عادي

خطاب بوريس جونسون أمام البرلمان.. توصيات تكشف سياسته وما يتمناه لبريطانيا

12:31 مساء
قراءة دقيقتين
كما كانت فترة توليه منصب رئيس وزراء بريطانيا صاخبة، ودع بوريس جونسون منصبه بخطاب مثير وجه فيه ست نصائح لخليفته المنتظر كانت أشبه بالوصايا التي يريد أن تظل بريطانيا ملتزمة بها.
وقال بوريس جونسون، في آخر جلسة له في البرلمان: «أريد استغلال الثواني القليلة المتبقية سيدي رئيس مجلس النواب لإعطاء بعض كلمات النصح لخلفي، أياً كان».
في البداية وجه أربع نصائح تخص السياسة الخارجية قائلاً: «أولاً، ابق على مقربة من الأمريكيين، ودافع عن الأوكرانيين، ودافع عن الحرية والديمقراطية في كل مكان، واعمل على خفض الضرائب ورفع القيود حيثما أمكن، لجعل هذا المكان أعظم مكان للعيش والاستثمار فيه».
وكانت النصيحة الخامسة بخصوص الشأن الداخلي وهي عدم الاستماع دائماً إلى وزارة الخزانة «المالية» وقال: «أنا أحب وزارة الخزانة، لكن تذكر، أنه إذا استمعنا دائماً إلى وزارة الخزانة، فلن نبني مشروعاً ضخماً كالطريق الدائري M25 أو نفق القناة الإنجليزي».
أما النصيحة الأخيرة من بوريس جونسون : «ركز على الطريق أمامك، لكن تذكر دائماً فحص مرآة الرؤية الخلفية، وتذكر أن «الفقاعة ليس تويتر هو المهم فيها، إنما الأشخاص الذين أرسلونا إلى هنا كنواب لهم».
ثم وجه بوريس جونسون الشكر لجميع موظفي مجلس العموم ووصفهم بالـ«الرائعين» ورئيس المجلس، وختم خطابه بعبارة إسبانية شهيرة وهي: «هاستا لافيستا بابي» وتعني «إلى اللقاء حبيبي»؛ وسط تصفيق حار من الحضور.
وأصبح السباق على رئاسة الوزراء في بريطانيا، الأربعاء، محصوراً بين وزير المالية السابق ريشي سوناك ووزيرة الخارجية ليز تراس، لتبدأ المرحلة الأخيرة من المنافسة لاختيار من يحل محل جونسون.
وتقدم سوناك في جميع جولات التصويت بين النواب المحافظين، لكن تراس تكتسب على ما يبدو ميزة حتى الآن بين نحو 200 ألف عضو في الحزب الحاكم، هم من سيختارون الفائز في نهاية المطاف.
وتضع المرحلة الأخيرة من السباق التي تستمر لأسابيع، سوناك، المصرفي السابق في بنك «غولدمان ساكس» الذي رفع الأعباء الضريبية إلى أعلى مستوى منذ خمسينات القرن الماضي، ضد تراس، التي أيدت خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وتعهدت بخفض الضرائب واللوائح التنظيمية.
ويرث من يفوز عند إعلان النتيجة في الخامس من سبتمبر بعضاً من أصعب الظروف في بريطانيا منذ عقود، فالتضخم في طريقه ليبلغ 11 في المئة سنوياً، مع توقف معدلات النمو واقتراب الجنيه الاسترليني من أدنى مستوياته مقابل الدولار.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"