عادي

خطأ بشري كاد يتسبب في كارثة بالمجال الجوي الإيراني

23:05 مساء
قراءة دقيقة واحدة

إسلام آباد: أ ف ب

كادت طائرتان تجاريتان باكستانيتان تصطدمان على ارتفاع عالٍ في المجال الجوي الإيراني، بسبب خطأ بشري من قبل مراقبي الحركة الجوية، حسبما أعلن الثلاثاء متحدث باسم الخطوط الجوية الباكستانية الدولية.

ووقع الحادث، الأحد، حين سمحت شركة مراقبة الملاحة الجوية الإيرانية ATC لطائرة تابعة للخطوط الجوية الباكستانية الدولية متوجّهة إلى بيشاور، بالهبوط من ارتفاع بلغ 36 ألف قدم إلى 20 ألفاً.

وكانت طائرة أخرى تابعة للخطوط الجوية نفسها ومتجهة إلى دبي، في الأسفل على ارتفاع 35 ألف قدم، واقتربت الطائرتان من بعضهما على مسافة 300 متر، بحسب المصدر.

وقال المتحدث عبدالله حفيظ خان: «ساعد نظام لتجنّب الاصطدام الطيّاريْن على تصحيح مسارهما وتجنّب الحادث، بعد اقتراب الطائرتين من بعضهما».

وأضاف «سنراسل السلطات الإيرانية لكي تحقق بهذا الحادث، لأنه لم يكن من المفترض أن تسمح شركة مراقبة الملاحة الجوية الإيرانية للطائرة المتجهة إلى بيشاور بالهبوط».

وكانت الخطوط الجوية الباكستانية الدولية شركة طيران مهمة حتى سبعينات القرن الماضي، لكن سنوات من الخسارة المالية وسوء الإدارة شوهت سمعتها.

وفي عام 2016، تحطمت طائرة متّجهة من منطقة شيترال الجبلية (شمال) إلى العاصمة إسلام آباد، في منطقة نائية، ما أسفر عن مقتل 47 شخصاً، وخلص التحقيق إلى وجود خطأ في الصيانة.

وفي عام 2020، تحطّمت إحدى طائرات الخطوط الجوية الباكستانية الدولية في كراتشي، ما تسبب بمقتل 98 شخصاً.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"