عادي

«التغير المناخي والبيئة»: الإمارات تكافح التصحر محلياً ودولياً

ناقشت تحديث الاستراتيجية الوطنية 2022-2030
20:46 مساء
قراءة دقيقتين
A92I3117
  • د. ناصر سلطان: حماية الأراضي من التدهور والجفاف أحد أركان نهج الدولة

دبي: «الخليج»

ناقشت وزارة التغير المناخي والبيئة تحديث الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التصحر من خلال وضع موجهات وأهداف الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التصحر 2022-2030، لتتواءم مع التوجهات الوطنية والعالمية، بالإضافة إلى إعداد خطة عمل وطنية لتعزيز تنفيذ الاستراتيجية من قبل القطاعات ذات الصلة.

ذلك خلال ورشة عمل نظمتها الوزارة يومي 19 و20 يوليو الجاري بحضور نخبة واسعة من المسؤولين الحكوميين، وممثلي مراكز البحث العلمي والقطاع الأكاديمي والمتخصصين والخبراء.

وفي كلمته الافتتاحية للورشة، قال الدكتور ناصر محمد سلطان، وكيل الوزارة المساعد لقطاع التنوع البيولوجي والأحياء المائية بالوكالة في وزارة التغير المناخي والبيئة: «إن حماية الأراضي من التدهور والجفاف مثلت أحد أركان نهج دولة الإمارات في حماية البيئة والحفاظ على مواردها الطبيعية وضمان استدامتها، منذ تأسيسها مطلع سبعينيات القرن الماضي. وخلال العقود الماضية أقرت دولة الإمارات منظومة تشريعية متكاملة تضمن حماية البيئة، وأطلقت العديد من البرامج والمبادرات الهادفة إلى المحافظة على البيئة واستدامة عناصرها، وتأكيد عزمها على المضي قُدُماَ في تعزيز جهودها الرامية إلى مكافحة التصحر، وزيادة الرقعة الخضراء في مختلف مناطق الدولة».

وأوضح أن دولة الإمارات وانطلاقاً من أهمية مكافحة التصحر، انضمت في العام 1998 إلى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، ووفاءً بالتزاماتها تجاه الاتفاقية، أعدت وزارة التغير المناخي والبيئة بالتعاون والتنسيق مع شركائها الاستراتيجيين كافة، أول استراتيجية وطنية لمكافحة التصحر في العام 2003، وتم تحديثها وتطويرها في العام 2014، وتستهدف ورشة العمل الحالية تعزيز الجهود لتحديث النسخة الأخيرة من الاستراتيجية لتواكب متطلبات المتقبل وتواكب التوجهات العالمية للعمل في هذا المجال وتوجهات ومستهدفات دولة الإمارات.

وأضاف أن جهود دولة الإمارات في مكافحة التصحر لم تقتصر على الصعيد المحلي، بل شملت الصعيدين الإقليمي والدولي، فقد ارتكزت تلك الجهود على التصدي للعوامل المؤدية إلى التصحر ومعالجتها، واستصلاح الأراضي الصحراوية وزراعتها، وقد أثمر ذلك عن تحقيق نجاحات واسعة تمثّلت في تطبيق الأنماط الزراعية المستدامة، وتشجيع زراعة النباتات التي تتحمل الملوحة والجفاف، إضافة إلى تعزيز استخدام المياه المعالجة، وبحوث الاستمطار وتنفيذ العديد من برامج رفع الوعي بمشكلة التصحر وسبل المساهمة في الحد منها.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"