عادي

«حمدان التعليمية» تختتم بنجاح برنامجها الصيفي للطلبة الموهوبين

في مركز حمدان بن راشد آل مكتوم للموهبة والابتكار
19:48 مساء
قراءة دقيقتين
جانب من نشاطات البرنامج

دبي: «الخليج»

اختتمت «مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز» أخيراً في «مركز حمدان بن راشد آل مكتوم للموهبة والابتكار» التابع للمؤسسة، البرنامج الصيفي للطلبة الموهوبين، بهدف تدريبهم وتشجيعهم على توسيع معارفهم بمواكبة التطور التكنولوجي والعلمي.

واستمر البرنامج من 4 إلى 20 يوليو، بمشاركة نحو 60 طالباً من جميع إمارات الدولة وراوحت أعمارهم بين 11 و17 عاماً.

وبمناسبة اختتام البرنامج بنجاح، قال الدكتور جمال المهيري، نائب رئيس مجلس الأمناء، الأمين العام للمؤسسة «تحرص المؤسسة على تنظيم البرامج التدريبية للطلبة الموهوبين، في جميع الفئات العمرية، لتحقيق أهدافها في الارتقاء بجودة التعليم وتعزيز الموهبة والابتكار ومواكبة التطور العلمي المتسارع. ويأتي البرنامج الصيفي هذا العام، في إطار جهود المؤسسة الرامية إلى تزويد الطلبة الموهوبين بأحدث التقنيات العلمية وصقل مهاراتهم وتشجيع الابتكار وتعزيز مهارات التعلم الذاتي والتفكير الإبداعي والتواصل وحل المشكلات. وكان البرنامج الصيفي الذي اختتم أعماله اليوم ناجحاً بكل المقاييس في تحقيق الأهداف المرجوة منه».

وقسّم الطلبة بحسب الفئات العمرية والمستوى التعليمي إلى مستويين (أساس وإثراء) ضمن مشروع المسارات التعليمية. وتضمّن البرنامج ورشاً لكل مستوى، حيث شارك في ورش «أساس» 30 طالباً، منها ورشة تحدي الكرة الإلكترونية، حيث تدرّبوا على استخدام JavaScript والتفكير التحليلي، وفي نهاية الورشة خاضوا تحدياً لإحراز هدف، حيث تطلّب ذلك الإلمام بالخوارزميات المنطقية.

وشارك في ورشة تحديات روبوت 12 طالباً تدربوا على مبادئ مهمة ومتفرعة في هندسة الروبوتات التخصصي، حيث أتيحت لهم فرصة تجربة التقنيات الحديثة والعمل على مشاريع فردية وجماعية في الهندسة بمختلف فروعها. ونفّذوا مهام عملية مختلفة قادتهم في تجربة علمية متكاملة تساعدهم في تنمية مهارات التفكير الإبداعي لديهم.

وشارك 12 طالباً، في ورشة السيارة الذاتية القيادة، وتعرفوا إلى الذكاء الاصطناعي، وكيف يعمل فيها، وكيف تستخدم الحساسات والكاميرات، لتتنقل عبر الطرقات تتعرف إلى البيئة المحيطة، واستخدمت سيارة zumi وسيلة عملية.

وفي مستوى «إثراء»، نفّذت زيارة ميدانية للطلبة الموهوبين، بالتعاون مع جمارك دبي، إلى مطار دبي الدولي، والمقر الرئيسي لجمارك دبي، وشارك فيها 30 طالباً خلال يومين متواليين، وتعرفوا إلى الخدمات التي تقدمها الجمارك للمجتمع، عبر عدد من الابتكارات التي تسهل على المسافرين رحلاتهم، وتحقق الأمن والأمان للمجتمع.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"