عادي

احتدام المنافسة بين المرشحين لمنصب رئيس وزراء بريطانيا

17:03 مساء
قراءة 3 دقائق
لندن - رويترز
تسارعت وتيرة المنافسة على إيجاد خليفة لرئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، اليوم الأحد، مع إعلان خمسة آخرين عن نيتهم الترشح وتعهد العديد من المرشحين بخفض الضرائب وتحقيق بداية نظيفة تختلف عن فترة رئاسة جونسون التي كانت مملوءة بالفضائح.
وكان بوريش جونسون، قد أعلن يوم الخميس أنه سيستقيل من منصبه، بعد أن اعترض العديد من المشرعين والوزراء في الحكومة على طريقة تعامله مع سلسلة من الفضائح من بينها انتهاك قواعد الإغلاق خلال التجمعات التي أقيمت في مكتبه في داوننج ستريت. وأوضح أنه سيستمر في منصبه حتى انتخاب رئيس وزراء جديد.
وقال عضو بلجنة حزب المحافظين، التي تحدد قواعد انتخاب رئيس الوزراء، اليوم الأحد، إن النتيجة النهائية ستُعلن في سبتمبر/أيلول.
وأعلنت وزيرة التجارة بيني موردنت رسمياً عن ترشحها، اليوم الأحد، لتنضم بذلك إلى وزير النقل جرانت شابس، ووزير المالية ناظم الزهاوي، والوزيرين السابقين جيريمي هانت وساجد جاويد، اللذين أعلنا عن ترشحهم لرئاسة الوزراء لصحيفة «صنداي»، ليصل إجمالي عدد المرشحين بذلك إلى تسعة.
وقالت موردنت في بيان: «هذه نقطة تحول حاسمة لبلدنا. أعتقد أن تشكيل حكومة ائتلافية اشتراكية أو بقيادة اشتراكية في الانتخابات المقبلة سيكون بمثابة كارثة لبريطانيا.. يجب أن نفوز في الانتخابات المقبلة».
وستحدد لجنة المشرعين؛ التي أسسها حزب المحافظين عام 1922 والتي تضع القواعد للحزب في البرلمان، الجدول الزمني المحدد للمنافسة بعد اجتماع يوم الإثنين.
وقال بوب بلاكمان، المسؤول التنفيذي باللجنة: إن باب الترشيحات سيُغلق مساء يوم الثلاثاء لتبدأ بعد ذلك عملية تقليص عدد المرشحين إلى اثنين في النهاية حتى 21 يوليو.
وينتخب أعضاء الحزب خلال الصيف زعيماً جديداً للحزب ليصبح رئيساً للوزراء بعد ذلك.
وقال لشبكة «سكاي نيوز»: «سنختار المرشحين الاثنين بحلول 21 يوليو لنمنح أعضاء الحزب وقتاً كافياً لعقد جلسات اقتراع وإجراء الاقتراع عبر البريد وهو ما سيؤدي إلى تولي زعيم جديد المنصب في الخامس من سبتمبر/أيلول».
تخفيض الضرائب
مع دخولهم السباق، تعهد شابس والزهاوي وهانت وجاويد، بتخفيض الضرائب مما يتعارض مع سياسة وزير المالية السابق، ريشي سوناك، الذي حملت ميزانيته العام الماضي بريطانيا أكبر عبء ضريبي منذ الخمسينات.
وقال شابس لشبكة «سكاي نيوز»: «أؤمن بضرائب أقل ولوائح أقل واقتصاد لا تكبله البيروقراطية»؛ مضيفاً أنه سيحتفظ بميزانية طارئة لتخفيض ضريبة الدخل بواقع بنس واحد في 2024، وفقاً لما هو مقرر حالياً، إضافة إلى تجميد زيادة مقررة في ضريبة الشركات كما يتطلع إلى تخفيض عدد الموظفين الحكوميين.
وقال كل من هانت، وزير الخارجية السابق الذي احتل المركز الثاني في سباق المنافسة على تولي رئاسة الوزراء عام 2019 عندما شغل جونسون المنصب، وجاويد، الذي استقال مرتين من حكومة جونسون، إنهما سيخفضان ضريبة الشركات إلى 15٪.
وقال هانت إنه لا يتعين على أي عضو ينتمي لحزب المحافظين رفع الضرائب أو تقديم تخفيضات ضريبية غير ممولة. ولدى سؤاله عما إذا كان تخفيض الضرائب سيؤدي إلى التضخم؛ وأضاف: «لا أتفق مع هذا الرأي عندما يتعلق الأمر بضرائب الشركات».
وتابع: «إذا قمت بتحفيز طلب المستهلكين في حالة وجود بعض التضخم المدفوع بالطلب، فهذا خطر، لكننا يجب أن نقلل من التضخم. لهذا السبب سأكون حريصاً جداً على عدم التعهد بتخفيضات (ضريبية) من شأنها أن تزيد التضخم».
وقالت صحيفة «ميل أون صنداي»؛ إن وزيرة الخارجية ليز تراس، ستطلق حملتها يوم الإثنين متعهدة بتخفيض الضرائب ومعالجة أزمة غلاء المعيشة، بينما استبعد وزير الدفاع بن والاس، أحد منافسيها الرئيسيين، إمكانية تحقيق ذلك.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"