عادي

الوجهات السياحية والمتنزهات الترفيهية تستقطب المحتفلين بالعيد

شهدا إقبالاً كبيراً من الأسر والمتنزّهين
00:52 صباحا
قراءة 6 دقائق
مظاهر الاحتفال بعيد الأضحى في الشارقة اليوم الثاني كورنيش الشارقة الجديد (( هيثم الخاتم ))
العيد ممزر دبي تصوير يوسف الامير
شرائح مختلفة تزور أحد شواطئ العاصمة
أحد المراكز الترفيهية
مظاهر بهجة العيد في منطقة المبزّرة الخضراء
إقبال على ممشى «البيت متوحّد»

متابعة: منى البدوي، إيمان عبدالله آل علي، محمود محسن، محمد الماحي، عبد الرحمن سعيد

تواصل يوم الأحد، ثاني أيام العيد المبارك، إقبال الجمهور على الوجهات الترفيهية في مختلف إمارات الدولة، حيث لقيت الوجهات السياحية والحدائق والمتنزهات الترفيهية والمراكز التجارية، إقبالاً واسعاً من الأسر والعائلات من مختلف مناطق الإمارة.

وتواصل إقبال الزوّار في أبوظبي على الشواطئ العامة والمراكز التجارية الكبرى، التي تتوافر فيها جميع معايير السلامة والوقاية، وفقاً لأعلى التدابير العالمية، وسط أجواء من البهجة والفرح.

المراكز التجارية وفضلت الأسر قضاء أوقاتها في الأماكن المغلقة، كالمراكز التجارية الكبرى، التي تجمع أفضل معايير السلامة والوقاية، حيث وفرت كمامات مجانية للزوار وأدوات التعقيم وأجهزة الكشف الحراري، وفريقاً من العاملين للتأكد من المرور الأخضر.

وتوفر أغلب المراكز التجارية الكبرى، أماكن مخصصة لألعاب الأطفال بأسعار في متناول الجميع. كما توفر للشباب دور السينما ومحال الملابس والإكسسوارات العالمية التي تطرح جميعها تخفيضات بنسبة عالية جداً، تزامناً مع إجازة العيد، وتوفر للكبار المقاهي لقراءة الكتب أو مقابلة الأصحاب والانخراط في أجواء البهجة بالعيد.

شواطئ أبوظبي

وشهدت الشواطئ العامة والخاصة، إقبالاً لافتاً، خاصة بعد وقت العصر، حيث توفر أجواء رائعة ومجانية وصحية لقضاء العطلة.

وخصصت إدارات الشواطئ العامة، أماكن مجهزة لتبديل الملابس والاستحمام، وثلاجات مياه مجانية، للتخفيف من حدة الحرارة، وتعويض المياه التي قد يفقدها الجسم أثناء التعرض لدرجات حرارة عالية. كما خصصت فريقاً مجهزاً بدراجات نارية يتجول في الشواطئ، لمساعدة الزوار إذا احتاجوا للمساعدة، فضلاً عن شبكات للعب كرة الطائرة، ومساحات لكرة القدم، وغيرها من الأنشطة.

الحدائق خالية

ولاقت الحدائق في ثاني أيام العيد، أقل إقبال من الزوار، وفقاً لأبرز وأكبر الحدائق في أبوظبي، التي تكاد تكون خالية، لأن الأسر وخاصة الأطفال يفضلون الخروج منذ الصباح للاستمتاع بإجازة العيد كاملة، ولكن مع ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة التي قد تسبب مشكلات صحية، فضلت الأسر الذهاب للأماكن الترفيهية المغلقة.

جزيرة ياس

واستمرت جزيرة ياس، إحدى أبرز وجهات الترفيه الرائدة في العالم، في العروض الاحتفالية الفريدة وعروض الإقامة المميزة، وسلسلة من عروض الألعاب النارية خلال ثاني أيام العيد.

وتستضيف الجزيرة، مهرجان ياس للألعاب الإلكترونية بدورته الثالثة، وتقدم الفعالية التي تُقام في بوليفارد الألعاب في ياس مول، لجميع روّاد الألعاب من جميع الأعمار، مجموعةً فريدةً وممتعة من محطات اللعب وألعاب المغامرة والمسابقات والرياضات الإلكترونية. كما تتيح لعشّاق ألعاب الفيديو، الاستمتاع بآخر إصدارات الألعاب، وقسماً مخصصاً لألعاب الفيديو الكلاسيكية. ويمكن لروّاد ياس مول استعراض مواهبهم التنكرية والمشاركة في مسابقة لأزياء الألعاب.

العين

وحظيت أغلبية المناطق السياحية في العين بإقبال الزوار، ومنها جبل حفيت ومنطقة المبزّرة الخضراء، التي تتوافر فيها الخدمات التي تمكن الزوار من قضاء يوم كامل في ربوعها، حيث توجهت الأسر إلى مناطق الشواء التي وفّرتها بلدية مدينة العين، إلى جانب المسابح المخصص بعضها للنساء. كما استقطبت الألعاب الكهربائية والحركية الأطفال.

وفي الإطار نفسه أبهجت بلدية المدينة، مساء أمس الأول سكان المدينة بعرض الألعاب النارية الذي نفّذته في المبنى الرئيسي للبلدية، وشهده عدد من الأهالي والزوار.

دبي

كشفت بلدية دبي، أن الإقبال كبير على حدائق دبي من قبل الأسر، في أجواء تعكس فرحة العيد. لافتة إلى أن البلدية عملت على تعزيز استعداداتها لاستقبال عيد الأضحى المبارك، في جميع قطاعات العمل والمرافق، لضمان تقديم خدمات البلدية لكل أفراد المجتمع على أكمل وجه، بإعداد الخطط واتباع الاستراتيجيات الفعالة في مختلف القطاعات.

وفي جولة على الحدائق الكبرى التابعة لبلدية دبي، خلال أيام العيد المبارك، التي تشمل حدائق الصفا، وزعبيل، والممزر، ومشرف الوطنية، والخور، كانت الفرحة بأجواء العيد لافتة، وسعادة الأطفال في اللعب حاضرة، وفي كل زوايا الحديقة أسرة تفرح بالعيد بطريقتها.

اجتمعت الأسر في حدائق دبي، لتعيد أوصر الترابط، وتحتفل بالعيد ضمن فعاليات لا تتوقف، وألعاب ترفيهية؛ ففي حديقة الممزر نظمت البلدية فعاليات متنوعة للأسر، لتوفر لهم أجواء احتفالية تبهج الأطفال والأسر، وتفاعلت العوائل مع تلك الفعاليات.

واستقبلت حدائق دبي وشواطئها، في أول أيام العيد، الزوار، منذ الثامنة صباحاً، حيث فتحت أبوابها لاستقبال الأسر والأفراد، وشهدت الحدائق، إقبالاً لافتاً للتنزه والاستمتاع بالطبيعة الخضراء، بعد أن اتخذت بلدية دبي كل الإجراءات اللازمة، حيث توفر الحدائق والشواطئ، تجارب مميزة بالقرب من الطبيعة، مع خيارات متنوعة من المناطق والمرافق الترفيهية، لتتناسب مع خطط الزوار خلال عطلة العيد المبارك، لاستمتاع الأسر بأوقاتهم مع الأصدقاء.

الشارقة

وتوالى توافد الجمهور في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك على الوجهات الترفيهية في إمارة الشارقة.

وانتعشت الفعاليات والفقرات الترفيهية في وجهات إمارة الشارقة بالحضور الجماهيري الكبير من مختلف الفئات العمرية، خاصة الألعاب والبرامج المعدة خصيصاً لعطلة عيد الأضحى، فساوت الفرحة والبهجة بين أعمار المشاركين لما شهدته من إقبال الجميع على اللهو واللعب وخوض تجربة مختلف أنواع وأشكال الألعاب، في لحظات من المتعة والخروج عن المألوف، شكلت صورة جمالية لتعبر عن المعنى الحقيقي للعيد ومدى الاستمتاع الذي لقيته الجماهير خلال تواجدهم في الأماكن التي أعدت بالشكل المطلوب لاستقطاب الكبار والصغار ضمن بيئة احتفالية مميزة تتيح للجميع المشاركة والاستمتاع، وفق إجراءات تنظيمية عالية المستوى، تحقق الأمن والسلامة للحضور.

شواطئ الإمارة كان لها النصيب الأكبر من الحضور الجماهيري خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، حيث شهد كورنيش الشارقة إقبالاً متميزاً من المحتفلين بالعيد، وتشاركت الأسر مع الأقارب والأصدقاء الجلسات العائلية وتناول وجبات الغداء، إلى جانب قضاء أوقات ممتعة من اللعب وتسيير الطائرات الورقية، كما استقبلت واجهة المجاز المائية مختلف الجنسيات المقيمة، وتلألأت الواجهة بأزياء العيد الجديدة من مختلف الثقافات، حيث تباهى العديد من الحضور بارتداء الأزياء التقليدية الوطنية في مجتمعاتهم احتفالاً بالعيد وللظهور بالشكل المميز والتقاط الصور الجماعية التذكارية.

أم القيوين

وشهد مول أم القيوين، وممشى «البيت متوحّد» توافداً وإقبالاً كبيرين من المواطنين والمقيمين، خلال اليومين الأولين من عطلة عيد الأضحى المبارك، مصطحبين معهم أطفالهم وأسرهم للتمتع بالفعاليات التي أقيمت بمسرح المول، مع اتخاذ الإجراءات الوقائية والاحترازية من انتشار فيروس «كورونا». وأسهم اعتدال درجات الحرارة في زيادة عدد الزوار، وسط أجواء احتفالية مميزة. حيث يعد المول أكبر مجمع تجاري في أم القيوين، ويضم 30 متجراً متنوعاً، وداراً للسينما، وردهة للمأكولات، ومواقف للسيارات. كما يضم علامات تجارية ومطاعم عالمية، إضافة الى أنه أصبح يخدم شريحة واسعة من الزوار والمقيمين في الإمارة، بدلاً من الذهاب إلى المناطق المجاورة من أجل التسوق.

وشهد ممشى «البيت متوحّد»، إقبالاً كبيراً من الزوار من مختلف الجنسيات، خلال ثاني أيام العيد المبارك، للاستمتاع بالأجواء الشاطئية والجلوس على رمال البحر وممارسة السباحة والرياضة، ومشاهدة غروب الشمس، فقد كان الترفيه والمتعة الطابعين السائدين في وجوه الزوار.

تواصلت حفلات الشواء في أجزاء من الممشى، حيث خصصت بلدية أم القيوين عدداً من المناطق المجهزة للشواء في بعض الحدائق، وهو الأمر الذي منح الأسر مناخاً مثالياً للشواء والاستمتاع بأجواء العيد، خاصة مع انخفاض درجات الحرارة.

وكان شاطئ «البيت متوحّد» الوجهة الأولى للزوار، القاصدين التنزه والاستمتاع بأجواء البحر، حيث اجتمعت الأسر على امتداد الشاطئ، ومارس الكثير من المتنزهين السباحة في الأماكن المسموح بها، فضلاً عن وجود فرقة الإنقاذ البحري التابعة لإدارة الدفاع المدني، لمراقبة الشاطئ، من أجل سلامة المتنزهين. ووضعت دائرة البلدية، لوحات تحذر من السباحة في الأماكن التي توجد بها تيارات بحرية، بالتعاون مع الإدارة العامة للدفاع المدني، بغرض تحذير رواد الشاطئ من السباحة في هذه الأماكن التي تشكل خطورة على سلامتهم.

وأجمع اكثير ممن توافدوا على الممشى، على جمال المنطقة الأخاذ والهدوء الذي يمتاز به الشاطئ، ويدفع إلى تكرار مثل تلك الزيارات.

ونفذت البلدية حملات نظافة مكثفة قبل العيد وخلاله، في مختلف المناطق والحدائق والشواطئ، للحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة والأماكن العامة، وتوفير بيئة جميلة للأسر المواطنة والمقيمة، لقضاء أوقات ممتعة. ودعت إلى عدم رمي المخلفات في الممرات، بل وضعها في الأماكن المخصصة لها، والالتزام باتباع إجراءات السلامة والوقاية من انتشار فيروس «كورونا».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"