عادي

«الصحة»: توجيهات رئيس الدولة «لا تشلون هم.. الغذاء والدواء خط أحمر»

استعرضت أمام مؤتمر عالمي تجربة الإمارات في إدارة القطاع الدوائي
22:45 مساء
قراءة 3 دقائق
مشاركة الوزارة في المؤتمر العالمي لمنظمة الابتكار في التكنولوجيا الحيوية
  • أمين الأميري: الإمارات ضمن أكثر الدول جاهزية في مواجهة التحديات المستقبلية
  • المنظومة الحكومية تعاملت بكفاءة مع كوفيد-19 وطمأنت المجتمع
  • توفير الأدوية واللقاحات فور اعتمادها من الجهات المرجعية العالمية

دبي: «الخليج»

استعرضت وزارة الصحة ووقاية المجتمع تجربتها المتميزة في إدارة وحوكمة جائحة كوفيد-19، من خلال الاستباقية والمرونة وسرعة الاستجابة، بناء على توجيهات القيادة الحكيمة في الدولة والدعم اللامحدود للقطاع الصحي وحرصها على صحة المجتمع باعتبارها أولوية وطنية وإنسانية، ودعم كفاءة المنظومة الصحية بالدولة، مما شكّل العامل الأبرز في تسخير كافة الإمكانيات والقدرات لتحصين المجتمع، في ظل التكامل بين الجهود الحكومية والمجتمعية، وهذا ما بينته التقارير العالمية منذ بداية انتشار الجائحة وإشادات منظمة الصحة العالمية.

جاء ذلك خلال مشاركة الوزارة في المؤتمر العالمي لمنظمة الابتكار في التكنولوجيا الحيوية BIO 2022 الذي عُقد في مدينة سان دييغو بالولايات المتحدة الأمريكية، بحضور وفود حكومية رفيعة المستوى وشركات طبية ودوائية بارزة، ومثَّلَ الوزارة في المؤتمر الدكتور أمين حسين الأميري الوكيل المساعد لقطاع التنظيم الصحي.

عناصر الكفاءة

وضمن جلسة حوارية حول دور التكنولوجيا الحيوية وخاصة اللقاحات في محاربة جائحة كوفيد-19 على الصعيد العالمي، شارك فيها اندريس سوت وزير ريادة الأعمال وتكنولوجيا المعلومات في إستونيا، وفيليب ايتين السفير الفرنسي لدى الولايات المتحدة الدوائية، والدكتور أمين حسين الأميري الوكيل المساعد لقطاع التنظيم الصحي بوزارة الصحة ووقاية المجتمع، وأدار الحوار ياني اوستوزين رئيس شركة أم أس دي، حيث أشار الدكتور أمين حسين الأميري إلى قول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، «لا تشلون هم، الغذاء والدواء خط أحمر» التي اعتبرت أساساً ومنطلقاً في جهود المنظومة الحكومية للتعامل بجدارة مع تداعيات الجائحة وطمأنة أفراد المجتمع، بالإضافة إلى الاستعداد المسبق، وهي عناصر أساسية مكنت الإمارات من التصدي للجائحة بكفاءة.

وأفاد بأن الإمارات كانت من أكثر البلدان جاهزية لمواجهة التحديات المستقبلية والمخاطر الصحية، كما أثبتت خبراتها في إدارة الجائحة أن الابتكار والتعاون، عنصران أساسيان في تطوير قدرات البلاد على استثمار الأبعاد المعرفية ومهارات القوى العاملة وعلى التحول والتكيف ليس فقط في الأزمات والطوارئ وإنما لمواكبة التطور المستمر في كافة المجالات، مشيداً بالدور الذي أدته شركات الأدوية المبتكرة في إيجاد علاجات ولقاحات فعالة لمكافحة الجائحة بسرعة قصوى.

استجابة ومرونة

وأعطى أمثلة على آلية مواجهة وإدارة الطارئ الصحي العالمي في الدولة مثل؛ إعداد المخزون الاستراتيجي للمنتجات الطبية الذي بدأ العمل عليه منذ صدور قرار مجلس الوزراء الموقر في سنة 2015، ثم مراقبة المخزون بشكل مكثف ومستمر لضمان استمرارية توفر هذه المنتجات، بالإضافة إلى استخدام تكنولوجيا المعلومات لرصد ومتابعة الحالات المصابة والمخالطة ولتقديم خدمات التطبيب عن بعد للمصابين ولغيرهم من ذوي الأمراض المزمنة.

كما نوّه الدكتور الأميري بالتعاون مع الشركات المبتكرة لضمان توفر الأدوية واللقاحات اللازمة فور اعتمادها من الجهات المرجعية المعنية بالدواء، بفضل التطور الذي حققته الدولة في مجال تنظيم الأدوية وتسريع الإجراءات التنظيمية اللازمة للموافقات التسويقية وإصدار القرارات التي تحمي الابتكار.

وأشار إلى أن الإمارات كانت أول دولة بالشرق الأوسط ترخص باستخدام لقاح لكوفيد 19 كما قامت بإنتاجه محلياً، وهي من أفضل دول العالم في مجال الموافقات التسويقية للقاحات، حيث تم الترخيص باستخدام 14 لقاح لكوفيد 19، وكذلك الموافقات السريعة لعلاجات الجائحة وللأدوية المبتكرة المنقذة للحياة بشكل عام، حيث يتم منح الموافقات التسويقية لهذه الأدوية في الإمارات كثاني دولة في العالم فور اعتمادها في بلد المنشأ.

ولفت إلى توفير الفحوص والعلاجات والعزل واللقاحات مجاناً لجميع المقيمين على أرض الدولة دون استثناء وكانت الإمارات سباقة في نسبة التحصين عالمياً، حيث تم مؤخراً الإعلان عن تحقيق تطعيم 100٪ من الفئات المستهدفة ضد كورونا في الإمارات.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"