عادي

«الطاقة والبنية التحتية» تطلق تقرير «خريطة طريق تحويل الطاقة إلى وقود»

في إطار العمل على تحقيق الحياد المناخي
21:09 مساء
قراءة 3 دقائق

أكد المهندس شريف العلماء، وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لقطاع الطاقة والبترول، أن تحقيق مستهدفات دولة الإمارات، للخمسين عاماً القادمة، وسعيها للريادة العالمية في مختلف المجالات، وخاصة الطاقة، لا سيما النظيفة منها، إلى جانب الطموحات التنموية المستدامة، يتطلب العمل المشترك بين مختلف الجهات الحكومية، إلى جانب القطاع الخاص، ومضاعفة الجهد في سبيل ابتكار وتطبيق الحلول المبتكرة والتوظيف الأمثل للتكنولوجيا الحديثة التي تسرّع وتيرة تحقيق مئوية الإمارات 2071».

جاء ذلك خلال إطلاق الوزارة، تقرير «PTL Power To Liquid» خريطة طريق تحويل الطاقة إلى وقود مستدام للطيران، وحمل عنوان «دعم التحول في قطاع الطيران في دولة الإمارات بتحويل الطاقة إلى الوقود»، وأعد بالتعاون بين الوزارة والمنتدى الاقتصادي العالمي.

وقد حضر الحفل الذي أقيم في فندق «غراند حياة» بدبي، المهندس يوسف آل علي، الوكيل المساعد لقطاع الكهرباء والمياه وطاقة المستقبل، وعدد من مسؤولي شركات الطيران الوطنية، وكبريات الشركات العاملة في المجال.

وقال: إن لدولة الإمارات جهوداً كبيرة في العمل على إطلاق المشاريع والمبادرات النوعية الأكثر استدامة والمرتبطة بقطاع الطاقة، لا سيما المرتبطة بالطاقة المتجددة (النظيفة)، الهادفة إلى دعم مبادرة الإمارات الاستراتيجية للحياد المناخي 2050، والمتوافقة مع مستهدفات اتفاق باريس للتغير المناخي، وإن الدولة تعمل بشكل حثيث مع شركائها الإقليميين والعالميين بهدف تحقيق الاستدامة في قطاع الطاقة، وتسريع تحول الطاقة وخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، والمساهمة في تحقيق الحياد المناخي.

فرصة حقيقية

فيما قال حسين المحمودي، الرئيس التنفيذي لمجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار «نحن سعيدون بمشاركتنا في إطلاق التقرير، لأنها فرصة حقيقية لتعزيز الشراكة بين القطاع الحكومي والأكاديمي، لتطوير حلول مستدامة لقطاع الطاقة، وخاصة النظيفة منها، فيما تسهم مثل هذه الشراكات في دعم مكانة دولة الإمارات، عاصمة لاحتضان التقنيات الحديثة، وخاصة في قطاع الطيران».

وقال وليد الرحماني، مساعد المدير العام للإستراتيجية والشؤون الدولية في الهيئة العامة للطيران المدني «تبذل دولة الإمارات جهوداً حثيثة لتحقيق اقتصاد أخضر، والحدّ من التأثير في المناخ، وخفض الانبعاثات الكربونية، وأن تتبوّأ موقعاً ريادياً إقليمياً ودولياً، فهي من الدول الأولى الموقعة على اتفاقية باريس للتغير المناخي. ولدولة الإمارات جهود جبارة تتمثل في الحدّ من حرق النفط والغاز، وتقنية التقاط الكربون وتخزينه، والاعتماد على الوقود النظيف المتمثل في الغاز الطبيعي، والديزل الأخضر».

وقال فهد شهيل، الرئيس التنفيذي للعمليات في مجموعة بيئة «تؤدي الإمارات دوراً محورياً عالمياً، فيما يتعلق بتحقيق الحياد المناخي، عبر اطلاق مجموعة من المبادرات الطموحة، وعلى رأسها المبادرة الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي 2050، لتكون بذلك أول دولة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تضع خططاً واضحة لتحقيق الحياد المناخي. فيما تعدّ حلول الطاقة النظيفة أحد المحاور الرئيسية ضمن استراتيجية الدولة لضمان تحقيق التوازن بين الاحتياجات الاقتصادية والأهداف البيئية، وضمان تلبية الطلب على الطاقة».

وأكدت كيلسي جودمان، مسؤولة منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنتدى الاقتصاد العالمي، أهمية التقرير الذي يعدّ خطوة متقدمة لبذل المزيد من الجهود العالمية لإزالة الكربون من وقود الطائرات، بالاستفادة من التقنيات المتاحة، ودوره في دعم مستهدفات والتزامات الإمارات تجاه الحياد المناخي.

على جانب آخر، نظمت وزارة الطاقة والبنية التحتية، على هامش حفل إطلاق التقرير، ضمن سلسة مبادرة «مشاريع ملهمة لطاقة مستدامة»، ورشة رقمية عن تطوير وقود الطائرات المستدام، ودوره في دعم مستهدفات دولة الإمارات في التحول نحو الطاقة النظيفة، بمشاركة متحدثين من جهات محلية وعالمية، مثل شركة بوينغ للطيران، ومطارات دبي، وشركة مصدر، وشركة ICF، وحضور عدد من الجهات المختصة، والأكاديميين في الجامعات والكليات، حيث استعرضت الجلسة قصص نجاح خفض الانبعاثات في قطاع الطيران، والتطورات التكنولوجية في قطاع الطيران، إضافة إلى الفرص والتحديات المرتبطة بتطوير وقود الطائرات المستدام.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"