عادي

المتمردون التشاديون ينسحبون من محادثات السلام مع الحكومة

13:30 مساء
قراءة دقيقة واحدة
الدوحة - أ ف ب
انسحب قسم من المتمردين التشاديين والمجموعات السياسية من المحادثات مع المجلس العسكري التشادي، متهمين الحكومة التشادية بالسعي لزعزعة جهود السلام.
وجاءت الخطوة التي قامت بها حوالي نصف المجموعات المشاركة في المحادثات بعد أقل من 24 ساعة على إعلان حكومة الرئيس محمد إدريس ديبي إتنو، بأن حواراً وطنياً للسلام هدفه التمهيد للانتخابات سينطلق في 20 أغسطس/آب.
وفي بيان، اتهمت مجموعات متمردة تشارك في المحادثات المقامة في قطر، وفد الحكومة التشادية بـ«المضايقات والترهيب والتهديد ونشر المعلومات المضللة».
وذكرت أنه تم تحديد موعد الحوار من دون أي مشاورات، منددة بما اعتبرتها محاولة لإقصاء العديد من المجموعات المسلحة وحلفائها السياسيين من الحوار، فيما تنفي الحكومة التشادية تلك التهم.
ونُصّب ديبي، رئيساً للمجلس العسكري في إبريل/نيسان 2021 بعيد إعلان مقتل والده على الجبهة في مواجهات مع المتمردين، بعد أن حكم تشاد لأكثر من 30 عاماً.
ووضع جدولاً زمنياً مدته 18 شهراً لتنظيم انتخابات وطنية، لكن محادثات الدوحة تعرقلت مرة تلو الأخرى، بينما لم تعقد المعارضة محادثات مباشرة بعد مع ممثلين عن الحكومة.
وطالبت مجموعات معارضة بأن يمتنع ديبي، عن الترشح في الانتخابات كشرط لأي محادثات، لكن الحكومة تصر على أنه لا يمكن مناقشة هذا المطلب إلا أثناء الحوار الوطني.
وتعد تشاد من بين أفقر دول العالم وتفيد الحكومة بأن المحادثات تهدف إلى طي صفحة عقود من الاضطرابات وعدم الاستقرار في البلد الذي يضم 16 مليون نسمة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"