عادي

«إيميرج» و«ميرال» توقعان اتفاقية لتطوير مشروع للطاقة الشمسية الكهروضوئية

على سطح مبنى «سي وورلد أبوظبي»
10:41 صباحا
قراءة 3 دقائق
أعلنت شركة «إيميرج» المشروع المشترك بين شركتي أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، و«إي دي إف»، الأربعاء، عن توقيع اتفاقية مع شركة «ميرال»، المطوّر الرائد للوجهات في أبوظبي، لتطوير مشروع للطاقة الشمسية الكهروضوئية في موقع مشروع «سي وورلد أبوظبي» الذي يتم تشييده حالياً في جزيرة ياس.
وسيتم تركيب ألواح الطاقة الشمسية الكهروضوئية على سطح مبنى مشروع الحياة البحرية الضخم في جزيرة ياس بقدرة إنتاجية تصل إلى 8.2 ميجاواط، ويشمل ذلك المبنى الرئيسي للمشروع. وستقوم «إيميرج» بتطوير مشروع متكامل يتضمن عمليات التصميم والمشتريات والبناء، إضافة إلى توفير خدمات التشغيل والصيانة.
وقال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة «مصدر»: «يعكس هذا المشروع التزام أبوظبي بايجاد حلول مبتكرة لتحقيق أهدافها الخاصة بالطاقة النظيفة وتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة. وسوف يتيح التعاون بين كل من «مصدر» و«اي دي اف»، الشركتين الرائدتين في قطاع الطاقة، تسخير خبراتهما المحلية والدولية من خلال شركة «إيميرج» التي ستوفر كافة الإمكانات اللازمة لدعم «ميرال» في جهودها البيئية المتواصلة، والمساهمة بالتالي في دفع عجلة التنمية المستدامة ضمن قطاع الترفيه والسياحة على المستوى الإقليمي».
من جهته، أكد محمد عبد الله الزعابي، الرئيس التنفيذي لشركة «ميرال»، أهمية هذا الاتفاق مع «إيميرج» الذي يأتي في إطار خطط الاستدامة الخاصة بمشروع «سي وورلد أبوظبي». وقال: إن أنظمة الطاقة الشمسية التي سيتم تركيبها تتوافق مع نهج الشركة في الاستفادة من مصادر الطاقة المستدامة ضمن مشاريعها. وأشار الزعابي إلى أن هذا التعاون يعكس التزام «ميرال» بتسخير الأنظمة الأكثر كفاءة ضمن مرافقها في جزيرة ياس، ما يعزز مكانة الجزيرة كوجهة عالمية رائدة للترفيه السياحي المتوافق مع المعايير البيئية المطبقة في دولة الإمارات.
وقال مارك سوانسون، الرئيس التنفيذي لشركة «سي وورلد باركس وانترتينمنت»: «تلتزم شركتنا ببناء مستقبل أكثر استدامة وتشجيع جميع المبادرات التي تساعد على تحقيق هذا الهدف. وتعكس هذه الاتفاقية مدى انسجام توجهات «سي وورلد أبوظبي» مع جهودنا الرامية لاعتماد حلول فعّالة ومبتكرة ضمن المرافق الترفيهية التي تديرها شركتنا. ونطمح من خلال تشييد شركتنا لأول منتزه لها للحياة البرية خارج الولايات المتحدة إلى تسخير خبرتها ومشاركتها مع الجهات المعنية في المنطقة والتعاون مع شركائنا من أجل الوصول إلى بيئة أفضل».
من جانبه، قال لوران كليمنت، الرئيس التنفيذي لشركة «اي دي اف» الشرق الأوسط: «يسهم القطاع الخاص بدور رئيسي في دعم تحقيق استراتيجية الإمارات للطاقة 2050، والوصول إلى مزيج طاقة يشمل مصادر الطاقة المتجددة والنظيفة لتحقيق التوازن بين متطلبات الاقتصاد والأهداف البيئية. ونحن على قناعة بأن شراكتنا المثمرة مع «مصدر»، من خلال شركة «ايميرج»، و«ميرال» سوف تسهم في تحفيز الجهات الأخرى ضمن القطاع الخاص من أجل الاستفادة من الطاقة الشمسية والانضمام إلينا في رحلة بناء مستقبل أكثر استدامة في دولة الإمارات».
ويمثل مشروع «سي وورلد أبوظبي» أول منتزه للحياة البحرية يحمل شعار «سي وورلد» يتم بناؤه خلال الـ30 عاماً الأخيرة، والأول الذي يقام خارج الولايات المتحدة الأمريكية. وسوف يوفر المنتزه تجارب فريدة وتفاعلية، تستقطب الزوار من داخل الدولة وخارجها، وتعزز من معرفتهم بالحياة البحرية وتقديرهم لأهميتها. وسوف يشمل هذا الجيل الجديد من منتزهات الحياة البحرية أول مركز في دولة الإمارات يخصص للأبحاث البحرية والتعليم، في حين ستكون جهوده في مجال الإنقاذ وإعادة التأهيل للأحياء البحرية الأولى من نوعها على مستوى المنطقة؛ حيث يستهدف المركز إعادة الحيوانات إلى بيئاتها الأصلية. كما سيدعم المركز الأبحاث الحالية والمستقبلية التي تجرى حول الأحياء البحرية المحلية، إلى جانب المساهمة في إغناء مصادر العلوم والمعرفة الخاصة بالحياة البحرية على مستوى العالم.
وكان قد تم تأسيس شركة «ايميرج»، المشروع المشترك بين «مصدر» و«اي دي اف»، بهدف التعاون بين الشركتين لاستكشاف الفرص في مجال مشاريع الطاقة الشمسية المصغرة، وكفاءة الطاقة، وإنارة الطرقات في كل من دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية. وباعتبارها شركة لخدمات الطاقة، توفر «ايميرج» لعملائها حلولاً متكاملة لتزويد الطاقة وإدارة جانب الطلب على الطاقة؛ وذلك من خلال تعاقدات لتوفير الطاقة الشمسية وتعزيز كفاءة الطاقة من دون أي كُلفة مسبقة على العميل.
ومن شأن هذا المشروع أن يعزز التزام «ميرال» بالاستثمار في الحلول المستدامة؛ وذلك من خلال تزويد العديد من مشاريعها بمصادر طاقة متجددة.
وبحسب تقرير «ريماب 2030» الصادر عن الوكالة الدولية للطاقة المتجددة «آيرينا»، يمكن أن تسهم نظم الطاقة الشمسية الكهروضوئية المثبتة على أسطح المباني بنحو 6 في المئة من إجمالي إنتاج دولة الإمارات من الطاقة بحلول عام 2030.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"