عادي

البابا فرنسيس يلتقي سكان القطب الشمالي في كندا

19:56 مساء
قراءة دقيقة واحدة
الباب فرنسيس في كندا.

كندا - أ ف ب

يواصل البابا فرنسيس، الأربعاء، زيارته إلى كندا، بتوقف يستمر يومين في مقاطعة كيبيك، قبل عودته إلى روما، من دون أن يفوت فرصة لقاء السكان الإنويت في القطب الشمالي الجمعة.

بعد أن ترأس قداساً في ادمنتون، توجه البابا إلى بحيرة سانت آن الواقعة على بعد 80 كيلومتراً إلى الغرب منها، وتشكّل أحد أهم مواقع الزيارة الدينية في أمريكا الشمالية.

يزور آلاف القادمين من كندا والولايات المتحدة كلّ عام، منذ نهاية القرن التاسع عشر، بحيرة سانت آن، للاستحمام فيها والصلاة في المياه التي يُقال إنها ذات خصائص علاجية، وفق طقوس الأمريكيين الأصليين.

ويُحتفل في 26 يوليو / تموز، بعيد القديسة آن، والدة مريم العذراء وجدّة المسيح بحسب التعاليم الكاثوليكية، وهي قديسة رئيسية بالنسبة للعديد من مجتمعات السكان الأصليين الكنديين.

والبابا الذي قدّم، الاثنين، اعتذاراً تاريخياً عن الأذى الذي لحق بالسكان الأصليين، التقى مجدداً هؤلاء، داعياً الكنيسة إلى تفضيل «الحقيقة» على «الدفاع عن المؤسسة» خلال هذه الرحلة إلى بحيرة سانت آن.

هذه الزيارة التي تستغرق ستة أيام، وتم تقديمها على أنها «رحلة توبة»، مكرسة إلى حد كبير لهؤلاء السكان الأصليين الذين عانوا عقوداً من سياسة الاستيعاب القسري، ولاسيما نظام المدارس الداخلية للأطفال التي تشرف الكنيسة الكاثوليكية على معظمها.

وفي خطاب أمام عشرة آلاف شخص، تضرع إلى الله من أجل شفاء «صدمات العنف الذي عاناها إخوتنا وأخواتنا من السكان الأصليين».

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"