عادي

السعودية وأمريكا تبحثان سبل مواجهة تحديات المنطقة

بايدن يرحب بإسهامات الإمارات في دعم المستشفيات الفلسطينية
22:25 مساء
قراءة 3 دقائق
1
1

استعرض خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدِالعزيز آل سعود، مساء أمس الجمعة، مع ضيفه الرئيس الأمريكي جو بايدن العلاقات التاريخية بين السعودية، والولايات المتحدة وسبل تعزيزها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين في شتى المجالات، فيما قال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، أمس، إن الرئيس الأمريكي يريد إعادة التوازن لعلاقات واشنطن مع السعودية وليس الإضرار بها. 

 واستقبل الملك سلمان أمس الرئيس الأمريكي جو بايدن في قصر السلام بجدة.

ويأتي ذلك عقب استقبال الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، الرئيس بايدن لدى وصوله إلى قصر السلام بجدة. 

«جلسة عمل» وزارية 

 وشارك بايدن أيضاً في «جلسة عمل» وزارية برئاسة ولي العهد السعودي.

وتناولت المحادثات السعودية الأمريكية أوجه التعاون بين البلدين، وسُبل مواجهة التحديات التي تواجه المنطقة والعالم، كما يتضمن جدول الزيارة في يومِها الثاني حضور قمة خليجية بحضور ومشاركة قادة مصر والأردن والعراق، لدعم وتعزيز جهود التعاون والتنسيق المستمر بين الشركاء في ضوء التطورات الإقليمية والدولية الراهنة.

وفي هذا السياق، قال الرئيس بايدن، أمس الأول الخميس، إن الهدف من زيارته للمملكة يتمثل في تعزيز العلاقات المشتركة بين البلدين.

وأضاف أن سبب زيارته إلى المملكة أكبر من مجرد مراعاة المصالح الأمريكية، مشيراً إلى أن الزيارة فرصة لتصحيح الأخطاء السابقة بالانسحاب من المنطقة.

يُذكر أن أمريكا أيدت جهود السعودية في إيجاد حل سياسي شامل في اليمن يضمن تحقيق أمن واستقرار اليمن.

وتُعد مكافحة التطرف والإرهاب من أهم أوجه الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وأمريكا، وساهم التعاون الثنائي بين البلدين في هذا المجال بتحقيق العديد من المكتسبات المُهمة في الوقوف ضد التنظيمات المتطرفة وتحييد خطرها على أمن واستقرار المنطقة والعالم.

وكان بايدن وصل، عصر أمس الجمعة، إلى مطار الملك عبد العزيز في جدة، في زيارة هي الأولى من نوعها إلى السعودية منذ توليه منصبه ضمن جولة بالشرق الأوسط شملت إسرائيل وفلسطين أيضاً.

وكان الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، في مقدمة مستقبلي الرئيس الأمريكي في مطار الملك عبد العزيز الدولي بمدينة جدة.

وقبل وصوله إلى المملكة، أعلنت الرياض فتح أجوائها «لجميع الناقلات الجوّية»، وسارع بايدن إلى الإشادة بهذا القرار، واصفاً إيّاه بأنّه «تاريخي».

 شكل جديد لعلاقة واشنطن والرياض

وكانت سفيرة السعودية بواشنطن، الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان آل سعود، كتبت مقالاً عن «الشكل الجديد» للعلاقات الأمريكية السعودية.

وقالت السفيرة في المقال المنشور في مجلة «بوليتيكو» الأمريكية، إن ثمانين عاماً مرت منذ التقى مؤسس البلاد الملك عبدالعزيز آل سعود، مع الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت لوضع الأساس للشرق الأوسط بعد الحرب العالمية الثانية.

وأشارت إلى أن البلدين عملا منذ ذلك اليوم معاً لهزيمة الشيوعية، وضمان أمن الطاقة العالمي، واحتواء إيران، وطرد صدام حسين من الكويت، وتدمير تنظيمي القاعدة و«داعش» مؤخراً.

لكن الأميرة السعودية رأت أنه «لا يزال هناك الكثير الذي يمكن أن يحققه البلدان معاً كشريكين، لا سيما في هذه الأوقات العصيبة»، مضيفة: «كما تتطور بلدي، يجب أن تتطور الشراكة الأمريكية السعودية».

وأوضحت «ولهذا السبب، تعتبر زيارة الرئيس بايدن إلى السعودية محورية»، مضيفة «من أجل أن تحقق علاقتنا السلام والازدهار لشعبينا والعالم الأوسع، يجب علينا إعادة تحديد معالم العقود الثمانية المقبلة لهذا التحالف الهام».(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"