عادي

لافروف في بالي لحضور قمة «العشرين»

11:18 صباحا
قراءة دقيقتين
نوسا دوا - رويترز
سافر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إلى جزيرة بالي الإندونيسية، لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة «العشرين»، الذي يتوقع أن تلقي الحرب في أوكرانيا بظلاله عليه.
ويستمر اجتماع مجموعة العشرين حتى، الجمعة، واتخذت السلطات الإندونيسية، إجراءات أمنية مشددة في منطقة نوسا دوا في بالي؛ حيث تعقد القمة، مع وصول دبلوماسيين أجانب إلى الجزيرة الاستوائية لحضور الاجتماع.
وقالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك قبل وصولها إلى بالي، إنه يتعين عدم السماح لروسيا باستخدام اجتماع مجموعة العشرين كمنصة في ظل الحرب في أوكرانيا.
وأضافت بيربوك في بيان: «من مصلحتنا ضمان احترام القانون الدولي، والالتزام به. هذا هو القاسم المشترك بيننا».
وتشهد القمة أول لقاء مباشر بين لافروف، وبعض من أكبر منتقدي روسيا منذ الحرب في أوكرانيا، التي تصفها موسكو بأنها «عملية عسكرية خاصة».
وذكرت وكالة تاس الروسية للأنباء، أن لافروف وصل إلى بالي، ويخطط للقاء بعض نظرائه في المجموعة على هامش القمة، لكن وزراء من بينهم بيربوك ونظيرها الأمريكي أنتوني بلينكن استبعدوا الاجتماع مع لافروف.
وشدد بعض المسؤولين من أوروبا والولايات المتحدة على أن قمة بالي لن تكون «كالمعتاد». وانسحب مسؤولون كبار من بريطانيا وكندا والولايات المتحدة خلال حديث ممثلين روس خلال اجتماع مالي لمجموعة «العشرين» في واشنطن في إبريل/نيسان الماضي.
وعلى الرغم من تصريحات عن مقاطعة اجتماعات المجموعة التالية، يقول محللون إن الدول الغربية قررت على ما يبدو أن ترك الساحة لروسيا لن يكون مجدياً.
ويضم جدول أعمال الاجتماع الذي يستمر ليومين مناقشة الطاقة والأمن الغذائي؛ إذ تُتهم روسيا بتأجيج أزمة الغذاء العالمية وزيادة التضخم سوءاً عبر منع شحنات الحبوب الأوكرانية، فيما تؤكد موسكو أنها مستعدة لتسهيل تصدير الحبوب دون عوائق، متهمة كييف بزرع ألغام بحرية لمنع التصدير.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"