى ثمانية وعشرين ملياراً، لتغطية البرامج الرئيسية لمبادرة سموه، بزيادة علاوات قائمة، وإضافة مخصصات جديدة، وعلاوات بدل التضخم.

ومما لا شك فيه أن هذه المبادرة الطيبة سيكون لها عظيم الأثر على المستوى المادي، والاجتماعي للمواطنين، وتوفير سبل العيش الكريم لأبناء الوطن من ذوي الدخل المحدود في كل أرجاء الدولة، وهو ما يؤكد الحرص على توفير سبل الدعم كافة لهم، تعزيزاً للاستقرار الأسري، وبما يتماشى مع منظومة الأمن الاجتماعي، وسعادة المواطنين التي تحرص الإمارات على إرساء دعائمها، وترسيخ مقوماتها.

تسهيل المعيشة

عبيد عوض الطنيجي عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة ومجلس إدارة غرفة التجارة والصناعة: بنظرة أبوية تحمل في طياتها الحنان، والشعور بما يواجه ذوي الدخل المحدود نظراً لموجة الغلاء التي تجتاح العالم، جاء توجيه صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، بإعادة هيكلة برنامج الدعم لهذه الفئة، وهذا التوجيه يساعد على تسهيل سبل المعيشة عليهم، بتكاليفها، وأعبائها، خاصة مع شمول توجيهات سموه جوانب حياتية كثيرة، من دعم البترول، والعلاوة، ومخصصات الجامعة، والباحثين عن عمل.

ولا شك في أن التوجيه يدل على مدى اهتمام سموه الكبير بأبنائه المواطنين، وحرصه على أن ينعموا بحياة كريمة، رغدة، لا تشوبها منغصات، أو شعور بالحاجة، مع شعور سموه الدائم باحتياجات أبنائه، فهنيئاً لدولتنا بحكامها، وشيوخها الذين يشعرون بالمواطنين، وهنيئاً لنا بصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، الذي نشعر بوجود سموه دوما بجانبنا.

أولوية قصوى

وبحسب سهيل الكعبي عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة قوله: توفير الحياة الكريمة للمواطنين، وضمانها في دولة الإمارات العربية المتحدة أولوية قصوى لدى قيادتها الحكيمة، ونهجها الدائم الذي دأبت، وكرست، وسخرت كل شيء من أجله، ليعيش المواطن حياة ميسرة، وملائمة للعيش الكريم، وكما تعودنا من قيادتنا الرشيدة في تقديم مبادراتها، بهدف تحسين نوعية حياة المواطنين، ورفع مستوى معيشتهم وفق أعلى وأرقى المعايير العالمية، وأحدثها هذه المبادرات التي أطلقها صاحب السمو رئيس الدولة،حفظه الله، للدعم الاجتماعي، والتي ستضمن بل وتتكفل باستدامة هذه الحياة الميسرة للأجيال القادمة بإذن الله.

توجيهات طيبة

وأكد د. مصبح سعيد بالعجيد الكتبي عضو سابق بالمجلس الوطني الاتحادي أن قادة الدولة مستمرون في متابعة ورعاية أبناء شعبهم في كل ظرف وزمان، وهذا من نهج المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، الذي سار عليه المغفور له بإذن الله الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله، ويستمر في ظل قائدنا صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، حيث قال سموه يوماً «لا تشلون هم»، وذلك حين أتعبت جائحة كورونا قادة ودول العالم، فيما أصبح قول سموه مثالاً للإرادة والعزم، خلال فترة الجائحة وما بعدها.

وقال: اليوم تأتي المكرمة الطيبة، ومعظم شعوب دول العالم تشكو سوء الوضع الاقتصادي، وصعوبة المعيشة، والغلاء المستمر بسبب المتغيرات، والأحداث الدولية، إلا أننا في أمان، واطمئنان، لأننا بيد صاحب المكرمات أبو خالد، الذي أسعد الإماراتيين بتوجيهات سموه الطيبة في دعم الرواتب، ففرحة الناس اليوم لا توصف بالخير المقبل، لأنهم - ولثقتهم في سموه- كانوا ينتظرون صدور هذه التوجيهات الكريمة، ولا يسعنا إلا الدعاء لولي أمرنا صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالصحة والعافية، وطول العمر، وأن يحفظه ويحفظ الإمارات، وشعبها من كل سوء.

تعزيز الاستقرار

وثمن محمد راشد رشود الحمودي عضو سابق في المجلس الاستشاري بإمارة الشارقة حرص القيادة الحكيمة للدولة برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» على الاهتمام بالمواطنين، ووضعهم على رأس اهتمامات سموه، ليعيشوا في رخاء واستقرار، وقال: لا شك أن حرص سموه الكبير على توفير مختلف سبل الدعم للأسر المواطنة، والمواطنين من ذوي الدخل المحدود، يعزز الاستقرار الأسري، فيما يعكس قرار سموه بإعادة هيكلة دعم ذوي الدخل المحدود، حرصه على أن يعيش كل فرد على هذه الأرض بشكل طيب.

ومن المؤكد أن قرار سموه جاء في وقته للغلاء الذي عم دول العالم كافة، ويعتبر عيدية لذوي الدخل المحدود، وبداية بأن الخير مقبل بإذن لله للمواطنين، ولا شك أن دعم دخل الذوي المحدود، يهدف إلى ضمان الحياة الكريمة لهم، والعيش في استقرار، وتعزيز جودة الحياة في ظل المتقلبات العالمية، لاسيما والدعم السامي يشمل جميع المخصصات الأسرية، حفظ الله بلادنا، وأدام عليها نعمة الأمن، والأمان، والرخاء، والاستقرار.

نظرة أبوية

وذهب خالد الغيلي عضو سابق في المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة إلى أن التوجيهات الانسانية ليست غريبة على صاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله»، حيث سموه معطاء، وشغله الشاغل قضاء حوائج الناس، من خلال فتح ديوان سموه لمساعدة المواطنين، وتلبية احتياجاتهم، مواصلاً سموه في ذلك نهج الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، الذي كان شغله الأول الاهتمام بالمواطنين، والالتقاء بهم، والاستماع إلى حاجاتهم، وتلبية طلباتهم.

وفي المكرمة السامية، نرى النظرة الأبوية من سموه بتخصيص مبالغ كبيرة لمساعدة فئة محدودي الدخل، وبالفعل نحن محظوظون في دولتنا، بهذه القيادة الأبوية، حفظ الله سموه، ورعاه، وسدد خطاه.

1
سهيل الكعبي

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"