عادي

إجازة العيد ترفع الطلب على قروض السفر.. والبنوك تعرض فائدة مخفضة

22:32 مساء
قراءة 3 دقائق

دبي: محمد عباس
سجل الطلب على قروض السفر ارتفاعاً ملحوظاً في البنوك المحلية، وفقاً لمصرفيين، موضحين أن موسم إجازات عيد الأضحى والعطلات كانت السبب الرئيسي وراء ارتفاع الطلب على هذه النوعية من القروض.

وأضافوا: إن الطلب يشهد إقبالاً ملحوظاً مع توفير بنوك محلية قروض السفر بأسعار فائدة مخفضة، مشيرين إلى أنه في فترة الصيف يتضاعف الطلب على تلك القروض، مقارنة بغيرها من الأشهر والمواسم الأخرى.

1
حسن الريس

قال الخبير المصرفي حسن الريس: «يعود السبب الرئيسي لزيادة الطلب على قروض السفر، خلال فترة الصيف، إلى الزيادة الكبيرة في حركة السفر، وتوجّه أعداد من المقيمين في الدولة لقضاء الإجازات الصيفية في دولهم، ويحرص المسافرون على شراء الهدايا وتحويل مبالغ مالية للدول التي ينوون السفر إليها».

وأضاف: «يتضاعف الطلب لدينا في هذه الفترة على القروض الشخصية، التي تعتبر إحدى قروض السفر، تزامناً مع بدء موسم الإجازات، وحلول عيد الأضحى المبارك»، متوقعاً أن ينمو الطلب أكثر على بعض القروض الأخرى، بسبب رفع القيود والإجراءات التي كانت مرتبطة بفيروس «كورونا»، الأمر الذي دفع معظم المستثمرين إلى المضي قدماً في خططهم لهذا العام، مشيراً إلى قوة الدرهم في الفترة الأخيرة، مقابل عملات الدول الأخرى، بسبب ارتباطه بالدولار وارتفاع أسعار النفط، ما يعطي أفضلية أكبر للمقترضين ويزيد وتيرة أنشطة الاقتراض.

وأوضح أن بعض الأشخاص يلجأون للحصول على قروض شخصية للسفر إلى بلدان آسيا وأوروبا، في حين أن السياحة الداخلية لا تتطلب الاقتراض، مطالباً الجميع بالاقتراض من أجل الأساسيات مثل الاستثمار والعقار والسفر للعلاج.

العيد والهدايا

1
عواطف الهرمودي

بدورها، قالت الخبيرة المصرفية عواطف الهرمودي: «إن الطلب على القروض الشخصية من أجل السفر لا يزال مرتفعاً في البنوك المحلية، بسبب عطلة عيد الأضحى، وشراء الهدايا من قبل المسافرين المقيمين، أو تكلفة السفر الباهظة للولايات المتحدة الأمريكية، والدول الأوربية بشكل أكثر، واللافت هذا العام». وتوقعت الهرمودي أن يكون هناك طلب أقل على القروض الشخصية من أجل السفر خلال الفترة المقبلة، خاصة مع ارتفاع أسعار الفائدة.

أسعار مرتفعة

وأكد عدد من المقيمين بالدولة، أن السوق المحلي يشهد ارتفاعاً ملحوظاً على القروض الشخصية، لا سيما في موسم الأعياد والعطلات، نتيجة لنمو حركة السفر التي بدأت تعود لأوج عهدها كما كانت عليه قبل جائحة «كورونا»، وارتفاع أسعار تذاكر الطيران لأكثر من الضعف، التي تمتد حتى سبتمبر/ أيلول المقبل.

وأضافوا: «هناك العديد من العوامل التي ساعدت على مضاعفة الإقبال في هذه الأيام على بعض القروض الشخصية، لعل أهمها بداية: إجازة المدارس، وإجازة الصيف، بالإضافة إلى إجازة عيد الأضحى التي تدخل ضمن إجازة الصيف لبعض المسافرين، من أجل إرسال تحويلات مالية أو شراء الهدايا».

ويقول حسن محمود السيد: «إن الاقتراض من أجل السفر ينطوي على ترفيه صيفي مؤقت، مقابل مخاطر جمة على الفرد والأسرة عموماً، حيث تنقلب المتعة الصيفية بالسفر وقضاء أوقات ممتعة خلال أشهر الصيف إلى نقمة وقت التعثر في السداد». وأشار إلى أن الأسر التي تلجأ إلى الاقتراض لغرض السفر، لا تستطيع أن تواكب حياتها كما تشاء، فالديون تتراكم عليها، وتصبح غير قادرة على السداد في المستقبل.

أوضح سيد سليمان أن هناك الكثير من الشباب يلجأون إلى البنوك للحصول على قرض للسفر، لقضاء العطلات الصيفية والاستمتاع برحلة قصيرة خارج البلاد.

وأضاف: «لكن ارتفاع أسعار الفائدة البنكية عالمياً يؤثر في البنوك المحلية، الأمر الذي يؤدي إلى التعثر في السداد شهراً بعد شهر».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"