عادي

الطمع يُفقد مستثمراً 1.8 مليون ريال

00:54 صباحا
قراءة دقيقتين

دبي: محمد ياسين

استدرجت عصابة مكونة من 7 جنسيات عربية وآسيوية بينهم خليجي مستثمر خليجي وسرقوا منه مليوناً و800 ألف ريال سعودي بعد الاعتداء عليه وعلى آخر كان بصحبته بعد خداعه بتبديل أمواله مقابل الدرهم الإماراتي بسعر أفضل من السعر المتداول في شركات الصرافة، فدانتهم محكمة الجنايات وقضت بسجنهم جميعاً 3 سنوات وتغريمهم بالتضامن مليوناً و800 ألف ريال أو ما يقابله بالدرهم وإبعاد 6 منهم إلى خارج الدولة بعد قضاء محكومياتهم.

تعود تفاصيل القضية إلى نوفمبر الماضي حين تقدم مستثمر خليجي «المجني عليه» ببلاغ يفيد بتعرضه للسرقة بالإكراه من قبل عدة أشخاص من جنسيات مختلفة، وأفاد في تحقيقات النيابة بأنه تواصل مع شريكه المجني عليه الثاني للاستفسار عن شخص يعمل في مجال الصرافة لمساعدته في تغيير ما يقارب مليوني ريال سعودي.

وتابع المجني عليه بأن شريكه زوده برقم شخص من بين المشتبه فيهم واتفق معه على تغيير ما لديه من أموال بسعر أفضل من السعر المتداول في شركات الصرافة واتفق معه على تفاصيل مكان تبديل الأموال وسعر الصرف.وأضاف في التحقيقات أن المتهم وصل بصحبة شريكه إلى المكان المتفق عليه حيث كان ينتظره ثلاثة من المشتبه فيهم طلب منه أحدهم جلب الأموال التي يحوزها وأن يستقل معه مركبته، فرفض طلبه، وفضل الترجل إلى مكان تبديل الأموال وذهب شريكه مع المشتبه فيهم، وخلال ترجله استوقفه آخران ادعيا أنهما من الشرطة وأجبراه على الولوج إلى مركبة كان فيها آخرون أحدهم خليجي حيث اعتدوا عليه جميعاً وسرقوا المبلغ الذي كان بحوزته، وتم إبلاغ الشرطة بالواقعة.

فيما أفاد المجني عليه الثاني أن المشتبه فيهم اعتدوا عليه واقتادوه إلى منطقة أخرى بمركبتهم وأجبروه على مغادرة المركبة، حيث حاول تصوير لوحات مركبتهم فتوقف قائد المركبة ونزل مشتبه فيه آخر واعتدى عليه وفروا من المكان.

وأفاد شرطي في التحقيقات أن فريقاً من التحريات والمباحث الجنائية جمع الاستدلالات وتمكن من التعرف إلى المشتبه فيهم وقبض على المشتبه فيه الخليجي داخل مسكنه وعثر معه على مليون ريال سعودي وأقر بأن تلك الأموال نصيبه من المبلغ المسروق.

وقبض على باقي المشتبه فيهم وبحوزتهم مبالغ مالية بالريال السعودي والدرهم الإماراتي، وأقرو جميعاً باشتراكهم في الجريمة بعد توزيع الأدوار فيما بينهم وتقاسموا المبلغ المالي الذي تمت سرقته.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"