نخيل الـ «50»

01:18 صباحا
قراءة دقيقتين

عبدالله محمد السبب

(«نخيل».. «الفن والتراث الشعبي»)، اسمان تاريخيان لمجلة تراثية ثقافية نصف سنوية تصدر عن جمعية النخيل للفن والتراث الشعبي في رأس الخيمة، أشرقت شمسها في شهر ديسمبر/ كانون الأول من عام 1995، على أيدي مؤسسيها (سعيد بن علي امباسي، عبدالله راشد الصغير، محمد أحمد إبراهيموه، د. محمد سعيد الحميدي، د. هيثم يحيى الخواجة، يوسف راشد لحميدي).

ففي شهر ديسمبر 1995، صدر العدد الأول للمجلة باسم «الفن والتراث الشعبي»، بدعم من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، «رئيس أركان القوات المسلحة آنذاك»، وحمل العدد تقديماً بقلم سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، «وكيل وزارة الإعلام والثقافة آنذاك»، أعرب فيه عن اعتزازه بجهود جمعية النخيل ومثيلاتها من الجمعيات التراثية، ومشيداً بجمعية النخيل حين توّجت اسمها بشجرة النخيل المرتبطة بتاريخ البلاد وحياة الشعب على مر العصور.

لقد دأبت المجلة منذ انطلاقتها الأولى، وحتى يومنا الحاضر، على الاحتفاء بالوطن الإمارات في كل مناسباته الوطنية، ومنجزاته النهضوية، السنوية منها وغير السنوية، بحسب ما يطرأ على المشهد من أحداث وفعاليات..

ففي شهر ديسمبر 1996، احتفلت المجلة باليوبيل الفضي لدولة الإمارات برئاسة القائد المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان؛ طيب الله ثراه، وفي يناير/ كانون الثاني 2005 أفردت المجلة ملفاً خاصاً برحيل الشيخ زايد الذي انتقل إلى جوار ربه في 2 نوفمبر/ تشرين الثاني 2004، فيما افتتحت المجلة موادها في يوليو/ تموز 2005 بكلمة ترحيبية بالمغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، «خير خلف لخير سلف».

وفي يوليو 2007، صدر العدد (23) بمسمى المجلة الجديد «نخيل»، متوشحاً غلافه بصورة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ممهورة بعبارة: (محمد بن زايد.. يسير على خطى خليفة وزايد)، وفي ديسمبر 2020، احتفل العدد (47) باليوبيل الفضي للمجلة، فيما جاء العدد (48) الصادر في يوليو 2021 محتفياً ب«مسبار الأمل»، وب«إكسبو الإمارات 2020»؛ ليأتي العدد (49) الصادر في ديسمبر 2021، محتفياً ب«اليوبيل الذهبي الإماراتي»: (ديسمبر: 1971 – 2021)، في حين جاء ملف العدد (50) الصادر مؤخراً في شهر يونيو/ حزيران من العام الجاري 2022، بعنوان (الخلافة الإماراتية: 1971 – 2022)، حيث مسيرة الإمارات بقيادة المغفور له الشيخ زايد، ثم المغفور له الشيخ خليفة، فصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، «خير خلف، لخير سلف».

هكذا هي مسيرة مجلة جمعية النخيل للفن والتراث الشعبي عبر خمسين عدداً، مؤكدة المضي قدماً نحو المثول في المشهد الثقافي الوطني الإماراتي خلال الخمسين عاماً المقبلة، بكل ثقة وإخلاص وجِدّ وتجديد؛ وقد جاء التأكيد على تلك الرغبة من خلال انضمام جمعية النخيل للفن والتراث الشعبي إلى جمعية الناشرين الإماراتيين، لتنطلق نحو المستقبل الثقافي بثقة واستراتيجية مقننة.

[email protected]

عن الكاتب

أديب وكاتب وإعلامي إماراتي، مهتم بالنقد الأدبي. يحمل درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال، من جامعة بيروت العربية. وهو عضو في اتحاد كُتّاب وأدباء الإمارات، وعضو في مسرح رأس الخيمة الوطني. له عدة إصدارات في الشعر والقصة والمقال والدراسات وأدب التراجم

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"